الطلبة العراقي يقترب من الدور الثاني من دوري أبطال العرب

تم نشره في الجمعة 16 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً

   مدن - فاز الطلبة العراقي على الشباب البحريني (3-1) اول من امس الاربعاء على ستاد البحرين الوطني في المنامة في ذهاب الدور الأول من النسخة الثالثة لدوري ابطال العرب في كرة القدم، وسجل علاء نيروز (32) وأحمد صلاح (38) ومحمد كلف (85) اهداف الطلبة، والعراقي هيثم كاظم (83) هدف الشباب، وتقام مباراة الاياب في 27 الحالي في دمشق.

    وقطع الطلبة نصف المشوار نحو التأهل الى الدور الثاني بعد مباراة عادية لم يرتق فيها المستوى الفني الى الحد المتوقع خاصة من جانب الشباب وصيف بطل كأس ملك البحرين.

    وكان الطلبة الطرف الأفضل من خلال سيطرته التامة على المجريات والانتشار الجيد في وسط الملعب، وكاد يفتتح التسجيل في الدقيقة (30) عن طريق علي جابر ولكن العارضة حالت دون ذلك، وعوض علاء نيروز الفرصة الضائعة باحرازه الهدف الاول بعد مرور دقيقتين فقط بتسديدة قوية وهو على مشارف منطقة الجزاء استقرت في شباك حارس الشباب محمد فضل (32)، وعزز أحمد صلاح تفوق الطلبة باحرازه الهدف الثاني في الدقيقة (38) بعد ان نجح في مراوغة الحارس وتسديد الكرة في المرمى.

    وفي الشوط الثاني، تحسن اداء الشباب وكثف من هجماته المتتالية على مرمى الطلبة في محاولة لتقليص الفارق ولكن جميع المحاولات كانت تنتهي في المنطقة الدفاعية، فيما تراجع الطلبة للخلف واعتمد على الكرات المرتدة العكسية، ونجح الشباب في تقليص الفارق في الدقيقة (83) عن طريق قائده العراقي هيثم كاظم بعد ان تلقى تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء تابعها بالمرمى مباشرة.

    وبعد دقيقتين فقط نجح البديل محمد كلف في تعزيز موقف الطلبة من جديد باحرازه الهدف الثالث بعد مجهود فردي راوغ خلاله الحارس محمد فضل ولعب الكرة بالمرمى بسهولة (85).

خسارة العروبة امام الافريقي

    خسر العروبة العماني امام ضيفه النادي الافريقي التونسي (0-2) اول من امس الاربعاء على ملعب المجمع الشبابي في مدينة صور (350 كلم غرب مسقط) في ذهاب الدور الاول، وسجل محمد السليتي (39 و40) الهدفين.

    ولعبت خبرة الفريق التونسي دورها في الشوط الاول فحسم خلاله النتيجة بنسبة كبيرة قبل ان يتراجع في الثاني ما سمح للعروبة بانتزاع المبادرة الهجومية خصوصا عبر محمد المخيني وطلال السيفي لكن من دون اي تغيير في النتيجة.

    وفاز المريخ السوداني على مولودية الجزائر الجزائري (1-0) في الخرطوم، وسجل بدر الدين قلق الهدف في الدقيقة 87، وتقام مباراة الاياب في 26 الحالي في الجزائر.

    وخسر الاتحاد الليبي امام الوداد البيضاوي المغربي (1-2)، وتقام مباراة الاياب في 27 الحالي في الدار البيضاء.

مهمة صعبة للوحدة السوري

     سيحتاج الوحدة السوري الى ان يخوض مباراة مثالية للخروج بنتيجة ايجابية امام ضيفه الرجاء المغربي اليوم الجمعة في ستاد العباسيين بدمشق في ذهاب الدور الاول من دوري ابطال العرب لكرة القدم.

    ولعل الوصف الذي اطلقه مدرب الوحدة الصربي نيناد على الفريق المغربي بأنه "برشلونة افريقيا" يعكس حالة القلق التي يعيشها الفريق السوري لا لقوة الفريق المغربي الذي وصل الى المربع الذهبي لدوري ابطال افريقيا فحسب بل لان الوحدة سيخوض اللقاء في ظل غياب ثلاثة من ابرز نجومه بسبب الاصابة وهم هدافه الدولي ماهر السيد وقائد الوسط ضرار رداوي والظهير الايسر غسان معتوق.

    وسيلجأ نيناد الى تشكيلة من اللاعبين المحليين دون محترفين اجانب ووجد ان الخروج بنتيجة مرضية يحتاج من لاعبيه ان يبذلوا 200 بالمئة من جهدهم لان نسبة المئة بالمئة حسب رأيه لن تكون كافية امام فريق كالرجاء، ومع غياب اقوى اسلحته يعول الوحدة على الجرعات المعنوية التي سيمنحها له جمهوره الذي يتوقع ان يقبل بكثافة لمساندته خصوصا بعد ان قررت ادارة النادي تخفيض ثمن تذكرة الدخول الى النصف.

    ويعتبر الوحدة من اكثر الاندية شعبية جماهيرية في سورية وهو الفريق المفضل لدى سكان العاصمة السورية دمشق، ويضم سجله الفوز ببطولة سورية مرة واحدة موسم 2003-2004 والفوز بكأس سورية مرتين عامي 93 و2003، كما حل وصيفا في النسخة الاولى من مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي العام الماضي التي ذهب لقبها لجاره فريق الجيش المركزي، وكان الوحدة حل ثالثا في بطولة سورية الاخيرة بعد الاتحاد والكرامة.

    من جهتهم، اجمع لاعبو الوحدة على صعوبة المباراة وتخوفهم من فريق الرجاء، في الوقت الذي اكد فيه مدير الكرة حسام السيد الذي اعتزل اللعب مؤخرا بأن الفوارق كبيرة بين الكرتين السورية والمغربية والتي تصب في صالح الاخيرة، وقال: الظروف في صالح الرجاء، وظروفنا لم تخدمنا حيث بدأنا رحلة الاعداد متأخرين وارهقتنا اصابة ابرز نجومنا، وتأخرت عملية الانسجام في تشكيلتنا التي انضم اليها عدد من اللاعبين الذين تعاقدنا معهم مؤخرا امثال عمر خليل واياد عبدالكريم وموفق الحسين.

    ويأمل الجمهور السوري الا تتكرر نتيجة ممثلهم الثاني فريق المجد الذي خسر الاثنين الماضي امام القادسية الكويتي في العباسيين بخماسية نظيفة، ويبقى الرجاء مرشحا للخروج بفوز هو الاقرب له بعيدا عن المفاجآت.

التعليق