عندما تتحدث الشموع

تم نشره في الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • عندما تتحدث الشموع

 عمان-الغد-حتى في اكثر البلدان تقدما، نجد أن وسائل الإضاءة البدائية مازالت من أكثر أنواع الإنارة رغبة، لاقتناع الناس بقدرتها على التأثير والتخفيف من وطأة الإرهاق اليومي الذي نتعرض له, ولا يتجسد جو الشموع الشاعري في شكلها ولونها فقط إنما أيضا بتراقص لهبها على سطحها, وتتحدد كثافة اللهب وقوته حسب مادة صنع الشمعة عادة.

وللشمعة مكان في كل غرفة من غرف المنزل ولكن هناك تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار عند إشعال الشموع:

1- عدم ترك الشمعة مشتعلة بدون مراقبة.

2- عدم إشعال الشمع أكثر من الوقت المحدد لها مهما كان حجمها .

3- قبل إشعال الشمعة تأكد دائماً أن الفتيلة أعلى من مستوى الشمع مسافة ½ سم على الأقل.

4- لا تترك الشمع أبداً في متناول الأطفال أو قريباً منهم .

5- لا تشعل أبداً آخر بوصة من نهاية الشمعة .

6- لإطفاء الشمع بدون تصاعد الدخان أسكب عليها قطرات من الماء .

تحتل الشموع مكانة كبيرة بين ديكورات المنزل مع تطور استخداماتها

وأشكالها وألوانها ..لكنها كثيرا ما تتعرض لبهتان في ألوانها ..فكيف يمكن الحفاظ عليها ..؟

إن تخزين الشموع في مكان مظلم من الوسائل المعروفة للحفاظ عليها من بهتان اللون، ومع طوال فترة عدم الحاجة إلى الشموع يجب تخزينها أيضا في مكان بارد وجاف جدا مثل درج البوفيه أو المكتبة .

وحتى لا تتعرض الشموع للخدش توضع في وضع نائم بعد لفها بورق ابيض، وعند استخدامها ونثرها في أماكن متفرقة من المنزل توضع بعيدا عن الضوء المباشر، سواء أكان ضوءا طبيعيا أم صناعيا لأن ذلك يسبب لها التغير في ألوانها ورونقها.

التعليق