فاست لينك أمام مهمة مزدوجة والأرثوذكسي لممارسة دور العقدة !

تم نشره في الجمعة 14 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً
  • فاست لينك أمام مهمة مزدوجة والأرثوذكسي لممارسة دور العقدة !

من يصعد لنهائي كأس الأردن بكرة السلة؟

 

حسام بركات

   عمان- تنتظر حامل اللقب فاست لينك مهمة مزدوجة عندما يلتقي في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم نظيره الأرثوذكسي في مباراة التأهل إلى نهائي بطولة كأس الأردن الرابعة لكرة السلة، في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، حيث يتطلع كل منهما لملاقاة الارينا المنافس المباشر على اللقب مساء الأحد المقبل.

وتعتبر مهمة فاست لينك مزدوجة لأنه مطالب بالمحافظة على لقبه من جهة، والثأر من الأرثوذكسي الذي تغلب عليه في جولة سابقة من جهة أخرى.

   أما الأرثوذكسي فيسعى بدوره لتشكيل عقدة حقيقية في وجه البطل على إعتبار أنه الفريق المحلي الوحيد الذي أذاقه طعم الخسارة في 3 مناسبات (مرتين في دوري العام الماضي)، كما أنه يدرك أن فوزه يعني أن البطولة ستشهد بطلا جديدا.

وسواء فاز فاست لينك او الأرثوذكسي فإنه سيكون على الفائز تجاوز الارينا مرتين متتاليتين بحكم أن الأخير لم يخسر أي مباراة طوال البطولة، ويلزمه تحقيق فوز واحد من مباراتين ليعلن عن نفسه بطلا ثالثا للكأس الذي أحرز الرياضي - ارامكس لقبه 2002 وفاست لينك 2003 و2004.

فاست لينك * الأرثوذكسي

   استعاد فاست لينك حظوظه الكاملة للإحتفاظ بلقبه بعد أن حقق فوزا غاليا على غريمه ووصيفه السابق الرياضي 71-62 في الجولة الماضية بعد مباراة قوية ومثيرة ، ظهر فيها البطل كسابق عهده في الشوط الاول ولكنه تراجع في النصف الثاني من المباراة بسبب فقدان التركيز الهجومي وهو أمر يجب الوقوف عنده وضمان عدم تكراره أمام الأرثوذكسي الليلة خصوصا وان الحالة النفسية للاعبين قد ارتفعت بشكل كبير بعد عودة أسامة دغلس ، وتألق فادي السقا في الرميات الثلاثية وفرانسيس عريفيج في المسافات المتوسطة، مع وجود صاحب الموهبة موسى العوضي في مساندة الأداء الهجومي حول الدائرة.

   ولا شك أن خط الارتكاز لدى فاست لينك يحتاج إلى إعادة تنظيم بعد إعطاء الاميركي كيم واجبات دفاعية وهجومية في العمق إلى جانب محمد حمدان أو أشرف سمارة أو جمال المعايطة، وهذا الثلاثي يجد صعوبات في الهجوم لعدم تناغم الأداء والتحركات الفردية على عكس الواجبات الدفاعية التي تنال حقها الكامل سيما من سمارة والمعايطة.

   وفي المقابل يملك الأرثوذكسي الذي خسر مباراة الجولة الماضية أمام الارينا 79-93 الفرصة للعودة إلى أجواء المنافسة في حال إستفادته من درس الخسارة حيث غلبت الفردية على ألعاب الفريق في الأرباع الثلاثة الأخيرة بعكس الربع الأول الذي شهد الأداء الجماعي والروح القتالية العالية التي اصبح يمتاز بها الارثوذكسي في الفترة الاخيرة.

ويقدم فضل النجار مجهودات كبيرة في صناعة الالعاب ويتعاون مع اياد عابدين على اراحة خط الارتكاز من خلال التصويب البعيد والمتوسط في الوقت الذي يمارس فيه علي الدجاني هواية الاختراق لارباك دفاع الخصم ومنح المساحات الخالية لتمركز عبد الله ابو قورة او الاميركي ماك فيني.

ولا يملك الارثوذكسي خيارات تبديلية كثيرة غير ان اشراك شادي فليفيل او الاميركي الثاني غلين او اسامة عسالي يكون في العادة مؤثرا للغاية ويساعد على تغيير وجه الأداء على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ولا شك ان فليفل سيساعد النجار والدجاني لإحكام الرقابة على بوابة الدائرة في وجه دغلس أو السقا، وسيكون لغلين وعابدين واجبات متبادلة على الأطراف لتقييد حرية عريفيج او العوضي.

وأظهر خط ارتكاز الأرثوذكسي أبو قورة وفيني مع مساعدة مباشرة من عسالي تناغما ملفتا في المباريات السابقة إلا أنه فقد التركيز وإستسلم للرقابة الدفاعية أمام الارينا في الجولة الماضية وهو أمر يجب معالجته من خلال التنويع في الهجوم أمام فاست لينك الليلة.

التعليق