نجم في رمضان : فريد الشناينة يبحث عن افلام العنف ويروي كيف أغضبه الطاهر وأبو زمع !

تم نشره في الجمعة 14 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً
  • نجم في رمضان : فريد الشناينة يبحث عن افلام العنف ويروي كيف أغضبه الطاهر وأبو زمع !

خالد الخطاطبة

عمان- نطل على القراء خلال شهر رمضان المبارك عبر زاوية "نجم في رمضان" التي تستضيف "الغد" خلالها احد نجوم الرياضة الاردنية في حديث يكشف الوجه الآخر لهذا النجم ونحاوره في العديد من الجوانب الشخصية، ونتطرق الى الطقوس اليومية التي يمارسها في هذا الشهر الفضيل، وضيفنا لهذه الحلقة هو لاعب فريق نادي الرمثا لكرة القدم فريد الشناينة.

سهرات حتى الصباح

يستعرض فريد الشناينة في بداية حديثه برنامجه اليومي في رمضان بالقول: ابدأ يومي في العادة بالتوجه للدوام في مصفاة البترول الاردنية التي اعمل فيها حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا، ثم اعود للبيت للوقوف على احتياجات المنزل ومعرفة متطلبات المائدة الرمضانية، حيث اخرج لشراء الحاجيات ثم اقوم بأداء صلاة العصر في الجامع قبل التوجه للعمل على السيارة التي املكها.

ويضيف الشناينة: قبل الافطار بوقت قليل اخرج لشراء التمر والقطايف حتى يحين موعد الإفطار وبعد اداء صلاة المغرب عادة ما أستغرق في النوم، قبل ان تبدأ السهرات الرمضانية برفقة صديقي خالد الرحايلة لاعب اتحاد الرمثا وحسين مناع التي عادة ما تكون في "الكوفي شوب"، وكثيرا ما تمتد السهرات لغاية الواحدة صباحا.

ويقول لاعب فريق نادي الرمثا: عادة ما تكون سهراتنا في مدينة الرمثا، ولكن في بعض الاحيان نذهب الى مدينة اربد للسهر وهناك ينضم الينا صديقي انس ارشيدات.

"الملوخية" تزعجني !

ويتحدث الشناينة عن مائدة الإفطار بالقول: وجبتي المفضلة في هذا الشهر الفضيل هي"الكبسة" التي ارغب برؤيتها دائما على المائدة، اما الوجبة التي لا استسيغها اطلاقا فهي "الملوخية" التي تزعجني كثيرا، ويؤكد لاعب المنتخب الوطني السابق ان الشيء اليومي الذي لابد منه هو تناول القطايف.

أتمنى تأخير المباريات !

وعن ممارسة كرة القدم في رمضان يقول اللاعب: ممارسة الرياضة في رمضان لها نكهة خاصة واعتقد ان جميع اللاعبين يستمتعون بذلك، اما بالنسبة لإقامة الدوري في رمضان فهي خطوة جيدة ولكن كنا نتمنى ان يتم تأخير موعد بدء المباريات حتى التاسعة مساء وذلك لأنني اعتقد ان التوقيت الحالي مبكر نوعا ما، فعلى سبيل المثال في المباريات التي سنلعبها في عمان فإننا سنقوم بتناول الافطار في البيت الامر الذي سيضطرنا للخروج بعد الافطار بأقل من ساعة وهذا لن يتيح لنا اخذ قسط من الراحة ناهيك عن مشقة الطريق وبالتالي ربما يؤثر ذلك على مستوانا في الملعب.

الازمة المالية أنهكتنا

ويتحدث فريد عن اوضاع فريقه بالقول: في الفترة الاخيرة عانينا من عدة مشاكل سببها الرئيسي هو الازمة المالية الخانقة التي يعيشها النادي والتي اثرت علينا فنيا في الايام الاخيرة.

فالازمة المالية حرمتنا من مكافآتنا الشهرية منذ اكثر من 6 شهور ما تسبب في تبعات كثيرة لا تخفى على احد، وأتمنى ان تساهم الجهات المعنية في دعم الفريق لتجاوز هذه المحنة الصعبة وبالتالي اعادة الرمثا الى سابق عهده.

