الإعلان عن تأسيس"تجمع الكتاب الديمقراطيين الفلسطينيين"

تم نشره في الجمعة 2 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

   عمان- الغد - أعلن سبعون كاتبا فلسطينيا عن تأسيس"تجمع الكتاب الديمقراطيين الفلسطينيين"، الذي اعتبر تأسيسه احتجاجا على وضع اتحاد الكتاب الفلسطينيين المثير للجدل. وأصدر مؤسسو التجمع الجديد بيانا جاء فيه "نحن الموقعين أدناه، من الكتاب الفلسطينيين الحريصين على وجود اتحاد قوي وديمقراطي للكتاب، يقوم على أسس شرعية، ويمثل الكتاب الفلسطينيين، على الأرض الفلسطينية وخارجها، نعلن عن تأسيس "تجمع الكتاب الديمقراطيين الفلسطينيين" كتجمع مفتوح، يلتزم أعضاؤه بالأسس الديمقراطية المهنية، بعد أن تتوفر فيهم مؤهلات العضوية".

   وأشار المؤسسون إلى ان التجمع يهدف "إلى النهوض بالواقع الثقافي الفلسطيني، وتعزيز ثقافة تنويرية ديمقراطية، إضافة إلى تحديد مواقف مبدئية من قضايا المجتمع الثقافية الديمقراطية. كما يسعى إلى العمل على تهيئة بيئة نقابية ملائمة، تشجع على الإبداع، والمشاركة في الفعل الاجتماعي الثقافي". وأضاف البيان التأسيسي للتجمع الجديد بأن مؤسسيه سيعملون "على إعادة بناء اتحاد الكتاب، بهدف الحفاظ على فاعليته، وسمعته، المهددة على كل مستوى، بسبب السلوكيات التي تتنافى مع روح العمل الثقافي الديمقراطي". وأشار البيان إلى انه انطلاقا من هذه القناعة، يرى التجمع أن العودة إلى صيغة جديدة وموحدة للاتحاد، يمكن أن تتم باتخاذ الخطوات التالية:

أولا: اعتبار كل ما حدث بشأن الاتحاد غير شرعي، وعدم الاعتراف بالنتائج التي تمخضت عنه.

ثانيا: فتح حوار موسَع حول إعادة تشكيل الاتحاد على الأسس التالية:

1. إعادة النظر في العضوية، حتى تصبح خاضعة لشروط كتابية محددة ومتفق عليها ولا تسمح بالاختراق، وأن تكون هذه الشروط هي المعيار الوحيد للانضمام إلى الاتحاد.

2. إعادة النظر في النظام الداخلي للاتحاد، بما يضمن نظاما عصريا لا يسمح بالانفراد، ويحدد الأسس التي يقوم عليها انتخاب الأمانة العامة، والأمين العام، حتى يكون الجميع ممثلين لأعضاء الاتحاد في الداخل والخارج.

3. التعاون مع القوى الديمقراطية المؤثرة في تحقيق الهدف الأساسي، وهو التوصل إلى اتحاد قوي وفاعل، يمثل الكتاب الفلسطينيين، ويشكل رافعة ثقافية تليق بالشعب الفلسطيني المناضل، وتحسن تمثيله في الاتحادات العربية والعالمية.

وتأتي خطوة تأسيس التجمع الجديد جزءا من حالة الخلاف التي شابت إعادة تشكيل الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب والتي جاءت على أسس من المحاصصة الحزبية والفصائلية.

وحسب مراقبين للشأن الثقافي الفلسطيني هنا فإنه لا يتوقع ان يؤدي تأسيس التجمع الجديد إلى تحقيق أهدافه، خصوصا وانه أيضا يضم شخصيات معروفة بولائها الفصائلي والحزبي، وأسماء ليس لها علاقة بالأدب أو الثقافة. ويذكر أن الواقع الثقافي الفلسطيني، شهد تاريخيا انقسامات في أطر الأدباء النقابية، التي تتدخل فيها الفصائل بشكل حاد.

التعليق