شباب الحسين يحشد نجومه للاحتفال باللقب عبر طريق البقعة

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • شباب الحسين يحشد نجومه للاحتفال باللقب عبر طريق البقعة

في المربع الذهبي لدوري طائرة الأولى

خالد المنيزل

  عمان - يحشد شباب الحسين كل قواه اليوم من اجل انهاء مباراته مع البقعة بالفوز لتبدأ الاحتفالات بلقب دوري طائرة الاولى للعام الثاني على التوالي، عندما يلتقيان في الساعة الخامسة من مساء اليوم في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، وفوز الشباب ينهي كل الاحتمالات ويعتلي القمة باقتدار بعيدا عن نتيجة مباراته يوم السبت المقبل مع الوحدات، اما فريق البقعة فهو الآخر يطمح في تحقيق انتصار معنوي يضمن له المركز الثالث بغض النظر عن مباراته مع الكرمل يوم السبت المقبل.

شباب الحسين الذي يسعى لتحقيق هدفه وهو اعتلاء القمة عبر البقعة، وقدراته الهجومية والدفاعية هي الأقوى حيث يهاجم الفريق بقوة من الأطراف عبر الإعداد العالي عن طريق شريف عبدالله ومحمد دقماق وعلاء دقماق والخط الخلفي أحيانا، والضرب من الإعداد العالي إلى جانب علاء دقماق، بينما يقوم بالهجوم من قلب الشبكة عن طريق   عثمان عبدالله وحسين الرمحي، ويقوم بالإعداد محمد الناجي الذي يجيد صناعة الألعاب بدقة للضاربين، إلى جانب قدرته على الارسالات الصعبة المتموجة التي تربك قدرات الفريق المنافس، ويتولى التغطية عن الملعب الخلفي ولم الكرات الساقطة "الليبرو" بشار محارمة، إلى جانب التغطية بنجاح خلف حوائط الصد.

عموما قدرات الفريق الهجومية كبيرة جدا وكذلك الجوانب الدفاعية، يتميز الفريق بقوة هجومه على امتداد خط المواجهة الأول الذي يشهد طلعات مكثفة تؤدي إلى زيادة إنتاجية الفريق ورفع غلته من النقاط، فالماكينة الهجومية له لا تتمركز عند موقع محدد بل تجوب أجواء الشبكة كاملة ويلعب شباب الحسين بتوازن تام، فلاعبوه يؤدون أدوارهم الهجومية والدفاعية بنضوج تام فعلى صعيد الدور الدفاعي يشكل حوائط صد متحركة متيقظة ترصد حركات المهاجمين في الجانب الآخر، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات كفيلة بإغلاق المعابر وإعادة الكرات من حيث أتت ويلعب بشار المحارمة المدافع الحر دورا هاما في التغطية لمساحة ملعب البقعة، أظهر البقعة تحسنا كبيرا في مبارياته السابقة وقدم مستوى يبشر بمستقبل جيد.

ويحرص الفريق على إجراء الخداع الحركي لجذب القائمين على الصد عند شباب الحسين إلى مناطق وهمية بهدف إيجاد مسارات فوق الشبكة تسلكها الكرات التي يوجهها كل من محمد جميل، عبدالرحمن غانم، علي تامر، جهاد العلوان، محمد هديب، ورياض اسماعيل.

ويسعى محمد راتب صانع الألعاب الى تسريع رتم إيقاع هجماته لكن يبقى ذلك مرتبطا بمدى قدرة اللاعبين على تأمين الكرة الأولى له بشكل مريح، يمكنه من توزيعها على اللاعبين كل وفق امكاناته ومتطلبات الموقع الذي يشغره في المنطقة الأمامية للشبكة، ومن الملاحظ على الأداء أن قوة الفريق وإنتاجيته هي في الطرف الأيسر للشبكة حيث عبدالرحمن غانم وعلي تامر بينما يلعب محمد جميل دورا محوريا في بناء حوائط الصد مستفيدا من طول قامته, الصد إلى جانب الهجوم من القلب والأطراف.

التعليق