ماكسيموفيتش ويوسف الافضل

وفي معرض حديثه عن المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الرمثا في الفترة الاخيرة قال الشناينة: بالنسبة لي اعتبر المدرب ماكسيموفيتش والعراقي عادل يوسف هما افضل من دربا الرمثا نظرا لامتلاكهما خبرات فنية انعكست ايجابا على الفريق، فيما اعتبر فريد ان شقيقه حسين الشناينة ومحمد الخزعلي هما اللاعبان اللذان استفاد كثيرا من اللعب الى جانبهما.

لا اتابع التلفزون الاردني ومغرم بالعنف !

ويتطرق فريد الشناينة في حديثه الى الشاشة الصغيرة والبرامج التي يتابعها في رمضان بالقول: الشيء الذي اريد ان أؤكد عليه في البداية هو انني لا اتابع اطلاقا برامج التلفزيون الاردني التي لم ترق الى برامج الفضائيات، وبالتالي فإنه من الطبيعي ان اتوجه الى المحطات الفضائية التي تبث دراما جيدة في هذا الشهر الفضيل، واعتقد ان المحطات الابرز هي الامارات وابو ظبي والجزيرة الاخبارية والرياضية.

ويكشف لاعب الرمثا عشقه لمتابعة افلام العنف التي تبث عبر الفضائيات مشيرا الى بحثه الدائم عن مثل تلك الافلام.

الحسين والوحدات الأكثر استقرارا

وفي معرض حديثه عن منافسات الموسم الحالي توقع الشناينة ان يشهد تنافسا قويا بين جميع الفرق، لكنه اشار الى ان الحسين-اربد والوحدات هما الفريقان الأكثر استقرارا مما يدفعني لترشيحهما للمنافسة على الدوري.

وفيما يتعلق بالمنتخب الوطني قال لاعب الرمثا: لا شك ان تحسنا كبيرا طرأ على مستوى المنتخب في الفترة الاخيرة في ظل وجود المدير الفني المصري محمود الجوهري، ولكن ملاحظتي بشأن المنتخب ان هناك بعض اللاعبين الذين لا يستحقون الانخراط في صفوف الفريق.

يوم سرق ابوزمع والطاهر حبات "التوفي "!

ويتحدث الشناينة عن احدى "النهفات" التي حصلت معه اثناء مسيرته الرياضية قال: عندما كنت في احد المعسكرات الخارجية للمنتخب الوطني وتحديدا في فندق شيراتون الدوحة في قطر ذهبت الى السوق لأشتري بعض الحلويات، وبالفعل قمت بشراء "التوفي" وعندما عدت الى غرفتي في الفندق وجدت رفيقي في الغرفة امجد الطاهر وعبدالله ابو زمع فطلبت منهما عدم الاقتراب من"التوفي" واخبرتهما ان "كيس التوفي" هدية لاحد الاصدقاء في الاردن، وبعد مرور يومين وجدت في سلة نفايات امجد الطاهر آثارا لحبات توفي، فواجهتهما بالحقيقة ولكنهما انكرا ذلك، وفي اليوم التالي تكرر نفس المشهد فذهبت الى حقيبتي لأتفقد التوفي فوجدت الكيس " زي ما هو" دون ان ألاحظ محاولات اقتحام للكيس، وبعد ان تكرر المشهد اكثر من مرة اخرجت كيس التوفي من الحقيبة لأكتشف ان الكيس مثقوب من الاسفل وان ابو زمع والطاهر كانا يأخذان حبات التوفي من اسفل الكيس لكي لا يكتشف امرهما الامر الذي أثار غضبي !

ويروي فريد الشناينة "نهفة" اخرى حصلت معه بالقول: ذهبنا لممارسة خماسي كرة القدم في الملعب التابع لقصر احد رجال الاعمال في الرمثا، وشاركنا ابو حسان الذي يبلغ عمره حوالي الستين عاما اللعب، وفي احد المشاهد راوغته اكثر من مرة وبما انه كان عصبيا ولا يحب الخسارة فقد قام بضربي على عيني في سبيل الحصول على الكرة!

التعليق