اسامة قاسم: " نزاق" في الأكل والبرامج السياسية تستهويه !

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • اسامة قاسم: " نزاق" في الأكل والبرامج السياسية تستهويه !

نجم في رمضان


خالد الخطاطبة

عمان- نطل على القراء خلال شهر رمضان المبارك عبر زاوية " نجم في رمضان" التي تستضيف خلالها " الغد" احد نجوم الرياضة في حديث يكشف الوجه الاخر لهذا النجم ونحاوره في العديد من الجوانب الشخصية ونتطرق الى الطقوس اليومية التي يمارسها في هذا الشهر الفضيل.

ضيفنا لهذه الحلقة هو مدرب فريق نادي الحسين اربد لكرة القدم اسامة قاسم.

الحضور قبل موعد الافطار بدقائق !

يتحدث اسامة قاسم عن طقوسه اليومية في رمضان بالاشارة الى ان النادي يأخذ معظم وقته اثناء رمضان ويقول: اصحو عادة من النوم متأخرا حيث اقوم باداء صلاة الظهر وتلاوة ايات من القرآن الكريم قبل ان اتوجه الى النادي لقيادة تدريبات الفريق ومن ثم العودة الى البيت لتناول وجبة الافطار مشيرا الى انه يحرص على الحضور الى البيت قبل موعد الافطار بدقائق تحاشيا لروائح الطعام!

ويضيف: بعد تناول الافطار اخرج لاداء صلاة التراويح في المسجد واتوجه بعدها الى مقر النادي لمتابعة شؤون الفريق الادارية وايصال احتياجات النادي الى الادارة، كما احرص على الالتقاء بالعديد من الاصدقاء للسهر ومن ابرز هؤلاء محمود الرشدان وسميح البكري وعماد حتاملة اضافة الى الكثير من محبي النادي ومشجعيه.

ويشدد قاسم على ضرورة تناوله لوجبة السحور يوميا وكذلك اداء صلاة الفجر.

اعشق التسوق

ويكشف اسامة قاسم عشقه الكبير لممارسة التسوق خاصة في رمضان ويضيف: انا شغوف جدا بالنزول الى السوق وشراء الحاجيات " الكمالية" مثل الملابس والحلويات والعصير، اما فيما يتعلق بتسوق لوازم الافطار فانا لا ارغب بممارستها كثيرا.

البرامج السياسية !

وفيما يتعلق بالشاشة الصغيرة يقول قاسم: لست من العاشقين للمسلسلات الدرامية  والبرامج الرمضانية ولا اجد الوقت الكافي لمتابعة مثل هذه البرامج، ولكني في نفس الوقت احرص على متابعة نشرات الاخبار والبرامج السياسية خاصة تلك التي تبث على قناتي " الجزيرة" والعربية"، وعادة ما اتابع تلك النشرات في ساعات متأخرة من الليل.

ويضيف : اجد انه من الضروري متابعة نشرات الاخبار لمتابعة اخر التطورات والاحداث على جميع الاصعدة خاصة وان العالم يمر بمرحلة متسارعة من التغييرات التي تسترعي انتباه الشخص الذي يجد نفسه مندفعا للتمسمر امام شاشات التلفاز للوقوف على اخر المستجدات.

عاشق للكتالوني

اما البرامج الرياضية فيؤكد قاسم عشقه لمتابعتها خاصة تلك الاخبار والمباريات المتعلقة بالدوري الاسباني وتحديدا بفريق برشلونة ( للكتلوني)الذي يعتبره ضيفنا الفريق المفضل على الصعيد العالمي.

" نزاق" في الطعام !

وردا على سؤال يتعلق بالوجبة التي يحب ان يراها قاسم على مائدة الافطار يقول : ارغب برؤية الشوربات ووجبات الارز .

ويضيف : اريد ان اكشف شيئا يتعلق بي في الطعام وهو انني عصبي المزاج فيما يتعلق بالطعام، فانا لا احب ان ارى الثوم او البصل على الطعام  واذا رأيتهما فانني اضطر للخروج، وهذا ما يدفعني للحضور قبل الافطار بدقائق!

ويشير قاسم الى عدم رغبته بتناول اللحوم الحمراء وانما وجبته المفضلة هي الدجاج.

الشياب والزبون نكهة التدريبات !

وفيما يتعلق بشؤون فريقه ولاعبيه يقول قاسم : جميع اللاعبين مقربون الى قلبي، واذا ما اردت ان اصف كل لاعب فيهم فانني اصف احمد غازي حتاملة وعمر العثامنة باللاعبين المشاكسين، اما المحترف العراقي مازن عبدالستار فهو اللاعب الاكثر انضباطا في التدريبات والمباريات اضافة الى عثمان عبيدات، اما اللاعبان اللذين يضيفان نكهة خاصة على التدريبات فهما عبدالله الشياب وانس الزبون اللذان يبثان الحماس لدى زملائهما خاصة عندما يكون هناك " تقسيمة"  .

مواقف مؤثرة

وعن المواقف المؤثرة خلال مسيرته الرياضية فيقول قاسم : الموقف الذي ابكاني كمدرب كان تعادلنا مع فريق نيو رادينت المالديفي وخروجنا من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ولكن عزاءنا في ذلك حصول الفيصلي على لقب البطولة عن جدارة واستحقاق.

اما الموقف الاكثر سعادة فكان حصولنا على بطولتي كأس الكؤوس ودرع الاتحاد في موسم واحد حيث شعرت بانني قدمت شيئا لنادي الحسين اربد الذي ادين له بالفضل الكبير.

المعالج يخرج " سكن" !

ويروي قاسم موقفا طريفا حصل معه فيقول: في احد معسكراتنا التدريبية في سورية وقبل لقائنا مع فريق الوحدة السوري جاء المعالج ايمن ابو دلو وشرح لي اوضاع اللاعبين الصحية  وكانت الساعة تشير الى الثالثة مساء، بعد ذلك طلبت منه ان يبلغ اللاعبين باننا سنخرج الى الملعب في الساعة الثالثة والربع فقام بابلاغ اللاعبين وعندما خرجنا الى الباص متجهين الى الملعب لم نجد ابو دلو فاتصلنا به فلم يرد على هاتفه فخرج الاداري ليبحث عنه فوجده في الغرفة نائما كونه قضى اليوم السابق في السهر، وعندما اخبره الاداري بان المدرب يسأل عنك نهض ابو دلو مسرعا فوضع حقيبته الطبية على كتفه دون ان يرتدي الفانيله والـ " تيشيرت" ونزل مسرعا الى الباص فلما شاهده اللاعبون انبطحوا ارضا من الضحك فتنبه المعالج الى نفسه فقام بارتداء الـ "تيشيرت" فوق حقيبة العلاج الامر الذي زاد "  الطين بلة" !

 

التعليق