النجمة ينوي مواصلة السيطرة والأنصار يأمل بمنافسته

تم نشره في الجمعة 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • النجمة ينوي مواصلة السيطرة والأنصار يأمل بمنافسته

الدوري اللبناني

 

   بيروت - تعود الحياة الى ملاعب كرة القدم اللبنانية مع انطلاق بطولة الدوري اللبناني يوم غد السبت، بعدما فاقت حماسة الموسم الماضي جميع التوقعات وبقيت المنافسة حتى المرحلة الاخيرة من عمر البطولة التي حسمها النجمة بفارق الاهداف عن غريمه التقليدي الانصار.

   وتطبع بداية الموسم الجديد سلسلة مفارقات ابرزها انتخاب لجنة عليا جديدة للاتحاد اللبناني لكرة القدم ابصرت النور نتيجة التوافق الذي حصل بين اركان الاتحادين السابقين، يضاف الى هذا الامر تقلص عدد اندية الدرجة الاولى من 11 الى 10 بعد هبوط الحكمة وشباب الساحل والاخاء الاهلي عاليه الى مصاف الدرجة الثانية، وصعود السلام زغرتا والراسينغ مكانها الى دوري الاضواء على ان يصبح عدد الاندية 12 في موسم 2006-2007.

   وسيقام الدوري ذهابا وايابا حيث يلعب كل فريق 18 مباراة ويتوج بطلا صاحب اكبر عدد من النقاط. ويسمح لكل فريق اشراك ثلاثة لاعبين اجانب يمكن استبدالهم قبل انطلاق مرحلة الاياب، الى لاعب فلسطيني في كل فريق لا يعتبر اجنبيا اذا كان من الرعايا الفلسطينيين المسجلين لدى المديرية العامة لشؤون اللاجئين.

   ويأمل القيمون على كرة القدم اللبنانية عودة الجماهير الى الملاعب على غرار مباراة القمة بين النجمة والانصار في نهائي كأس النخبة التي حضرها زهاء 15 الف متفرج. فالظروف السياسية والامنية التي فرضت نفسها بقوة على البلاد ادت الى هجرة جماهيرية قسرية رغم التنافس القوي بين فرق المقدمة والمهددة بالهبوط، وقال الامين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم رهيف علامة في تصريح لوكالة "فرانس برس" : "نتطلع بثقة ان تترجم الاستعدادات التي قامت بها الاندية الى منافسات جدية تعيد الى الملاعب حيويتها عبر المنافسة الشيقة على اللقب. ومما لا شك فيه ان هذه المنافسة ستنعكس ايجابا على المستوى الفني الذي اتمنى ان يسجل قفزة نوعية بقدر الطموحات الكبيرة، وعلى امل ان يشكل الاقبال الجماهيري البارز في نهائي كأس النخبة فاتحة خير منتظر لعودة الجماهير الى مكانها الطبيعي".

   وفي سؤال عن الخطوات التطويرية التي سيتخذها الاتحاد هذا الموسم قال علامة: سينصب اهتمامنا على تنظيم بطولات الفئات العمرية عبر اعتماد انظمة حديثة. كما سنركز على امرين اساسيين اولهما الثقة بالجهاز التحكيمي المحلي، وثانيهما توفير اهم شروط النجاح للمباريات. واظن ان مصلحة اللعبة تقتضي التأسيس لبناء صلب من اجل المستقبل.

   ويبدو النجمة حامل اللقب في الموسمين الماضيين الاوفر حظا للظفر به وهو يدخل البطولة متسلحا بنتائجه اللافتة في كأس الاتحاد الاسيوي الذي بلغ مباراته النهائية من دون ان يتمكن من تخطي الفيصلي الاردني الذي احرز اللقب.

   ووجه النجمة انذارا شديد اللهجة الى منافسيه عبر فوزه الكبير على الانصار (3-0) في نهائي كأس النخبة، وبدا واضحا ان لاعبيه يتمتعون بجهوزية تامة بعد خوضهم عددا لا يستهان به من المباريات على الصعيدين العربي والاسيوي، ما يعطيهم افضلية على بقية الفرق التي لن تصل الى مستواها الحقيقي قبل مراحل عدة على انطلاق البطولة.

   ويقود تشكيلة الفريق النبيذي المدرب القديم الجديد التونسي عمر مزيان بدلا من الالماني اوتو فيستر الذي اقيل من منصبه قبل نهاية فعاليات الموسم الماضي.

