الامريكي آرمسترونج لا ينوي التراجع عن قرار الاعتزال

تم نشره في السبت 17 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

  القاهرة - أكد الدراج الاميركي لانس آرمسترونج أنه سعيد بقرار اعتزاله وأنه لا توجد لديه أي نية للتراجع عنه سعيا لاحراز لقبه الثامن على التوالي بسباق الدراجات الفرنسي الشهير "تور دو فرانس".

كان آرمسترونج قد أعلن اعتزاله بعد إحرازه لقبه السابع في توردو فرانس في تموز-يوليو الماضي ولكنه ألمح إلى إمكانية تراجعه عن هذا القرار في وقت سابق من الشهر الجاري.

الا أن آرمستروج (33 عاما) قال "إنني سعيد بمشواري المهني.وبالطريقة التي أنهيته بها .. لا سبيل لعودتي إلى سباقات الدراجات. سأكون مجنونا إذا فعلت ذلك. فلماذا لا نكتفي جميعا بقول أنني لن أعود".

وأشارت هيئة الاذاعة البريطانية امس الجمعة إلى أن آرمسترونج اعترف بتسرعه عندما قال في وقت سابق من الشهر أنه مستعد للتراجع عن قراره بالاعتزال نكاية بالمنظمين الفرنسيين لسباق توردو فرانس أكبر سباقات الدراجات في العالم.

حيث رأى آرمسترونج أنه كان ضحية "مكيدة شيطانية" دبرها له الاعلام الفرنسي عندما نشرت صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية تقريرا في شهر آب -أغسطس الماضي تقول فيه إن هناك عينات بول أخذت من آرمسترونج خلال مشاركته بسباق تور دو فرانس عام 1999 عندما أحرز لقب السباق للمرة الاولى في تاريخه تثبت تعاطيه لمادة "إي بي أوه" المحظورة.

وأضاف آرمسترونج "لقد فتحت موضوع عودتي من جديد لانني شعرت من داخلي أن هذا هو الرد المناسب على ما حدث .. فقد سئمت من ذلك .. ولكنني أعرف الان أنني إذا عدت إلى فرنسا فلن أحصل على معاملة عادلة سواء في الطريق أو في مراكز إجراء اختبارات الكشف عن تعاطي المنشطات أو في الفنادق".

واعتاد آرمسترونج الذي أصيب وتعافى من مرض السرطان على نفي تعاطيه أي منشطات محسنة للاداء نفيا قاطعا.


 

التعليق