أكثر من نصف المسؤولين التنفيذيين يختارون حياة مهنية جديدة لو عاد الزمن

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 09:00 صباحاً

 عمان - الغد - أظهرت دراسة أجرتها أخيرا شركة " كورن ـ فيري إنترناشيونال "، النشيطة في تقديم خدمات تطوير الموارد البشرية للمستويات التنفيذية والإدارية العليا والمسجلة في بورصة نيويورك، أن 51% من أصل 1700 مسؤول تنفيذي شملتهم الدراسة، كانوا سيختارون حياة مهنية مختلفة عن سيرتهم الحالية، لو أتيحت لهم الفرصة من جديد. وتوزعت الردود الإيجابية بين(مرجح جداً) 21% و(مرجح) 30%. وعند سؤال المشمولين بالدراسة عما إذا كانوا يتوقعون تغييراً جذرياً في حياتهم المهنية قبل التقاعد، أكد 3 من أصل 5 تنفيذيين 62% أن ذلك (مرجح جداً) و26% (مرجح). وعلى الرغم من هذه النتائج، فقد أبدى ثلثا من شملتهم الدراسة 67% رضاهم التام أو النسبي عن مستوى النجاح الذي حققوه، قياساً بما توقعوه في بداية حياتهم المهنية. وأكد أكثر من النصف 62% أنهم يوصون بمجال عملهم بلا تردد لآخرين يودون بدء حياتهم المهنية.

وقال ميتن ميتشل، مدير عام كورن ـ فيري الشرق الأوسط، انه من المشجع جداً أن نعلم أن عدداً كبيراً من المسؤولين التنفيذيين قد حققوا أهدافهم المنشودة في حياتهم المهنية، وأنهم يزكون وظائفهم أمام الآخرين. ونحن محظوظون في الشرق الأوسط بوجود فرص كثيرة لتغيير الحياة المهنية، خاصة في ظل دخول المزيد من القطاعات الجديدة إلى المنطقة ووفرة التنفيذيين القادرين على العمل في أكثر من مجال. وهذا يعني أن الفرد أمامه فرصة أكبر لتوسيع أفق عمله، ليس في البلد الموجود فيه فحسب، بل وفي دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. وفي حين يشكل تغيير العمل ميزة إضافية للفرد، فإنه يمثل قضية شائكة بالنسبة لصاحب العمل لا بد له من معالجتها. وبالتالي، فقد بات ضرورياً للشركات الكبرى أن تنظر في هذه المسألة وتحافظ على الكفاءات لديها عبر تفهم حوافز العمل لدى موظفيها وتوفير خطط التطوير المهني التي تعزز هذه الحوافز. وقال ميتشل" نشهد نمواً مطرداً في أعداد المسؤولين التنفيذيين الذين يجدون حافزهم في أن تتاح لهم الفرصة لتوسيع مداركهم ونطاق خبرتهم. ومن هنا، يمكن للبرامج التي تتيح للمسؤول التنفيذي التعرف على أوجه العمل المختلفة المؤسسة أو تعزيز خبراتهم أن تشكل أداة فعالة تضمن ولاءه للمؤسسة".

التعليق