الاستراتيجية الوطنية تواكب الشباب وتعزز طاقاتهم

تم نشره في الثلاثاء 6 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • الاستراتيجية الوطنية تواكب الشباب وتعزز طاقاتهم

  عمان- الغد- أكد أمين عام المجلس الأعلى للشباب د. ساري حمدان أن الاستراتيجية الوطنية للشباب جاءت ترجمة للرؤية الثاقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني نحو حركة شبابية رائدة تلبي طموحات شباب الأردن وتمنحهم أهمية توازي ما يحظى به قطاع الرياضة.

وأضاف خلال استقباله الإعلاميين المشاركين في الدورة التدريبية التي ينظمها المجلس الأعلى للإعلام بحضور مدير الدائرة الرياضية في صحيفة الرأي سمير جنكات؛ ان المجلس الأعلى للشباب التفت لبناء حركة شبابية تعزز من طاقات الشباب، فبدأ تنفيذ مشروع الاستراتيجية الذي جاء مواكبا لمجتمعنا الشاب، وفق برامج محددة بالتعاون مع القطاعين العام والخاص، فشيد المنشآت الحديثة خدمة لشباب الوطن تمهيدا للخوض في تنفيذ نشاطاته وبرامجه.

حمدان استعرض الخطوط العريضة للاستراتيجية والتي انخرط فيها 34 ألف شاب وشابة خلال العام الحالي يمثلون المدارس والجامعات والأندية فشملت برامجه كافة شرائح المجتمع، هدفت في مجملها نحو تحقيق الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، ومسايرة لتنمية توجهات الشباب وطنيا وسياسيا واجتماعيا. مشيراً إلى أبعاد محور الثقافة والإعلام الذي يعتبر العصب المحرك للشباب والاتصال معهم وتزويدهم بالحقائق في صورتها الصادقة وتسليحهم بما يلزم لمواجهة تحديات المستقبل.

بدوره أشاد جنكات بالنقلة النوعية لبرامج المجلس خلال الفترة الماضية موضحاً أن المرحلة الأولى تمثلت في إيجاد قاعدة صلبة لتنفيذ برامجه وسياساته نحو الحركة الشبابية، والتي نجح من خلالها في تحويل الشعارات الوطنية إلى حقائق راسخة كانت بمثابة نقطة التحول والانطلاق للشباب نحو عالم الإبداع والابتكار.

وفي ختام اللقاء استمع الأمين العام إلى ملاحظات المشاركين والتي تناولت الأندية وضرورة تفعيل هيئاتها العامة والدعم الذي تتلقاه من المجلس إلى جانب بعض الموضوعات المتعلقة بتفعيل برامج التنمية السياسية للمجلس عبر محاور الاستراتيجية.

 

التعليق