   واذا كانت جماهير الفريق الاكثر شعبية في لبنان ستفتقد الى هداف الدوري اللبناني والعرب محمد قصاص (20 هدفا في 20 مباراة) المنتقل الى القادسية السعودي، فان الجهاز الفني للنجمة تدارك الامر بتعاقده مع المهاجمين المميزين محمد قبوط وهيثم زين من الريان والتضامن صور على التوالي.

   ورغم اخضاعه عددا لا يستهان به من اللاعبين الاجانب للتجربة فان ادارة الفريق ارتقت ابقاء الغاني ايمانويل دوا للموسم الثاني على التوالي مع تدعيم صفوف الفريق بأبرز اللاعبين اللبنانيين امثال حارس المرمى احمد الصقر وفيصل عنتر من اولمبيك بيروت واحمد النعماني من الصفاء، ليشكلوا دعامة اساسية مع بقية افراد الفريق كالقائد موسى حجيج وعلي ناصر الدين ومحمد غدار وخالد حمية وعلي واصف محمد ومحمد حلاوي.

   من جهته سيحاول الانصار حامل الرقم القياسي الفوز باللقب (11 مرة) استعادة مكانته المفقودة. ولهذه الغاية تعاقد مع المدرب العراقي المعروف عدنان حمد (افضل مدرب في اسيا عام 2004) بعد فشل المفاوضات لاستقدام مدرب منتخب لبنان السابق الويلزي تيري يوراث.

   وعزز الفريق الاخضر صفوفه بالتعاقد مع علي متيرك ونبيل بعلبكي من اولمبيك بيروت، ما يعد مكسبا له بعدما تبين في مباريات عدة انه يعاني من ثغرتين واضحتين في المركزين اللذين يشغلهما اللاعبان المنضمان وهما قلب الدفاع وخط الوسط المدافع، وابقى الانصار على مدافعه البرازيلي العملاق فابيو سانتوس دا سيلفا وضم العراقيان هوار ملا محمد من فريق القوة الجوية وصالح سدير من الطلبة، الى تعاقده مع المهاجم الواعد حميد بسما من التضامن صور وعودة مهاجمه السابق فادي غصن من اوستراليا.

   واحتفظ فريق العهد بطل كأس لبنان في الموسمين الماضيين بغالبية الوجوه التي كرسته "الحصان الاسود" في المواسم القريبة الماضية، وتعتبر ابرز صفقاته ضم عباس عطوي (اونيكا) من اولمبيك بيروت ليقود خط الوسط الى جانب افضل لاعب ناشئ الموسم الماضي حسن معتوق، والتعاقد مع المهاجم محمود العلي من الريان.

   ويدير دفة العهد لاعبا النجمة السابقان المدرب محمود حمود ومساعده يوسف فرحات اللذان جددا الثقة بالسيراليوني ابو بكر باه ليكون الاجنبي الثاني في الفريق مع النيجيري ابراهيم كبيرو.

   وأكد رئيس نادي اولمبيك (اولمبيك بيروت سابقا) وليد قمر الدين ان النادي تقدم بطلب الى وزارة الشباب والرياضة بهدف تغيير اسمه الى نادي طرابلس الرياضي بعد انتقال ملكيته من العاصمة بيروت الى مدينة طرابلس الشمالية.

   وابقى الجهاز الفني للفريق بقيادة الروماني بيتر كادار على بعض الوجوه المميزة امثال المهاجم ربيع عثمان والبرازيلي الاصل اللبناني الجنسية مارسيليو سيلفا، وضم اليهم بعض اللاعبين الشماليين كالمدافع ابراهيم حصني من الحكمة، الى تعاقده مع عبد الرحمن بله من شباب الساحل والمهاجم الفلسطيني ابراهيم مناصري من التضامن صور.

   ويتطلع الصفاء الذي لطالما نافس على مراكز المقدمة في تسعينيات القرن الماضي الى المحافظة على مركزه بين فرق النخبة. وهو نجح في الحصول على خدمات المهاجم الدولي الواعد روني عازار من نجمة الصحراء (درجة ثالثة) الذي حاولت اندية عدة التعاقد معه نظرا للامكانات الفنية المميزة التي يملكها. كما تعاقد مع لاعب الوسط الشاب عيسى رمضان من الحكمة والمهاجم المصري احمد جرادي من البرج (درجة ثالثة)، الى استعادة خضر سلامي من النجمة بعد موسم غير ناجح له مع الفريق النبيذي.

