75% من حالات العمى يمكن تلافيها و90% منها تحدث في الدول النامية

تم نشره في السبت 8 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً

سير جون ميجور يقدم فيلماً وثائقياً ضمن حملة عالمية تهدف إلى مكافحة العمى

 

 

   عمان – الغد - يقوم سير جون ميجور، رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، بتقديم فيلم وثائقي على قناة (BBC World) خلال الأسبوع الحالي يتناول الآثار السلبية لانتشار العمى في الدول النامية. وذلك في إطار حملة طموحة ترمي إلى القضاء على حالات العمى الممكن تفادي حدوثها.

   ومن المقرر أن يقدم ميجور، الذي عانى والده الراحل من العمى والذي كان يمكن معالجته باستخدام الأساليب الحديثة، برنامج (Seeing is Believing) الذي أنتج خصيصاً ليعرض بالتزامن مع "يوم البصر العالمي" (World Sight Day) الموافق 13 أكتوبر/تشرين الأول الحالي. وتم إعداد هذا الفيلم الوثائقي من قبل قناة (BBC World) برعاية من بنك ستاندرد تشارترد، حيث سيُعرض يومي 8 و9 أكتوبر/تشرين الأول الحالي على قناة (BBC World) في مختلف أنحاء العالم.

    ويسلط الفيلم، الذي صور في أفريقيا والهند والصين، الضوء على أخطر الأمراض التي تهدد البصر من خلال نقل قصص واقعية لأشخاص يعانون حالياً من حالات عمى يمكن تفاديها. ويتناول الفيلم أيضاً الجهود الدولية المبذولة لمساعدة ملايين المكفوفين الذين لم يستطيعوا الحصول على الرعاية الصحية اللازمة للمحافظة على بصرهم.

    ويركز الفيلم الوثائقي على العديد من الحقائق المهمة التي من بينها أن 75% من حالات العمى يمكن منعها إلى جانب تعرض شخص لفقد بصره كل خمس ثوان وطفل كل دقيقة على الصعيد العالمي. ويُعاني 161 مليون شخص من الإعاقة البصرية، في حين يبلغ عدد المكفوفين في العالم 37 مليون شخص. ويتوقع أن تساهم مبادرة (Vision 2020) في إنقاذ 100 مليون شخص من العمى. وتؤكد الدراسات أيضاً أن 90% من حالات العمى تحدث في الدول النامية. ويتعرض 60% من الأطفال المكفوفين إلى الوفاة في غضون عام من فقد بصرهم. وتصل النتائج الاقتصادية لمبادرة (Vision 2020) إلى 223 مليار دولار عالمياً على مدى عشرين عاماً.

    يقول ميجور الذي يعتبر سير جون ميجور سفيراً لمبادرة ( (Vision 2020 "لمست عن كثب معاناة المكفوفين، وذلك عندما فقد والدي بصره في عمر متقدم. وأتذكر أثناء طفولتي قيامي بمساعدته على التجول في شوارع لندن المزدحمة. والأهم من ذلك، أنه كان يستطيع استعادة بصره باستخدام التقنيات الحديثة بسهولة وبنفقات قليلة".

    وأشار مارفين ديفيز، المدير التنفيذي للمجموعة في ستاندرد تشارترد: "يعتبر العمى تحدياًَ عالمياً تحتاج مكافحته إلى تكاتف جهود مؤسسات الأعمال والأفراد إلى جانب أعضاء مبادرة (Vision 2020) " وعن وسائل الدعم الممكنة للمشروع أضاف ديفيز "نعتزم تخصيص موارد مالية كافية لدعم هذه المبادرة قبل نهاية العام 2006 بغية تحقيق هدفنا المتمثل في مساعدة مليون شخص على استعادة بصرهم. ويساهم هذا الفيلم الوثائقي في تحقيق رؤيتنا".

    ويحتفل ستاندرد تشارترد بـ"يوم البصر العالمي" يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول في مجمل الأسواق التي تغطيها عملياته. وقد أطلق البنك حملة رمضانية في الأردن بهدف تعزيز الوعي بمشكلة العمى إلى جانب إعادة نعمة البصر لشباب أردنيين من ذوي الدخل المحدود. وتأتي هذه الجهود في إطار حملة عالمية تهدف إلى مساعدة مليون شخص على استعادة بصرهم بحلول العام 2007 على الصعيد العالمي.

    وقال المدير التنفيذي لـبنك ستاندرد تشارترد في الأردن كرستوفر نابت "بمناسبة (يوم البصر العالمي) الموافق 13 أكتوبر / تشرين الأول، نعتزم العمل خلال شهر تشرين الأول لنشر الوعي في المجتمع المحلي حول مشكلة العمى الذي يمكن تفاديه".

    ويعتبر بنك ستاندرد تشارترد من البنوك الرائدة عالميا في آسيا وافريقيا والشرق الاوسط. وبعد شرائه بنك كوريا الأول، يعمل في ستاندرد تشارترد نحو 38 الف موظف في اكثر من 950 موقعا في اكثر من 50  دولة تنتشر بمناطق آسيا والباسيفيك وجنوب آسيا والشرق الاوسط وافريقيا والمملكة المتحدة واميركا، ويضم فريقه الإداري 80 جنسية مختلفة.

    وهو مدرج في بورصتي لندن وهونغ كونغ، ويعتبر من بين اول 25 شركة في مؤشر الفايننشال تايمز 100 من حيث الاستهلاك السوقي.

ويقدم البنك خدماته للافراد والمؤسسات على حد سواء, مشتملة على قطاع الافراد والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم على البطاقات الائتمانية والقروض الشخصية والرهن العقاري والايداعات البنكية وادارة الثروات.

    ويتمتع البنك بموقع مميز في أسواق النمو، حيث يتطلع إلى ان يكون الشريك الصحيح للعملاء. جامعا بين المعرفة المحلية المعمقة وكفاءة الأداء عالميا.

    وتحظى شبكة فروع البنك بالثقة بفضل معايير الإدارة والالتزام بتحقيق تغيير في المجتمعات التي يعمل البنك فيها.

التعليق