مصر توفد بعثات قضائية لتسلم آثار من ألمانيا وكندا وأميركا

تم نشره في الجمعة 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً

 القاهرة- قالت وزارة الثقافة المصرية الاول من أمس إن ثلاث بعثات قضائية أثرية ستتوجه خلال أيام إلى عدد من الدول الأجنبية لتسلم قطع أثرية هربت خارج البلاد وضبطت في صالات المزادات.

وقال المجلس الأعلى للآثار في بيان إن هذه البعثات ستتوجه إلى ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية وكندا لتسلم عشرات من القطع الأثرية التي تعود إلى عصور فرعونية مختلفة وتشمل توابيت وجعارين وتماثيل لآلهة مصرية قديمة وتماثيل جنائزية صغيرة(أوشابتي) كانت توضع مع المتوفى في مقبرته وفقا لعقيدة قدماء المصريين.

وأضاف البيان أنه بعد متابعة مواقع 43 صالة مزاد على الإنترنت"تم التأكد من أن هذه القطع ملك لمصر وأنها فقدت من بعض المواقع الأثرية والمتاحف المصرية...تم التأكد من مطابقة بعضها للقطع الأثرية المفقودة التي كانت في حيازة كل من فاروق الشاعر ومحمد الشاعر المتهمين في قضية الآثار الكبرى" وصدرت ضدهما في أغسطس آب الماضي أحكام بالسجن المشدد بتهمة تهريب الآثار.

وأشار البيان إلى أن بعض هذه القطع من بين حفائر كلية الآداب بجامعة القاهرة وبعضها الآخر"كان في حيازة زكي محارب" وهو من أبناء الأقصر بصعيد مصر.

ويجيز القانون المصري للمواطنين حيازة القطع الأثرية ولكنه يجرم التصرف فيها بأي شكل كما يتم التفتيش عليها بشكل دوري.

وقال مدير إدارة الآثار المستردة إبراهيم عبد المجيد في البيان إن البعثة التي ستتوجه إلى ألمانيا ستتسلم قطعا تم إيقاف بيعها "بمعرفة البوليس الألماني أثناء شحنها إلى الولايات المتحدة لصالح أحد المشترين."

وأضاف أن 50 قطعة كانت في حيازة مواطن أميركي تم القبض عليه في مطار سان فرانسيسكو أثناء قيامه بدفع الجمارك الخاصة بها حيث ادعى أنها مقلدة ومشتراة من حي خان الخليلي بالقاهرة "ولكثرة عدد القطع تشكك ضابط في مصداقية هذا المواطن وتحت ضغط المساءلة اعترف بأنها أثرية كان قد حصل عليها أثناء زياراته المتكررة لمصر."

وأشار إلى أن السلطات الأميركية أبدت استعدادا لإعادة هذه القطع إلى مصر بعد مطابقتها بالقطع المسروقة. وقال إن 50 قطعة أثرية ستسلمها كندا إلى مصر بعد أن نجحت في إيقاف بيعها حيث كانت معروضة في صالة مزادات.


 

التعليق