التمارين البدنية تطيل العمر

تم نشره في الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • التمارين البدنية تطيل العمر

    شيكاغو-تشير دراستان عمليتان أن التمارين البدنية تقي من الاصابة بأمراض القلب وقد تضيف ثلاث سنوات إضافية إلى أعمار ممارسيها.

   وقال د. أوسكار فرانكو من مركز إيراسموس الطبي بروتردام والمشارك في إحدى الدراسات "ثلاث سنوات إضافية إلى العمر رسالة واضحة للغاية لما قد تعنيه حياة الخمول" نقلاً عن الأسوشيتد برس.

   وقسم القائمون على الدراسة 4121 متطوعاً إلى ثلاث مجموعات مختلفة: متدنية ومتوسطة وثالثة عالية، حيث نال المتطوعون درجات استناداً إلى استهلاك الأوكسجين خلال ساعات ممارستهم للتمارين الرياضية.

   وبعد تعديل البيانات فيما يتعلق بالتدخين وعوامل أخرى تشير تقديرات الباحثين إلى أن الذين شاركوا في الدراسة ممن انخرطوا في أنشطة بدنية متوسطة بدءا من الخمسين من العمر امتد بهم العمر 1.3 سنة و1.1 عام دون الإصابة بأمراض القلب عن الآخرين الخاملين.

   أما أولئك الذين شاركوا في معدلات مرتفعة من الأنشطة البدنية امتد بهم العمر 3.5 عام أكثر ودون الإصابة بأمراض القلب.

   وتركزت الدراسة الثانية حول أفضل التمارين البدينة التي قد تقود لحياة صحية خالية من الأمراض. وأفضت رياضة المشي لمدة نصف ساعة وعلى مدى خمسة أيام أو أكثر أسبوعياً إلى تحسين اللياقة البدنية بصورة متوسطة أو ربما عالية.

   ودرس الباحثون التأثير الذي تحدثه نصيحة طبية بممارسة تدريبات بدنية لعدد 492 رجلا وامرأة أصحاء ولكن كثيري الجلوس يبلغ عمرهم من 30 إلى 69 عاماً.

   وتقول السجلات إن كمية التدريبات التي أكملها هؤلاء الأشخاص بالفعل كانت اقل من المعدلات المطلوبة. وكانت دراسة سابقة قد أشارت إلى أن ست دقائق من التدريبات الرياضية المكثفة أسبوعيا قد تكون كافية ولها تأثير ست ساعات من التدريبات المتوسطة.

   وبينت دراسة أجريت في جامعة ماك ماستر الكندية أن ممارسة التدريبات الرياضية القصيرة المكثفة للغاية تساهم في زيادة قوة عضلات الجسم والقدرة على التحمل.

   لكن الخبراء يحذرون من أن الوقت ربما يكون قد أصبح متأخرا بالنسبة لأولئك الذين أهملوا موضوع اللياقة البدنية.

 


 

التعليق