الغيرة بين الأبناء يمكن أن تكون إيجابية

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • الغيرة بين الأبناء يمكن أن تكون إيجابية

 عمان-الغد-  للغيرة نواح سلبية يمكن للوالدين استغلالها وتحويلها إلى نواح إيجابية مثل:

1-إيصال الطفل الكبير لمراحل متقدمة من النضج، وذلك بأن نغرس في نفسه أنه أصبح كبيراً ناضجاً وأنه يعتمد عليه في رعاية أخيه الصغير وأنه سيكون قدوته الذي يتعلم منه.

2-ويمكن تكليف الكبير ببعض الواجبات ومنها رقابة أخيه الصغير، حتى يشعر بأنه ما زال محبوباً وموضع اهتمام والديه وأن ولادة أخيه لم تؤثر على ذلك.

3-يمكن استثمار الغيرة بين الأطفال أيضاً في توليد المنافسة الإيجابية للوصول إلى الأفضل على ألا تصل المنافسة لمستوى الصراع ودون مقارنة الأطفال بعضهم ببعض واحترام قدراتهم جميعاً.

خطوات مهمة

للتقليل من ظاهرة الغيرة على الوالدين اتباع ما يلي:

1-التمهيد لاستقبال المولود الجديد، وخلق علاقة من الحب بين الأخوة، حتى إذا ما جاء المولود شعر أخوه أنه محبب إلى نفسه وليس منافساً له.

2-الاقتصاد في إظهار الحب والعطف للمولود الجديد خاصة أمام إخوته.

3-التقليل من مدح بعض الأبناء أمام إخوانهم ويجب اعتبار كل طفل شخصية مستقلة، لها مزاياها واستعدادتها الخاصة.

4-المساواة في التعامل بين الذكور والإناث، لأن التفرقة تثير الغيرة وتؤدي إلى الشعور بكراهية البنات للجنس الآخر في المستقبل.

5-عدم المبالغة في إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض فتجعله يتمارض أكثر ويثير الغيرة في إخوته نحوه.

6-الاستمرار في رعاية الطفل الأول ومحبته وتلبية حاجاته الضرورية.

7-عدم إشعار الكبير بأن الوقت والاهتمام المعطى لأخيه الصغير يشكل عائقاً أمام تحقيق رغباته.

8-تكليف الطفل الأول بمجموعة من المهام التي يقوم بها تجاه أخيه الصغير، وحمايته وإعطائه بعض الهدايا.

9-عدم المقارنة بين الأبناء على مختلف قدراتهم وميولهم وأعمارهم، ومراعاة حاجات كل منهم بما يتناسب وطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها.

انتبه

     يجب مراعاة الفروق الفردية الدائمة بين الأخوة مهما تكن وعدم استثارة المقارنات الفردية المؤدية إلى الغيرة، ولا يمنع ذلك بالطبع من إظهار النواحي الطيبة ونقاط القوة في كل منهم، ومحاولة تنميتها والعناية بها.

     ويبقى حضن الأم الدافئ الحنون الذي لا يخذل الطفل مهما كبر هو ملاذه الأول والأخير الذي يتعامل مع مشكلاته النفسية والاجتماعية التي تواجهه، ويدعمه للتغلب على كل أشكال القلق والخوف وضعف الثقة بالنفس عنده، بما يزيد من فرص النجاح ويقلل من الفشل، وينمي القدرة على التعاون الاجتماعي بينه وبين أقرانه ومحبتهم.

ماذا أفعل عندما يتشاجر الأولاد؟

1-إذا كان أحد الأولاد عرضة للإصابة بأذى جسدي فعليك أن تتدخل فوراً حتى تمنع الخطر.

2-بعد تحقق الهدوء، حاول أن تقضي وقتاً قصيراً في الاستماع إلى كيف بدأت المعركة.

3-إذا لم يكن هناك ضرب أو استعمال العضلات في النزاع، فلا حاجة إلى المسارعة للتدخل وحل النزاع، فالأولاد يحتاجون لمثل تلك النزاعات والخلافات، فهم يتعلمون منها أموراً كثيرة ويفرغون طاقتهم.

4-تذكر أن الخلاف بين الأولاد ليس كله ضاراً، وليس بالسوء الذي يبدو للكبار.

5-حاول ألا تنحاز مع أحد الأولاد ضد الآخر، أشعر الكبير بأن عليه أن يعطف على أخيه الصغير، واطلب منه أن يخبرك فوراً إذا كان قد حاول الصبر ولم يتمالك نفسه.

6-ساعد الصغير على أن يحترم الكبير، وألا يحاول إزعاجه فينتقم منه.

7-لا تسرع بمعاقبة المذنب فإن ذلك ينمي بينهم روح الغيظ والانتقام.

8-لا تقارن الواحد منهم بالآخر فتقول لأحدهم: إن أخاك كان أفضل منك عندما كان في سنك.

9-أفضل طريقة لامتصاص ثورة الشجار أن تدفعهم فوراً إلى عمل إيجابي كمساعدة الغير أو دعوتهم إلى مساعدة أمهم أو ما شابه.

10-على الأم المحافظة على هدوئها قدر الإمكان أثناء غضب ابنها أو مشاجرته مع إخوته.

11-على الأبوين أن يكونا قدوة حسنة فيقلعا عن عصبيتهم وثورتهم لأتفه الأمور أمام الأبناء.

12-لا تدع ابنك يذوق حلاوة الانتصار بتحقيق الرغبة التي انفجر باكياً من أجلها.

التعليق