ما حقيقة الكوليسترول؟

تم نشره في الاثنين 5 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

عمان-الغد- الكوليسترول أحد المواد الدهنية الطبيعية وهو عنصر أساسي في جسمك، يتواجد في الكثير من الخلايا وفي الدم.

يحصل جسمك على الكوليسترول من مصدرين:

مصدر داخلي حيث يتم تصنيع الكوليسترول في الكبد.

ومصدر خارجي من الطعام الذي تتناوله (الزبدة، السمن الحيواني، صفار البيض……)

وظائف الكوليسترول

إن لهذا المركب وظائف كثيرة مهمة وحيوية:

1 ـ يدخل في تركيب جدران خلايا جسمك، حيث يكون بمثابة الدعامة الأساسية لها.

2 ـ يعتبر النواة الأولية التي ينطلق منها الاصطناع الحيوي للهرمونات الستيروئيدية مثل الكورتيزون وهرمونات الذكورة والأنوثة.

3 ـ يدخل في تركيب العصارة الصفراوية التي تتجمع في المرارة لكي تساعد في عملية الهضم.

4 ـ يتواجد بكميات كبيرة في طبقات الجلد، مما يعطي الجلد مناعة ضد كثير من العوامل الطبيعية.

5 ـ يتواجد الكوليسترول بكميات كبيرة في خلايا الدماغ مما يجعلها مخزناً للذاكرة والمعرفة.

6 ـ الكوليسترول أحد أهم المواد الداخلة في تركيب الغلاف المحيط بالأعصاب والذي يحافظ عليها وعلى الرسائل الكهربائية التي تنتقل داخلها.

من هنا ترى أهمية الكوليسترول وحاجة جسمك له ولكن، وبحسب موقع "تشافي"، يجب أن يتواجد في دمك بنسب محددة بدون زيادة أو نقصان.

عندما تكتشف أن معدل الكوليسترول في دمك مرتفع... ماذا تفعل؟

لا تتسرع وتتناول أي علاج أو تقلد صديقك أو جارك الذي يعاني من ارتفاع الكوليسترول. عليك مراجعة طبيبك لأن العلاج الذي سيختاره لك هو أفضل ما يمكن.

تأثير ارتفاع الكوليسترول

   تؤدي زيادة نسبة الكوليسترول في الدم عن الحدود الطبيعية ولفترة طويلة لحدوث مرض تصلب الشرايين ويتم هذا عن طريق ترسب الكوليسترول على جدران الشرايين، مما يجعلها متصلبة ومتضيقة، وقد يؤدي ذلك إلى إنسداد كامل يقطع تدفق الدم في الشرايين مسبباً مضاعفات خطيرة مهددة للحياة مثل جلطات القلب والدماغ.

من المفيد أن تعلم أن العديد من الدراسات التي أجريت على آلاف المرضى (أهمها دراسة هلسنكي للقلب) أظهرت بأنه إذا استطعنا التحكم بمستوى الكوليسترول في الدم فإننا نقلل من احتمالات التعرض للمضاعفات، وأن خفض نسبة الكوليسترول بمقدار 1% من شأنه أن يقلل من الخطورة على القلب بنسبة 2%.

اعرف عدوك

   نحن متفقون على أن زيادة نسبة الكوليسترول في الدم خطيرة، ولكن بالإضافة لها يوجد العديد من عوامل الخطورة، والتي تسبب أمراض شرايين القلب. إن معرفتها تفيدك في أن تتعامل معها وأن تقلل من خطورتها، هذه العوامل هي:

ـ ارتفاع ضغط الدم.

ـ ارتفاع كوليسترول الدم.

ـ السكري.

ـ الوزن الزائد.

ـ التدخين.

ـ العادات الغذائية.

ـ الخمول.

ـ العمر والجنس.

ـ وجود تاريخ مرضي في العائلة لأمراض القلب.

طريق السلامة

   أخبرك طبيبك أن نسبة الكوليسترول مرتفعة في دمك وأنه عليك أن تعيد هذه النسبة إلى الحدود المقبولة.

الفكرة هي: إيجاد التوازن بين الغذاء والتمارين الرياضية والعلاج.

النظام الغذائي: اتبع ارشادات طبيبك بتطبيق النظام الغذائي الصحيح (الطعام المناسب ـ الكمية المناسبة ـ التحضير المناسب).

التمارين الرياضية

تساعد على:

1 ـ التحكم بوزنك.

2 ـ تحسين الوضع الصحي بشكل عام.

3 ـ تخفيف التوتر النفسي.

4 ـ ضبط مستويات الكوليسترول والسكر في الدم.

توصيات طبيبك:

أنت طبيب نفسك باتباعك النصائح العشر التالية:

1 ـ المحافظة على الحمية والتمارين الرياضية وتناول الدواء بانتظام.

2 ـ إجراء فحوصات الدم بشكل منتظم حسب تعليمات طبيبك وتدوينها بشكل دوري.

3 ـ قياس ضغط الدم وتدوينه بالجدول بشكل منتظم حسب تعليمات طبيبك.

4 ـ عندما تحضر طعامك تذكر مبادئ الحمية التي وضعها لك طبيبك.

5 ـ احترس من الصرعات الغذائية أو الريجيم الخرافي.

6 ـ لا تأكل حتى تجوع وإذا أكلت لا تشبع.

7 ـ تحاشى الإنفعال والتوتر النفسي، وامتنع عن التدخين والكحول.

8 ـ إذا كنت حاملاً أو تريدين الإنجاب فأخبري طبيبك.

9 ـ إذا كان في تاريخ العائلة الطبي ما يدل على وجود مرض قلبي، فعليك باستشارة طبيبك قبل البدء باستعمال حبوب منع الحمل.

10 ـ تذكر أن الحياة الخاملة تؤدي إلى السمنة والشيخوخة المبكرة.

التعليق