ما حققه المنتخب في نهائيات آسيا بحلوله سابعا لا يرضي طموح الجماهير!

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً
  • ما حققه المنتخب في نهائيات آسيا بحلوله سابعا لا يرضي طموح الجماهير!

قراء الغد: السلة الأردنية قادرة على استرداد ماضيها الذهبي

  عمان- الغد- عاد المنتخب الاردني لكرة السلة من العاصمة القطرية الدوحة بعد ان انهى مشاركته في نهائيات امم آسيا 23، محتلا المركز السابع وهو نفس المركز الذي حققه في بطولة آسيا في الرياض عام 1997.

    ولم يتمكن منتخبنا من استغلال الفرصة التاريخية التي منحها نظام البطولة والذي يؤهل ثلاثة منتخبات آسيوية غير اليابان لاول مرة إلى نهائيات كأس العالم عام 2006، حيث تأهلت منتخبات الصين ولبنان وقطر بالاضافة الى المنتخب المضيف.

    في بداية البطولة أحرج لاعبونا المنتخب اللبناني وصيف آسيا وأظهروا أن تحقيق الإنجاز ممكن رغم غياب أيمن دعيس وأنفر شوابسوغة المؤثر، وقد تمكنوا بعد ذلك من الفوز على هونغ كونغ والهند بفارق واسع من النقاط، ليصعدوا الى الدور الثاني.. وفي ربع النهائي كاد منتخبنا أن يقصي كوريا الجنوبية عندما تقدم عليه بفارق 19 نقطة في نهاية الربع الثالث، لكنه أهدر فوزاً كان في المتناول في الدقائق الأخيرة وبفارق نصف سلة.. ثم انهار بعدها تماماً وخسر بقسوة أمام قطر وإيران واليابان، قبل ان يفوز على السعودية ويحتل المركز السابع.

    وقد كانت هذه المشاركة محور القضية التي تناولها موقع "الغد" على شبكة الانترنت حيث أشارت آراء القراء الى ان المشكلة لا تكمن في لاعبينا الجدد الذين لا يملكون الخبرة الكافية، انما في الجهاز الفني الذي لم يكن بالمستوى المطلوب، وكذلك كان الخلل اداريا لان التحضير لم يكن مناسبا.

    وحول سؤال.. ما اذا كان القارئ يعتقد بان السلة الاردنية قادرة على استرجاع ماضيها الذهبي، اكد 64 بالمئة من اجمالي المصوتين وعددهم 308 ان المنتخب قادر على تحقيق ذلك، في الوقت الذي أشارت فيه نسبة 36 بالمئة الى عدم قدرة المنتخب على تحقيق ذلك.. وفيما يلي آراء عدد من قراء "الغد" حول واقع ومستقبل السلة الاردنية، والتي تعبر عن وجهة نظرهم فيما سيتم نشر بقية الردود يوم بعد غد.

أسامة هايل العورتاني

المشكلة الكبرى في الرياضة الأردنية بشكل عام هو فقدان وسائل الاتصال بين الأطراف المسؤولة عن الرياضة بمعنى آخر اختلاف وجهات النظر، ولو أن السلة الأردنية تستفيد من اتحاد كرة القدم المثالي من حيث الرأي الموحد لدى جميع الاطراف والتخطيط السليم طويل الامد والالتزام المثالي من اللاعبين، مع العلم أن الفرق بين لاعبي كرة السلة ولاعبي كرة القدم هو المهارة الفنية العالية للاعبي كرة السلة مقارنة مع الدول العربية، لذا لو توفر التخطيط السليم والانضباط المثالي من اللاعبين، سوف تصبح السلة الأردنية متفوقة على المستوى العربي والآسيوي.

مصطفى موسى شحادة

انا اقول ان السلة الاردنية بألف خير وانه يكفينا ان لدينا اندية تولد كل عام وان هناك نجوما تولد ويسطع نجمها في عالم كرة السلة العربية والآسيوية ليس المهم الترتيب المهم اننا عندنا مجموعة كبيرة من الاندية المعروفة والنجوم الكبار وهناك ايضا مدربون جيدون.

علاء محمد السعيد- السعودية

انا أرى ان المركز السابع لا يرضي نهائيا لان كل الامكانيات كانت متوفرة للاعبين من دعم مالي ممتاز ونفسي ومعنوي، مع العلم ان منتخبنا الوطني الذي شارك في نهائيات عام 1997 قد حقق نفس المركز ولم يتعد الدعم المالي لهم الخمسة آلاف دينار ولكن كان لديهم الجدية والحماس وكان غياب بعض اللاعبين له تأثير كبير مثل ايمن دعيس وانفر شوابسوغة وفادي السقا وامنياتي لمنتخبنا التوفيق والنجاح.