   ولا يبدو التضامن صور الجنوبي قادرا على مجاراة فرق المقدمة هذا الموسم، بعدما استغنى في المواسم الماضية عن ابرز لاعبيه الذين تنتجهم مدرسته الكروية. وانحصرت صفقاته البارزة بالمهاجم محمد جواد من الانصار والمصري اسعد محمد ومواطنه احمد خليل والبرازيلي فيكتور كزافييه.

   ويأمل المبرة في تقديم عروض جيدة على غرار الموسم الماضي، وهو احتفظ بمدافعه القوي النيجيري كينيث ايكويغلادا رغم العروض التي انهالت عليه من البلدان العربية المجاورة، واختار الجهاز الفني بقيادة سمير سعد وجهة اميركا الجنوبية وبالتحديد الاوروغواي لاختيار الاجنبيين الآخرين وهما استيبان غابرييل وفيكتور هوغو. وانضم من اللبنانيين لاعب الوسط النشيط علي زهري من الريان بعدما ترددت انباء عن امكانية انتقاله الى الانصار.

   ويخوض الريان للمرة الاولى منذ صعوده الى دوري الاضواء الموسم الماضي مباريات البطولة على ملعبه في بلدة انصار الجنوبية. ولم يشهد الفريق اي تبديلات بارزة باستثناء انضمام السيراليوني سامبا ايمرسون ومهاجم الصفاء غسان شويخ الى صفوفه.

   وحافظ السلام زغرتا الشمالي الوافد الجديد على غالبية لاعبيه الذين ساهموا بصعوده الى الدرجة الاولى، ويبرز منهم المهاجم وهبي الدويهي ومحسن ناصيف وحارس المرمى جورج صادق. وهو دعم صفوفه بلاعبين نيجيريين هما ايكومي اوبينا ومحمد عليو امين.

   وتبدو مهمة الراسينغ بيروت العريق الوافد بدوره الى الدرجة الاولى مشابهة لمهمة السلام زغرتا وهي تحاشي العودة الى دوري المظاليم. وهو عزز تشكيلته باللاعبين الاجانب مدافع الحكمة السابق البرازيلي مارسيليو اغوالوسا والسيراليوني جولاه اليمامي ومواطنه مانساري الوسين.

اللاعبون الاجانب

- النجمة: ايمانويل دوا (غانا)

- الانصار: فابيو سانتوس دا سيلفا (البرازيل) وصالح سدير (العراق) وهوار ملا محمد (العراق)

- العهد: ابو بكر باه (سييراليون) ابراهيم كبيرو (نيجيريا) محمد ابوعتيق (فلسطين)

- اولمبيك: كوما با جو (غانا) وبيكو كوفي اسا (غانا) وادي لي (غانا) وابراهيم مناصري (فلسطين)

- الصفاء: ايغنالدو دو سانتوس (البرازيل) واحمد جرادي (مصر) وسيم عبدالهادي (فلسطين)

- التضامن صور: فيكتور كزافييه (البرازيل) اسعد محمد (مصر) واحمد خليل (مصر) ومحمود بشكار (فلسطين)

- المبرة: كينيث ايكويغلادا (نيجيريا) واستيبان غابرييل (الاوروغواي) وفيكتور هوغو (الاوروغواي) ورامي اسعد (فلسطين)

- الريان: ادييل بريسيوس (نيجيريا) وسامبا ايمرسون (سييراليون) وعلي اسعد (فلسطين)

- السلام زغرتا: ايكومي اوبينا (نيجيريا) ومحمد عليو امين (نيجيريا) ورامي الحسن (فلسطين)

- الراسينغ: مارسيلو اغوالوسا (البرازيل) وجولاه اليمامي (سييراليون) ومانساري الوسين (سييراليون)

المدربون

النجمة: عمر مزيان (تونس)

الانصار: عدنان حمد (العراق)

العهد: محمود حمود (لبنان)

اولمبيك: بيتر كادار (رومانيا)

الصفاء: ايوب اوديشو (العراق)

التضامن صور: محمد زهير (لبنان)

المبرة: سمير سعد (لبنان)

الريان: فؤاد ليلا (لبنان)

السلام زغرتا: حسين عفش (سوريا)

الراسينغ: كيفورك قره بيتيان (لبنان)

التعليق