مقعدان جديدان للمغرب العربي في الهيئة الإدارية للاتحاد

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً

انتخابات فرعية في اتحاد كتاب الإنترنت العرب

 

   عمان-الغد - قرر اتحاد كتاب الإنترنت العرب فتح باب الانتخاب لمقعدين جديدين في الهيئة الإدارية من دول المغرب العربي وذلك لعدم تمثيلهما في الهيئة الإدارية للاتحاد وقد تم التقدم لشغل المقعدين كل من الدكتور صلاح الدين بوجاه والناقد محمد معتصم وإدريس علوش، وسوف تتم العملية الانتخابية بالكامل من خلال الإنترنت ويتم الاقتراع عن طريق ملء الاستمارة الخاصة بالانتخابات وإرسالها إلى إيميل الاتحاد مباشرة، وقد تقرر أن يكون يوم الجمعة القادم 21 أكتوبر هو موعد الاقتراع لاختيار المقعدين الجديدين على أن تعلن النتائج في جلسة الهيئة الادارية المقررة يوم الجمعة 28 أكتوبر.

   وقال محمد سناجلة رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب أن الهيئة الادارية الموجودة حاليا هي هيئة مؤقتة، وسينتهي عملها مع انتهاء المرحلة التأسيسية للاتحاد بعد سنة من الآن على أكثر تقدير، ومن ثم سيتم إجراء انتخابات شاملة لاختيار هيئة إدارية جديدة تختارها الهيئة العامة للاتحاد، ومن سيتم انتخابه الآن ينتظره عمل كثير، وهو تكليف لا تشريف، ونحن لا نؤمن بالتقسيمات الجغرافية للوطن العربي، وبالتالي فإن هذه الانتخابات لا تعني أنها كوتا، إنما هي حاجة أملتها الضرورة فقط، وربما جاءت الانتخابات القادمة بهيئة إدارية أغلب أعضائها من منطقة جغرافية معينة وذلك حسب رغبة الهيئة العامة وإدارتها، المهم أن تكون أية هيئة إدارية قادمة على قدر المسؤولية وتعمل لخدمة الاتحاد لتحقيق أهدافه المعلنة.

   كما أصدر الاتحاد بيانا للتضامن مع الإعلامي العربي المعتقل في السجون الاسبانية تيسير علوني هذا نصه:

يعلن اتحاد كتاب الإنترنت العرب عن تضامنه الكامل مع الصحافي تيسير علوني الذي سجن ظلماً في أسبانيا ويناشد السلطات الأسبانية سرعة إيداعه المستشفى نظراً لحالته الصحية المتدهورة عملاً بمبادئ حقوق الإنسان والأعراف الدولية والتي تنادي بها دول العالم وعملاً بحرية الإعلام الذي تنادي به أسبانيا، وأن الإفراج عنه وجعله قيد الإقامة الجبرية لا يكفي نظرا لحالته الصحية واضطراره إلى أخذ الإذن من القاضي للرجوع إلى الطبيب.

   ويؤكد اتحاد كتاب الإنترنت العرب أن ما تم من حبس لصحافي حر كل ذنبه أنه نقل صورة حقيقية مختلفة عما يريده الإعلام الغربي إنما يكشف الصورة الحقيقية للإعلام الغربي وأن ما ينادي به من ديمقراطية وحرية رأي وحرية الإعلام بصفة عامة والصحافة بصفة خاصة إنما هو مجرد شعارات زائفة لا وجود حقيقيا لها.

   ونناشد كافة المنظمات الدولية المعنية بشؤون الصحافيين ومنظمات حقوق الإنسان سرعة التدخل للإفراج عن تيسير علوني، وننتهز هذه الفرصة لنعلن تأييدنا لقناة الجزيرة الفضائية لعدم رضوخها للإرادة الأميركية ونرجو لها الاستمرار على هذا النجاح الدائم.

   كما يعلن الاتحاد عن دعمه وانضمامه لحملة "أطلقوا تيسير" التي تم إطلاقها على الإنترنت على الموقعhttp://www.freetayseer.com

التعليق