منتصر المعايطة

المنتخب الاردني لكرة السلة جيد بالنسبة لكثير من المنتخبات العربية، ولكن يجب تحسين الاداء من خلال التصويب والدفاع تحت السلة ويحتاج المنتخب لتدريبات على مستوى أعلى.

محمد فارس

قد كنت احد مشجعي منتخبنا في قطر وكنا نأمل ان يشرفنا منتخبنا كما فعل المنتخب اللبناني والمنتخب القطري اللذان قاتلا من اجل جماهيرهما بعكس منتخبنا الدي لم يقدم شيئا لجمهوره حيث ان الجمهور الأردني لم يعد يحضر مباريات المنتخب، ولكن تعليقي هو انه كان بوسع منتخبنا اكثر مما فعله وبكثير وخير دليل على ذلك احراجه للمنتخب اللبناني بأكثر من ثلاثة اشوط المباراة لكن كالعادة في الشوط الاخير ينهار المنتخب ولكن عدم الاحساس بالمسؤولية وعدم الجدية في اللعب هو ما اوصله الى هدا المستوى، وفي احدى المباريات وبالاخص بعد مبارات المنتخب مع قطر خرج المنتخب ليجلس على المدرجات فسأله احد المشجعين ما سبب هذا التراجع في الاداء فما كان إجابة اللاعب ان اعمارنا هي تسعة عشر عاما وهم اكبر منا سنا، فهل هده اجابة تبرر ما حصل، المهم اننا كنا نرغب ان نحتفل كما احتفل اخواننا اللبنانيون لكن منتخبنا حرمنا من هدا مع التمني بالتوفيق لجميع منتخباتنا وانديتنا الاردنية.

النسور

انا محبط للغاية، اعتقد ان الكشكلة في العقليات التي تدير اللعبة، يجب تغييرها اولا.

خالد علي ابو الرب

بصراحة وبدون تحيز لو اننا نشارك بنادي فاست لينك افضل لسمعة السلة الأردنية بدلا من تشكيلة الأندية الحالية العجيبة.

علي سلق

في البداية أود أن أشكر جهدكم العظيم عما تبذلونه من جهد ووقت لتبقوا على صلة دائمة بين القارئ وصحيفتكم وكذلك مع المهتمين بهذا الموضوع أو ذاك.. لا نضع اللوم إطلاقا على اللاعبين، فأنا ومن وجهة نظري أرى بأن اللوم يقع على الادارة والجهاز الفني وسوء تخطيطهما في هذه المرحلة الحرجة فإذا كان هناك أية أمور بين الادارة والجهاز الفني السابق كان الأولى تجاهلها وتغليب المصلحة العامة ومصلحة الوطن على اية مصالح أخرى. فالمدرب مراد بركات من المدربين القلائل الذين تعايشوا مع غالبية اللاعبين سواء في فرقهم أم مع المنتخب فكان من الأجدر حل كافة الخلافات والتريث في تقديم الاستقالة وقبولها وبعد البطولة يكون لكل حادث حديث.. فأتمنى أن يعود منخبنا الوطني لكرة السلة الى منصات التتويج العربية والاسيوية والعالمية إن شاء الله هذا كل ما اتمناه وهذا حقي بأن أفرح بإنجازات فرقنا الرياضية لأنني انتمي لكل ذرة من تراب وطني الأردن.

حسني عمر ابو صداح

في الحقيقة قد يخالفني البعض الرأي.. ان المنتخب الحالي ممتاز بالنظر لعودة ايمن وانفر ولكن الا يوجد البديل الجاهز، سام عاد من اميركا ولم يستعد جيدا فلاحظنا التجانس كان مفقودا، من تغيير الجهاز الاداري والغاء معسكر تركيا، أعتقد انها اهم الاسباب للتراجع.. وشكرا للغد.

خليل ناصر

منتخبنا سيكون افضل في المرات القادمة لان اللاعبين تعلموا كثيرا من اخطائهم التي حصلت خلال بطولة آسيا.

