العالم لا يبذل جهودا كافية لمكافحة انفلونزا الطيور

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً

   اوتاوا- قال مسؤولان بارزا عن الصحة والغذاء إن المخاوف من انتشار انفلونز الطيور بشكل وبائي بين البشر تعرقل بشدة الجهود لمنع انتشار المرض بين الطيور مع عدم إنفاق أموال كافية على الوقاية والمراقبة.

   وقال جاك ضيف الامين العام لمنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) إن الكثيرين يركزون اهتمامهم فيما يبدو على احتمال حدوث وباء بين البشر أكثر من احتواء تفشي المرض بين الطيور الداجنة الذي بدأ قبل حوالي عامين في جنوب شرق آسيا.

   واضاف ضيوف ان الفاو دقت ناقوس الخطر بشأن انفلونزا الطيور لاول مرة في اواخر 2003 عندما كان المرض مقصورا على الصين وفيتنام وتايلاندا.

   ومنذ ذلك الحين قتل المرض حوالي 60 شخصا في المنطقة لكنه انتقل عبر الطيور المهاجرة الى اجزاء من اوروبا مثيرا مخاوف من أنه قد يتحور ثم يبدأ في الانتشار بسرعة من شخص لآخر مما قد يقتل الملايين من الاشخاص.

   وقال ضيوف في مقابلة مع رويترز "بالتأكيد فإنه فات الكثير من الوقت وحتى الآن يبدو أننا نركز بشكل أكبر على مواجهة وباء محتمل قد ينتقل من شخص لآخر."

   وأضاف: "شيء عادي أن نفعل ذلك وشيء جيد أن نكون مستعدين اذا حدث هذا.. لكن في الوقت الحالي لدينا 140 مليون طائر قتلوا أو يموتون أو ماتوا بسبب انفلونزا الطيور وهي تكلفة تقدر بحوالي 10 مليارات دولار. "

   وكان ضيوف يتحدث في اوتاوا في بداية مؤتمر يستمر يومين لوزراء ومسؤولين عن الصحة من 30 دولة لمناقشة مدى استعداد العالم لمكافحة وباء للانفلونزا بين البشر.

   وأيد اليخاندرو تيرمان من المنظمة العالمية لصحة الحيوان ما ذهب اليه ضيوف قائلا ان خط الدفاع الاول يتعين أن يكون مواجهة تفشي المرض بين الطيور. واضاف أن الكثير من الدول الاكثر تأثرا بالمرض فقيرة وليس لديها الاموال سواء لعمليات المراقبة المناسبة أو لدفع التعويضات للمزارعين عن الطيور التي يتعين إعدامها.

   وقال ضيوف إن الفاو والمنظمة العالمية لصحة الحيوان وضعتا خطة شاملة تتكلف 175 مليون دولار للسيطرة على انفلونزا الطيور بين الدواجن. وحتى الآن فان المنظمتين تلقيتا تعهدات بمعونات قيمتها حوالي 30 مليون دولار فقط ولم تتسلم بعد سنتا واحدا.

   وقال تيرمان "نحن نعتقد أن المجتمع الدولي استثمر القليل جدا في البنية التحتية البيطرية المطلوبة لدعم هذا البرنامج الحيوي المهم."

التعليق