التلفزيون وألعاب الفيديو تزيد خطر إصابة الأطفال بالصرع

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

   لندن - أظهرت دراسة جديدة أن الصور الومضية وأشكال معينة تظهر على شاشة التلفزيون وألعاب الفيديو المصورة، والحواسيب وغيرها من الشاشات الكبيرة، تزيد خطر إصابة الأطفال بنوبات الصرع.

    وأوضح الباحثون في جامعة آستون البريطانية، أن عوامل معينة كشدة الضوء والوضوح والمدة والنمط والوميض، وغيرها من المقاييس التقنية، تثير النوبات التشنجية عند الأشخاص الأكثر استعدادا للمرض.

ووجد هؤلاء في دراستهم التي نشرتها مجلة "الصرع" الطبية المتخصصة، أن هناك زيادة في عدد الصغار والشباب الذين يراجعون المراكز الطبية بعد مشاهدتهم للتلفزيون أو قضائهم عدة ساعات في اللعب على الحاسوب.

    وأشار الخبراء في مؤسسة الصرع والحساسية الضوئية، أن الأطفال والشباب في سن 7 – 19 عاما، أكثر استعدادا من غيرهم للإصابة بالتشنجات المثارة بصريا، وبالتالي فإن التعرض للضوء الومضي والأشكال المتكررة لا يسبب نفسه الصرع، وإنما يزيد الإصابة بنوبات تشنجية متكررة.

    وأوضح الخبراء في المركز الطبي بجامعة روشيستر الأميركية، أن تمييز نوبات التشنج عند الأطفال المصابين بصرع غير واضح قد يتضح لأول مرة أثناء لعبهم بألعاب الفيديو أو بعدها بفترة قصيرة.

     وأشار هؤلاء إلى أن بعض الصغار يصابون بنوبة تشنجية أثناء تعرضهم للعبة مصورة معينة ولا تعاودهم هذه النوبة إلا في حال تعرضوا لنفس المثيرات مرة أخرى، منبهين إلى أن هذا لا يعني أن ألعاب الفيديو تسبب الصرع، وإنما تكشف عن استعداد الأشخاص الذين يحملون صفة الحساسية الضوئية عند تعرضهم لمثير بصري قادر على تحفيز استجابة غير طبيعية، ويوجد نفس هذا الخطر العالي عند الأطفال المصابين أصلا بالصرع ويعانون من تلك الحساسية.


 

التعليق