ابو بكر

اعتقد ان الفرصة كانت مواتية لتحقيق انجاز غير مسبوق، ولكن السبب الذي حرمنا الانجاز هو قلة الخبرة عند اللاعبين.. فعندما تكون متقدما على كوريا بفارق 19نقطة في الربع الثالث ثم تخسر هذا يعني ان الخبرة غير موجودة لحسم اللقاءات الحساسة عند اللاعبين وعند المدرب ايضا فالربع الاخير عادة ما يكون شوط المدربين، وهذا رأيي.. وشكرا للغد.

علاء محمد- الدوحة

بالطبع الجميع يطمح بمركز أفضل خصوصا وأن السلة الأردنية مؤهلة لذلك لما عندها من لاعبين واعدين وشعبية لعبة، أما ما حدث في هذه البطولة فهو معروف للجميع خصوصا لمن حضر اللقاءات وشاهد: مدرب جديد متفاهم مع اللاعبين الشباب ولم يسعفه الوقت لتناغم الفريق ككل، لاعبين ذوي خبرة متفاوتة الأداء بين لقاء وآخر ويتحمل بعضهم أخطاء فادحة ومزاجية غريبة يجب اجتثاثها كظاهرة سلبية، لقاء كوريا وأقولها للأسف أثر سلبيا على أداء ومعنويات الجميع لقلة الخبرة، فلننظر للمستقبل بالتخطيط المدروس ووضع الأهداف على مراحل لنرى شبابنا محترفين وفريقنا ينافس خصوصا في لعبة السلة والتي أرى حظوظها عالية أكثر من غيرها، بالتوفيق للجميع.

أحمد عبدالمجيد

لن يكون هناك أي تطور لكرة السلة الأردنية مادام الجهاز الأداري والفني للمنتخب هو نفسه ولا أدري لماذا يصر الاتحاد على إبقاء هذا الجهاز بشكل كامل أو شبه كامل ( تغيير المدرب ووضع مساعده) وهل هذا بسبب التوفير في المصاريف ونرجو من اتحادنا أن يستقطب كفاءة جيدة لقيادة المنتخب مع احترامنا الشديد الذي نوليه للكفاءة الحالية التي برأيي الشخصي أخذت فرصتها، والملاحظ أيضاً ان خسائر منتخبنا تأتي دائما في اللحظات الاخيرة وبالتالي فهي إما خسائر نابعة من قلة الخبرة ونحن نثق تمام الثقة بقدرات جميع لاعبينا الهائلة ولكن يبقى الجهاز الإداري والفني.

زيد خالد أبو صوي

المنتخب بحاجة الى الزيادة في استعداداته ورفع لياقته وزيادة في خبرة لاعبيه الشباب ومنتخبنا بحاجة الى لاعبين خبرة فلا يجوز على منتخب يريد المنافسة ان يتأثر بغياب لاعبين حتى لو كانوا بوزن ايمن دعيس وانفر شوابسوغة وحتى ان منتخبنا يفتقر للاعب السوبر كفادي الخطيب بلبنان او اسماعيل احمد بمصر.

زيدان ايوب

انا متفائل بالوجوة الشابة ويجب علينا الاهتمام بها وافضل عدم عودة مراد للمنتخب وعدم عودة بعض اللاعبين امثال سمارة لان الطول ليس كل شيء بالسلة، الاهتمام والتحضير لما هو آت والابتعاد عن العاطفة والتفكير أكثر لان الرياضة عنصر قوي لاشهار الاردن والاحتفال به.

سالم سامر

اولا المركز السابع لا يرضي طموحنا، انا اتوقع ان كل الخطأ يقع على عاتق الاتحاد.. الخطأ الذي لا يغتفر للاتحاد، هو دعوه المنتخب اللبناني لبطولة الملك عبدالله بعمان وخسارتنا منهم مرتان أثرت سلبيا، والخطا الثاني مشاركتنا بفريق ليس لديه خبرة.

سامي العمري

المركز السابع جيد لان هناك عدة اسباب ادت الى تراجع كرة السلة الاردنية ومنها اننا امتلكنا منتخبا ذهبيا في السابق وحقق انجازات كبيرة ولكن لم يتم في تلك الفترة دمج عناصر جديدة مع هذا المنتخب بل ظهرت عناصره مع بعض وانتهت مع بعض وبعدها قمنا بالزج بلاعبين جدد قليلي الخبرة ولم نقم بتثبيت تشكيل نموذجي نقدر من خلاله المنافسة بل بعد المنتخب الذهبي ظهرت عدة منتخبات بتشكيلات جديدة ومن ثم نظام الدوري الذي بقي كما هو منذ اكثر من ربع قرن اقصد ان المنافسة كانت بين ناديين( الارثوذكسي والاهلي) والآن انتقلت الى ناديين جديدين (فاست لينك والرياضي) والباقي يكتفي بالمركز الذي حققه نحن نريد دراسة جذرية لواقع المنتخب السلوي الذي كان هو الذي يضع الاردن في مقدمة الرياضة الآسيوية في الوقت الذي كنا نعاني من تخلف الرياضات الاخرى، نحن نرى الدول تتقدم ونحن اصبحنا نتراجع فلبنان وقطر كانت في السابق اضعف من منتخبنا ولكن انظروا الآن لم نعد نجاريهما ابدا.. وشكرا للغد.

