رابطة الفنانين الأردنيين تدشن "جدارية الغضب" لإدانة الأعمال الإرهابية

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • رابطة الفنانين الأردنيين تدشن "جدارية الغضب" لإدانة الأعمال الإرهابية

 زياد العناني

عمان - قال رئيس رابطة الفنانيين التشكيليين مهنا الدرة ان الهيئة الادارية لرابطة الكتاب الاردنيين وبالتعاون مع المتحف الوطني "اقرت تنفيذ جدارية الغضب بمشاركة اعضاء الرابطة الاردنيين والعرب للتعبير عن استنكارنا للعمل الارهابي الجبان".

وأكد الدرة بأن "الرابطة تشجب وتستنكر هذا العدوان الآثم والعمل الجبان الذي استهدف وطننا الغالي وأودى بحياة الابرياء".

 وسترد على كل الحركات الارهابية بهذه الجدارية التي ابتعدت عن الضج والمباشر, لافتا الى انها قد اتخذت من الروح التفاؤلية بعدها في النظر الى الامام بشكل مشرق.

من جهته قال الفنان جهاد العامري ان جدارية الغضب الذي ستنفذ في الاسبوع القادم تمثل استنكار الفنانين التشكيليين الاردنيين للاعمال الارهابية وردا على الفعل الاجرامي.

 وأشار الى ان الجدارية ستتكون من عدة لوحات فنية تعبر باللون عن مشاعر الشعب الاردني بكل قطاعاته، كما تعبر عن تماسكه وتقول للمجرمين ان "ألوان الفنانين ستكون اكبر من كل اعمالكم الارهابية".

وفي السياق نفسه اعتبر الفنان سهيل بقاعين ان جدارية الغضب عبارة عن تعبير غير مباشر عن السخط وإدانة لونية لمن قاموا بهذه الجرائم بحق الشعب الاردني. وبين ان الجدارية تمثل اضاءة مشتركة لما يراه الفنانون من مستقبل سيكون مشرقا رغم جرائم المجرمين.

اما الفنان احمد ابو صبيح فأكد على ان هذه الجدارية تمثل التعبير عن شجب الارهاب ليس في الاردن فقط وانما في العالم كافة. ولفت الى ان العالم مليء بالأبرياء.

 وأشار ابو صبيح الى ان الفئة الارهابية التي استهانت بأرواح الناس لن تبعدنا عن الحياة بل انها ستساهم في الاقتراب من الحياة. وبين ايمانه بمقولة الشاعر محمود درويش: "على هذه الارض ما يتسحق الحياة".

من جانبه اعتبر الفنان عمر ابو عليان ان الجدارية التي اتخذت من البعد الرابع موضوعها ستؤكد على الحياة والتلاحم بين الفنانين وبين الشعب الاردني. وذكّر بأن الجزء الكبير منها سيكون معبرا عن تعاطف الفنانين مع اسر الشهداء من جهة وعلى استمرار الحياة من جهة اخرى.

ويذكر ان فناني الاردن ومبدعيه اصدروا بيانا أمس عبروا من خلاله عن وجدان الامة وإدانتهم للعمل الارهابي الذي صدر عن ثقافة الموت والعدمية وبما يتنافى مع قيم الاسلام السمحة وحضارته الانسانية.

ولفت البيان الى ان الفنانين سيظلون مخلصون لثقافة الحياة والجمال اضافة الى انهم سيبقون الأوفياء لرسالة الاردن التي دعا اليها جلالة الملك عبدالله الثاني. وأكدوا بأن الاردن سيظل دوحة للأمن والاستقرار وشوكة في عيون دعاة الموت.

التعليق