ترويج للسياحة الأوروبية عبر السيارات الكلاسيكية

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً
  • ترويج للسياحة الأوروبية عبر السيارات الكلاسيكية

جولة "الأر دن الجوهرة" للعام الثالث على التوالي

 

البحر الميت - الغد - حضرت إلى المملكة  السيارات الكلاسيكية والتي تحضر كل عام ضمن برنامج الأردن الجوهرة،وتقام هذه الجولة السياحية سنوياً تحت رعاية الأمير فيصل بن الحسين، رئيس المجلس التنفيذي لرياضات السيارات ، وبتنظيم محكم من قبل فريق أردني –بريطاني مشترك، وبدعم مطلق من كافة الجهات الرسمية والأهلية.

وتهدف هذه الجولة، حسب ما صرح به مدير متحف السيارات الملكي رجا غرغور، للتعريف بالاردن كوجهة سياحية مميزة ، وللتقريب بين الشعوب،و لاعطاء صورة مشرقة عن الواقع الحضاري للمملكة. حيث جالت  المجموعة التي تستقل سيارات كلاسيكية نفيسة  المملكة  من جنوبها إلى شمالها، ضمن برنامج متكامل شمل معظم المعالم السياحية الهامة في كافة محافظات المملكة. وقد أكد غرغور على أهمية هذا الحدث، كون معظم المشاركين فيه من النخبة الاقتصادية والاجتماعية في بلادها من مالكي السيارات الكلاسيكية النادرة، وتجذب هذه الجولة تغطية صحافية موسعة في الأعلام الأوروبي ، مما يعود بالنفع على الجهد الترويجي للسياحة في المملكة.

وسارت حوالي 60 سيارة كلاسيكية مدن الأردن ابتداء من 14 إلى 27 أيلول، ، بدءاً من ميناء العقبة، مروراً بوادي رم ، ومديمة البتراء التاريخية الخالدة، صعوداً لطريق الملوك، حيث زارت المجموعة  قلاع الشوبك والكرك العائدة للفترة الصليبية، ومحمية ضانا الطبيعية، وصولاً إلى مأدبا ومعالمها المسيحية البيزنطية الهامة، نزولاً إلى أخفض نقطة على الأرض،البحر الميت، مروراً بعدها عبر خضرة وادي الأردن الخصيب، وصولاً لآثار أم قيس الرومانية. وبعد استراحة محارب في عمان وزيارة لمتحف السيارات الملكي في حدائق الحسين، ختمت المجموعة جولتها الحافلة بحفل عشاء رسمي بين أعمدة مدينة جرش التاريخية، في  حيث تمكن عاشقو السيارات عموماً ومحبو السيارات الكلاسيكية الدولية خصوصاً وجميع الأردنيين من الاستمتاع بمشاهدة هذه المجموعة الفريدة من  السيارات النادرة في أجواء ساحرة ملؤها عبق التاريخ وهيبة حضارات خالدة.

ومن أهم السيارات التي جاءت مع المجموعة سيارة رولز رويس من طراز عام 1909، والتي أحضرها اللورد مونتيغيو، الذي يدير متحف السيارات الوطني البريطاني، وهذه السيارة والتي تعتبر نسخة مطابقة لأوائل السيارات التي وطأت ارض الاردن قبل 90 عاماً، وتحديداً في مدينة العقبة ضمن الحملة البريطانية المساندة لقوات الثورة العربية الكبرى. ومن الجدير بالذكر أن هذه السيارةالفريدة ستبقى في الاردن على سبيل الاعارة، لتعرض لمدة ستة اشهر في متحف السيارات الملكي. 

 وقد عبر اللورد مونتيغيو  عن سعادته للقدوم للمرة الثالثة على التوالي للمملكة، حيث أعرب عن شكره للحهات المنظمة، على الحفاوة البالغة التي استقبلت المجموعة بها، وكذلك نوه اللورد بمستوى التطور الذي وصلت له المملكة من ناحية الطرق والبنية التحتية السياحية اتي تضاهي العديد من دول العالم المتقدمة، وقد أكد الضيف البريطاني عن رغبته في تكرار زيارته للمملكة كلما سنحت له الفرصة.

 

 

التعليق