فوز كاسح للأهلي على الشمال في الدوري القطري

تم نشره في السبت 29 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً
  • فوز كاسح للأهلي على الشمال في الدوري القطري

 الكرة العربية
 

  مدن - حقق الاهلي فوزا ساحقا على الشمال (6-2) في افتتاح المرحلة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم على ملعب ثاني بن جاسم في الغرافة دك الاهلي شباك منافسه الشمال بنصف دزينة من الاهداف مقابل هدفين وكان قادرا ان يزيد غلته وان يحرز رقما قياسيا لو استثمر الفرص التي لاحت له في نهاية المباراة كما ان لاعبه البرازيلي سيرجيو اضاع ركلة جزاء في الدقيقة 80 بعدما تقدم فريقه في الشوط الاول (3-1).

   وسجل العماني بدر الميمني (20) والبرازيلي سيرجيو (25 و35 و49 من ركلة جزاء) والبرازيلي ماركوتى (57 خطأ في مرمى فريقه) ومشعل عبدالله (من ركلة جزاء) اهداف الاهلي، والفرنسي سامبا (23 و63 من ركلة جزاء) هدفي الشمال، وتصدر سامبا قائمة الهدافين رصيد 9 اهداف يليه سيرجيو (8 اهداف)، ورفع الاهلي رصيده الى 11 نقطة وصعد الى المركز الثاني مؤقتا وتجمد رصيد الشمال عند 8 نقاط.

   وفي مباراة ثانية فاز الخور على السيلية بهدف سجله العراقي محمد ناصر شدون في الدقيقة 57 في ثاني مباراة يخوضها مع فريقه الجديد عندما سدد كرة مباغتة تلقاها من المغربي رشيد روكي في مرمى مرتضى طالب، وارتفع رصيد الخور الى 8 نقاط وبقي السيلية في المركز الاخير برصيد 5 نقاط.

 جولة أوروبية للجهاز الفني المصري

   قرر الجهاز الفني للمنتخب المصري لكرة القدم القيام بجولة أوروبية لمراقبة اللاعبين المصريين المحترفين في الخارج والاطمئنان على مستواهم عن قرب استعدادا لبطولة كأس الامم الافريقية التي تنطلق فعالياتها بالقاهره في كانون الثاني/يناير المقبل.

   وأكد حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري لوكالة الانباء الالمانية امس الجمعة أنه سيبدأ جولته بتركيا وستضم عددا كبيرا من المحترفين يتقدمهم أحمد حسن وبشير التابعي وعبدالظاهر السقا وأحمد بلال وأيمن عبدالعزيز.

   وأضاف شحاتة أنه سيزور لندن للاطمئنان على أحمد حسام "ميدو" المحترف بفريق توتنهام وكذلك هولندا لمتابعة حسام غالي وألمانيا لمراقبة محمد زيدان وأنه لن يتردد في ضم أي لاعب تثبت جديته في الملعب أو خارجه.

 البحرين تسحق بنما

   سحق المنتخب البحريني ضيفه منتخب بنما (5-0) في المباراة الودية الدولية التي اقيمت على ستاد البحرين الوطني ضمن استعدادات اصحاب الارض لمباراتي الملحق الأخير أمام منتخب ترينيداد وتوباغو رابع مجموعة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) المؤهلة إلى مونديال ألمانيا عام 2006، وسجل للبحرين عبدالله الدخيل (44) وأحمد الحجيري (82) ومحمود عباس (83) وعبدالله المرزوقي (88) وعبدالرحمن مبارك (93).

   بدأ أصحاب الارض المباراة بتشكيلة جديدة ومغايرة عن آخر لقاء خاضه أمام أوزبكستان في لقاء الاياب بالمنامة ضمن منافسات الملحق الآسيوي الفاصل المؤهل الى مباراتي ترينيداد وتوباغو، وفضل المدرب البلجيكي لوكا بيروزوفيتش الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الجدد للوقوف على استعدادات الفريق الاخيرة والنهائية إلى جانب تهيئة مجموعة من اللاعبين البدلاء تحسبا لأي ظروف تواجه الفريق في مباراة الاياب في المنامة خاصة بوجود 11 لاعبا أساسيا مهددين بالايقاف لحصولهم على الانذارات.

   وعانى المنتخب البحريني من غياب تسعة من لاعبيه الاساسيين المحترفين لارتباطهم مع أنديتهم في الدوري القطري والكويتي، وقبل نهاية الشوط الاول بدقيقة واحدة انفرد عبدالله الدخيل بالمرمى أثر تمريرة طويلة من أحمد الحجيري فراوغ الحارس كالديرون فرايس ولعب الكرة في المرمى مفتتحا أول أهداف المباراة (44).

   وتغير اداء المضيف نسبيا في الشوط الثاني وبدأ بالمبادرة الهجومية عن طريق انطلاقات أحمد حسان على الجهة اليمنى والتي نجح من احداها في تمرير كرة ذكية الى زميله عبدالله الدخيل غير مراقب على مشارف منطقة الجزاء وسددها في اقدام الحارس لترتد من العارضة وتضيع على أصحاب الارض فرصة احراز هدف التعزيز (52).

   وفي الدقائق الثماني الاخيرة نجحت البحرين في تسجيل اربعة اهداف متتالية بداها أحمد الحجيري عندما استغل كرة مرتدة من حارس بنما ليسددها في سقف المرمى (82)، وبعدها بدقيقة واحدة فقط انطلق البديل محمود عباس وسط مدافعي بنما وانفرد بالمرمى ولعب الكرة مباشرة تحت اقدام الحارس لتتقدم البحرين (3-0).

   وسجل المدافع عبدالله المرزوقي الهدف الرابع بعد ان استغل الركلة الركنية التي لعبها فوزي عايش ليسددها برأسه داخل المرمى (88)، واختتم البديل عبدالرحمن مبارك مهرجان الاهداف بعد هجمة مرتدة سريعة وانطلاقة محمود عباس الذي مرر الكرة الى مبارك والاخير اطلقها قوية في المرمى (93).

   وتكونت تشكيلة منتخب البحرين من محمد السيد جعفر وأحمد الحجيري وعبدالله المرزوقي وإبراهيم المشخص وغازي الكواري وراشد الدوسري وحسين سلمان (عبدالرحمن مبارك) وصالح فرحان (حمد راكع العنزي) وأحمد حسان (محمود عباس) وفوزي عايش وعبدالله الدخيل (اسماعيل عبداللطيف).

التعليق