تذوق الفخامة عبر سيبيريا في قطار "القيصر الذهبي"

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • تذوق الفخامة عبر سيبيريا في قطار "القيصر الذهبي"

 من ستيفان فوسكازان (وسط روسيا) - تمر القرى الهادئة عبر نافذة القطار مثل عشرات القرى الاخرى في رحلة تم قطعها لمسافة 5000 كيلومتر عندما استيقظ سائح ألماني من حلمه وقال "أنظر! الكنيسة يظهر فوقها هلال وليس صليبا على القبة!".ولان قطار عبر سيبيريا ليس سريعا، هناك متسع من الوقت لالقاء نظرة ثانية على المسجد الخشبي المزخرف في جمهورية تاتارستان المسلمة الواقعة على نهر الفولجا.فالوقت كبير في هذه الرحلة الاسطورية عبر أطراف روسيا التي تبدو أنها بلا نهاية.

وربما المسافرون في وقت فراغهم يتمتعون بالانهار والغابات الكثيرة ويخوضون في نسخة من رواية "الحرب والسلام" ويقيمون صداقات مع الركاب الاخرين أو ببساطة يجعلون من صوت القضبان والعربات التي تتمايل تهدهدهم في غفوة بعد الظهيرة.

   وينجذب الغربيون على الاخص إلى طريق موسكو بكين الذي يمر عليه قطار "القيصر الذهبي" المؤجر الذي يوفر كابينتين للنوم وحمام منفصل للرحلة التي تستغرق 16 يوما مع التوقف لجولات مشاهدة بين العاصمتين الصينية والروسية.

والقطارات العادية التي تستغرق 10 أيام من موسكو إلى المدينة الساحلية في أقصى الشرق فلاديفوستك هي أكثر رخصا.

ولكن مهما كان اختيارك فأن روح الرحلة متشابه إلى حد كبير. وبعد المرور بصخب وجلبة موسكو يتوجه المسافرون بكل همة إلى الشرق عبر روسيا الاوروبية وجبال الاورال وفي أعماق سيبيريا التي كانت ممنوع الوصول إليها في يوم ما.

ويوصي البعض بالركوب من الشرق إلى الغرب كما في الرحلة من سيبيريا إلى أوروبا حيث تحصل على ساعة إضافية يوميا مما يسمح لك وقت كاف للنوم كل صباح.

فالذين يستعدون للاستيقاظ يجدون أكواب الشاي الساخن في انتظارهم وهم يتثاءبون ويفكرون في أي جزء من روسيا هم فيه اليوم.

التعليق