حيدر محمود يقرأ قصائد لعمان والقدس في جامعة مؤتة

تم نشره في الخميس 1 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • حيدر محمود يقرأ قصائد لعمان والقدس في جامعة مؤتة

 هشال العضايلة

الكرك – قرأ الشاعر حيدر محمود على مسرح جامعة مؤتة امس   مجموعة من قصائده ،وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للاندية الطلابية في عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة . وقال رئيس جامعة مؤتة الدكتور سليمان عربيات في تقديمه للشاعر " ان جامعة مؤتة تعتز بالمتنبي الاردني وهو قادم اليها وتحييه باسم الجنوب والجامعة وباسم مؤتة ارض الفتح الاول " . 

   وقرا الشاعر حيدر محمود مجموعة من القصائد منها قصيدة ( آخر النخل ) والتي تحدث فيها عن الاعتداءات التي استهدفت الاردن في الفترة الاخيرة وفيها :

حمى الله هذا الحمى

فهو آخر ما ظل من نخلنا العربي

ونحن هنا آخر القابضين على الجمر

وفي الصدر جرح الغريب

وفي الظهر جرح القريب

وانا لنشهد بالحق بين يدي  سيد الخلق

بان اؤلئك ليسوا من المسلمين 

لأن الضلوع التي استهدفتها سكاكينهم

هي الضلوع التي ضمت القدس

والتحمت بحجارة اسوارها

ومن دمها

ما تزال الشريعة تنشره

عبقا في شرايين اغوارها

لتنقله الارض للريح

والريح للغيم والغيم يسكبه مطرا في انحائها .

   وتغنى الشاعر بعمان وقال فيها :

عمان يا خيمة الضحى وراياتها

من لا يراك في عين القلب قد عمي

ما صيغ قلبك من ماس او ذهب

ولكن صيغ من كرم ومن جود .

   كما قرا الشاعر قصيدة " القدس " اهداها الى شهيد القدس الشريف الحسين بن علي وفيها :

ايها الراقد في الاقصى سلاما

يا  ابا الثوار لا زلت اماما

لم تزل رايتك الراية

والقريشي الحد لم يزل الحساما

ولم يزل دوحة تطلع صيدا ونشامى

فهو المجد رفيق عمر

قد حلفنا بهما الا يضاما

يا ابا الثوار

ها هم الاحرار من جندك في خندق النار

لا ينامون وقد نام المدى كله

والقوم ما زالوا نياما

قسما بالثورة الكبرى

دما ورصاصا وخيولا وخياما

وميادين وساحات ولحما وعظما

سوف تبقى نارها ضراما

ياشهيد القدس

ما هنٌا ولا هانت القدس

وما خنا الذماما .

   ثم قرأ قصيدة لنساء الاردن العاملات في القوات المسلحة الاردنية قال فيها   :

برجال هذا الجيش ام بنسائه نزهو

وهن وهم نجوم سماءه

لا فرق في الاردن بين سحابه وهواءه

وترابه او ماءه .

ان كان سر الاخرين بمالهم

فالحب في الاردن سر بقاءه .

   واستحضر الشاعر معركة مؤتة وشهيدها الخالد جعفر بن ابي طالب في قصيدة " الجعفرية " وقال فيها :

ردها ثانية

يا جعفر

مؤتة العز التي ننتظر

ردها نارا

على من كفروا وعلى من ظلموا واستكبروا

يا اخا حيدرة

كم حرة صرخت في اسرها , من يثأر

ثم لا يسطع منا غضب ثم لا شيء بنا ينفجر

سيدي يا ذا الجناحين

لنا زمن آت وعمر اخضر

ولنا شمس ولنا اغنية

سنغنيها وليل مقمر .

   وقال :

انها القدس ولو ان التي ذبحوها غيرها

ما صبروا

يعبر الكل على اجسادنا

بعد ان كنا عليهم نعبر

زمن لسنا له وليس لنا .

   وقرأ قصيدة " الميمية الجنوبية " وهي في رثاء الراحل المشير حابس المجالي ويقول فيها :

سيظل ذكرك يا ابا سطام

وردا يفوح على مدى الايام

يا اطول القامات في الزمن الذي

غصت به الساحات بالاقزام

الغاضبون المجرمون تجبروا فيهم

 فهل في الجمر بعض ضرام .

التعليق