"الغد" ترصد واقع الحركة الشبابية والرياضية في محافظة الطفيلة

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً

محمد الزرقان

   الطفيلة - خطا الاردن خلال السنوات الماضية خطوات واسعة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، رغم شح الموارد المتاحة حتى اصبح مثلاً لحسن التدبير واستغلال المصادر المتوفرة وبأولويات واعية نحو التطور لمستقبل افضل لابنائه، وبما ان الشباب هم أمل الامة وهم الحاضر والمستقبل وعليهم الآمال في تقدم الاردن وازدهاره، فقد نال قطاع الشباب الإهتمام وظهرت الحركة الشبابية بكل قوة وبدأت تظهر في جميع الميادين وتشمل انحاء المملكة.

   وللحديث عن قطاع الشباب والرياضة في المحافظة لا بد ان نعود الى بدايتها، لنتحدث عن المراحل التي مرت بها الحركة الشبابية في الطفيلة، ففي عام 1967 تأسس اول مركز للشباب وهو مركز شباب الطفيلة، وبقيت رعاية الشباب تعتمد على جهود المؤسسات الاهلية الخاصة، فتأسس نادي مستخدمي الفوسفات عام 1971 ونادي الطفيلة عام 1977 ونادي العين البيضاء عام 1983 ونادي بعيرا عام 1984 ونادي شركة الاسمنت الذي يسمى الان نادي صلاح الدين عام 1985، وقامت هذه الاندية بنشاطات مميزة على مستوى المحافظة بشكل خاص والمملكة بشكل عام.

   وفي عام 1989 تأسست مديرية شباب الطفيلة والتي وضعت نصب عينيها تطوير الحركة الرياضية والشبابية في المحافظة حيث كان يتبع لها خمسة اندية ومركز شباب الطفيلة، وبدأت المديرية تأخذ على عاتقها رفع مستوى الشباب وتطورهم في شتى المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية، فساهمت في تأسيس نادي عيمة عام 1990 ونادي الحسا عام 1993 ونادي القادسية عام 1996، وبذلك اصبح عدد الاندية ثمانية اندية تمارس النشاطات الرياضية في مختلف الالعاب والنشاطات الثقافية والاجتماعية، من خلال اقامة الاحتفالات والمحاضرات والندوات والقيام بخدمات متنوعة للمجتمع المحلي، واصبح لها دور كبير في رفد المجتمع بالشباب الواعي المثقف.

   وقامت المديرية بإستحداث مركز للشباب في العين البيضاء عام 1989 واربعة مراكز للشباب في الطفيلة عام 1989 وفي القادسية عام 1994 وفي بصيرا عام 1996 وفي الحسا عام 1997، حيث تهدف هذه المراكز الى اعداد الشباب اعداداً سليماً متوازياً في جميع النواحي الخلقية والثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية والوطنية، وإستثمار اوقات الفراغ استثماراً نافعاً ومفيداً وترسيخ قيم العمل التطوعي وتعويدهم على احترام الرأي واكسابهم الخبرات المهنية وابراز مواهبهم وتنميتها.

وتقوم مراكز الشباب بإعداد الفرق الرياضية المختلفة في كرة القدم والكرة الطائرة وتنس الطاولة والشطرنج،

   وتعمل المراكز على إحتضان شبابنا وشاباتنا وتراعاهم ثقافياً واجتماعياً، من خلال تعويدهم على المطالعة الحرة في المكتبات الموجودة في المراكز واعداد مجلات الحائط، واشراكهم في مسابقات القصص والرسم والشعر والمقال.

وتقيم المراكز المحاضرات والندوات من خلال دعوة رجال الفكر والمختصين لإلقاء المحاضرات وعقد الندوات في شتى المواضيع، وتركز المراكز على العمل التطوعي والخدمة العامة للمجتمع المحلي من خلال مساعدة المواطنين والجمعيات الخيرية والمؤسسات الحكومية والاهلية في الاحوال والظروف العادية وفي حالات الطوارئ لحدوث الكوارث الطبيعية حيث يوجد في كل مركز لجنة للطوارئ، وتعقد المراكز الدورات المختلفة في الكهرباء والنجارة وتنسيق الزهور والرسم وهناك دورات للدفاع المدني واصدقاء الشرطة ودورات طبية في الاسعافات الاولية.

التعليق