عرض "رحلة العائلة المقدسة إلى مصر" عالميا في احتفالات عيد الميلاد

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

    القاهرة - بدأت الشركة المنتجة للفيلم التسجيلي "رحلة العائلة المقدسة إلى مصر" في طبعه على شرائط سينما وأقراص دي.في.دي استعدادا لعرضه في الكثير من دول العالم بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد المقبلة.

   وقال الشريك المصري في الإنتاج منير غبور لوكالة الأنباء الألمانية إنه اتفق على عرض الفيلم بالفعل في فرنسا والولايات المتحدة الأميركية، وسوف يعقب ذلك عرضه في الكثيرمن الدول، مشيرا إلى أن العرض الأول للفيلم سوف يقام في فرنسا برعاية منظمة اليونسكو في الثامن من كانون الاول ديسمبرالقادم بحضور الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

    وأضاف أن الهدف من انتاج الفيلم هو توثيق رحلة العائلة المقدسة إلى مصر والتعريف بالأماكن التي مرت بها تلك الرحلة، موضحا أن الكثير من تلك الأماكن مجهول تماما حتى بالنسبة للمسيحيين المصريين أنفسهم حيث أن بعض الأماكن التي صورت بالفيلم يشاهدها العالم للمرة الأولى رغم أنها موجودة طوال ألاف السنين.

   وأشار غبور إلى أن العمل بالفيلم استغرق أربع سنوات كاملة من البحث والدراسة وتم تصوير 110 ساعة تم اختصارها في مدة تصل إلى ساعتين فقط هما ما سوف يشاهده العالم من الفيلم الناطق بالإنجليزية والمترجم لعدد من اللغات منها العربية والفرنسية والألمانية.

    ومن جانبه قال الناقد علي أبو شادي رئيس المركز القومي للسينما المصرية إن الفيلم ليس الأول من نوعه الذي يتعرض لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر، لكنه الأول من حيث ضخامة الإنتاج وجودة التنفيذ والمصداقية.

    وأضاف أنه يعتبر أن الفيلم ليس مجرد فيلم تسجيلي وإنما اكتشاف لأرض مجهولة تماما داخل مصر، لا يعلم عنها المصريون أنفسهم الكثير، إلى جانب كونه وثيقة تاريخية لا تحتمل الخطأ، مما استدعى أن يسبق تصويره بحث طويل وشاق لجمع المادة العلمية والوثائقية الخاصة به.

    وأشار أبو شادي إلى أن الفيلم لم يعتمد على كون الرحلة حقيقة ثابتة لا تحتمل الإنكار وإنما بدأ بفرضية عدم حدوثها من الأساس، من خلال الكثير من الأسئلة التي طرحها، ثم اعتمد على المنهج العلمي في تحقيقها واثبات حدوثها.

   يذكر أن الفيلم قد تم تكريمه السبت على هامش مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية.

التعليق