"قناديل البحر" يشعل الدعاوى بين الحكيم وخضر

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • "قناديل البحر" يشعل الدعاوى بين الحكيم وخضر

 القاهرة-  شهدت كواليس الوسط الفني في القاهرة محاولات مكثفة طوال الأيام الماضية لنزع فتيل الأزمة بين آثار الحكيم ومخرج حلقات "قناديل البحر" أحمد خضر بعدما لجأ كل طرف منهما بشكوى ضد الآخر في قسم الشرطة إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل حتى الآن!

وكانت بداية الاحتقان في العلاقة بين آثار الحكيم والمخرج أحمد خضر بدأت عندما قامت الأولى بتحرير محضر فى قسم شرطة العين السخنة في البحر الأحمر.

حيث كان يتم تصوير مسلسل "قناديل البحر" اتهمته فيه بحذف المشاهد الخاصة بها وتصوير بقية دورها من خلال الاستعانة بأحد الفتيات من الكومبارس للعمل بدلا منها في مشاهد تظهر فيها من الخلف دون إظهار وجهها.

وهو ما اعتبرته إساءة بالغة لتاريخها الفني.واتهمت آثار الحكيم في الوقت نفسه منتج المسلسل بعدم دفع مستحقاتها المالية إذ لا يزال يحتفظ ببقية القسط الأخير لها رافضا سداده بحجة أنها تسببت في ايقاف التصوير عدة مرات ما عرضه لخسائر مالية.

   وأمام هذا الموقف تدخل بعض الأصدقاء لحل الأزمة بين آثار من جهة وبين المخرج أحمد خضر من جهة أخرى ولكن الأمور ازدات تعقيداً عندما قام المخرج بتحرير محضر ضد أقوال آثار الحكيم قال فيه إنها كانت سببا في تعطيل التصوير على مدى 7 أشهر كاملة بهدف تدميره هو شخصيا ليبدو أمام جهة الإنتاج في موقف ضعيف.

مما يسيء إلى تاريخه الفني الطويل كمخرج محترف ومميز في عمله فقرر أن يوجه لها ضربة قوية باستبعادها من المشاهد الأخيرة في منطقة العين السخنة. وطالب أحمد خضر في شكواه بضرورة عرض الأمر على القضاء لينال تعويضا ماديا عن الأضرار الأدبية والمادية التي تعرض لها.

   ومن ناحيتها سارعت آثار الحكيم وكلفت محاميها برفع دعوى قضائية عاجلة ضد المنتج والمخرج تطالب من خلالها بوقف عرض حلقات مسلسل "قناديل البحر" تأليف إبراهيم عبدالمجيد إلى حين حسم الخلافات المثارة بين كل الأطراف.مما يؤكد عرقلة تقديم الحلقات خلال شهر رمضان وهو الأمر الذي جعل مدينة الإنتاج الإعلامي وبعض أصدقاء الطرفين يبذلون الآن جهودا مضنية لنزع فتيل هذه الأزمة بايجاد حلول بديلة ترضي كل الأطراف حتى يتسنى عرض المسلسل الذي كان قد تم الاتفاق على تسويقه لفضائيات عربية فرضت شروطا جزائية صارمة على الجهة المنتجة في حالة الاخلال بموعد تسليمه قبل حلول شهر رمضان بأسبوعين على الأقل، ومازالت المشكلة بلا حسم حتى الآن.

التعليق