فراس الحكيم

من وجهة نظري يتحمل المسؤولية الكبرى لاحتلال منتخبنا المركز السابع هو استقالة المدرب مراد بركات في آخر اسبوع من بدء النهائيات ولم يهتم بالفرصة التي كانت مواتية لمنتخبنا لاحتلال مركز متقدم وعدم جدية بعض اللاعبين في المنتخب وبالنسبة لطريقة لعب منتخبنا اصبحت محفوظة من قبل جميع المنخبات الاخرى وهي الاعتماد على 5 او 6 لاعبين طول فترة المباريات وعند انتصاف الربع الرابع يبدأ اللاعبون بالخروج بالأخطاء الخمسة وادخال اللاعبين الجدد مباشرة بدون ان يكونوا دخلوا في الفورمة من اول المباراة فأرجو ان يتم تعديل هذه الخطط لانها اصبحت مهجورة وتراكم عليها الغبار.

فادي عبدالله

في الحقيقة ان الخلل ليس بالجانب الاداري او عدم الاستعداد او اللاعبين بل هو خلل مشترك بين الامور السابقة كلها فمن حيث الجانب الاداري ليس من المعقول ان يخسر منتخبنا لكرة السلة معظم مبارياته خلال الربع الاخير من المباراة بالرغم من تقدمه بفارق واسع من النقاط ومسؤولية اللاعبين لانهم وكما نتابع لا يأخدون الامور بجدية فتجد ان روح القتال عندهم مفقودة اما الاستعداد فللأسف تجد اننا نلعب مع فرق مساوية لنا في المستوى او اقل منا.. واضيف ايضا ان مستوى الدوري بالرغم من وجود عدد كبير من النجوم الا انه مجير لمصلحة فريق او فريقين وعليه فلا بد من الارتقاء بمستوى الدوري المحلي وان كنت اجد ان دوري ابطال غرب آسيا سيعود بالخير الوفير على مستوى السلة الاردنية على وجه الخصوص.

الالوسي من البقعة

اقول ان اي منتخب يجب ان لا يعتمد على شخص بعينه سواء كان لاعبا او مدربا وشكرا.

الحياري من السلط

اذا اردنا عودة السلة الى ما كانت عليها علينا ارجاع المدرب القدير مراد بركات وهذا هو الحل الوحيد لا ان نحضر مدربا اجنبيا ويتعامل مع المنتخب كحقل تجارب لمده سنة حتى يستطيع تمييز اللاعب الجيد من غير الجيد.. وشكرا للغد.

سامر ديات

اعتقد ان الحظ أخرج لسانه لمنتخبنا في مباراته امام كوريا ولكن ايضا قلة خبرة عدد لا بأس به من اللاعبين أثرت سلبا على التخلص من كوريا القوية واعتقد ان الجهاز الفني بقيادة اونيكا ادى دوره ولم يكن الخلل منه.. و شكرا.

حميدو

يجب على كل لاعب في منتخباتنا الوطنية يدافع عن الوان بلده مثل الجندي وما يدخل العوائد المالية في اعتباره، وايضا الاتحاد اخطأ في تنحية كابتن الاردن عن التدريب وكان يجب أن تعالج اصابة ايمن من قبل مع الاحترام لكل المنتخب من المدرب واللاعبين مع اعتقادي ان في المنتخبات الوطنية يجب ان تكون كل الكوادر اردنية.

محمد حزّين

اعتقد ان المركز السابع بغياب الخبرة والأعمدة الأساسية لمنتخبنا الوطني مقبول به نسبيا فمنتخبنا الوطني ادى مباريات جميلة وقوية ولعلكم لاحظتم ان هناك عددا من المباريات انتهت بخسارتنا كانت متقاربة النتيجة ولكن اعتقد ان ما يعزينا هو تأهل المنتخب اللبناني الشقيق الى المونديال المقبل.

التعليق