شلل الاطفال باندونيسيا يهدد المنطقة

تم نشره في الخميس 25 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً

 جاكرتا -  قالت منظمة الصحة العالمية امس الاربعاء ان تفشي شلل الأطفال في اندونيسيا قد ينتقل الى دول اخرى في المنطقة ولكن حملة تطعيم 24 مليون طفل الاسبوع المقبل قد توقف انتشار المرض.

وتأتي تصريحات ديفيد هيمان مسؤول القضاء على شلل الاطفال بمنظمة الصحة العالمية بعد يوم من تحذير مسؤول آخر بالامم المتحدة من ان وباء شلل الاطفال قد يضرب اندونيسيا رابع اكبر دول العالم تعدادا للسكان بعد بدء موسم الامطار في سبتمبر ايلول.

   وفي مايو ايار عاود شلل الاطفال الظهور في اندونيسيا التي كانت خالية منذ عام 1995 من المرض الذي تنقله المياه. وتوفي شاب عمره 25 عاما في جاكرتا وكان حاملا للفيروس لكن المسؤولين ما زالوا يحققون لمعرفة ما إذا كان الفيروس هو سبب الوفاة.

وضرب المرض في البداية قرى قرب مدينة سوكابومي في غرب جاوة ثم انتشر الى اقاليم مجاورة. وارتفع عدد الاصابات حاليا الى 225 ظهر أحدثها في اقليم لامبونج بجزيرة سومطرة مما دفع السلطات الى تنظيم حملة تطعيم واسعة.

وقال هيمان في مؤتمر صحافي "اندونيسيا قلقة للغاية ليس فقط بسبب ان (المرض) يشل الاطفال هنا ولكن لانه قد ينتشر على مستوى دولي... الفيروس ينتشر بسهولة شديدة ولا يوجد سبب يحول دون تجاوزه الحدود الاندونيسية."

ويهاجم فيروس شلل الاطفال الجهاز العصبي ويمكنه ان يتسبب في إعاقة دائمة خلال ساعات. والأطفال هم الأكثر عرضة للاصابة به.

   وتخطط الحكومة الاندونيسية بالاشتراك مع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية لبدء حملة التطعيم في شتى أنحاء البلاد في 30 اغسطس آب وتبدأ جولة التطعيم الثانية في 27 سبتمبر ايلول ويشارك بها حوالي 750 الف موظف موزعين على 245 ألف موقع للتطعيم.

وقال هيمان "اذا وصلت هاتان الجولتان الى كل الاطفال سيكون هذا كافيا لايقاف انتشار المرض."

وتابع ان التطعيم آمن وصرح بذلك في اعقاب تقارير نشرتها وسائل الاعلام المحلية عن وفاة ثلاثة أطفال في وقت سابق من هذا العام بعد تلقيهم تطعيم شلل الاطفال.

واستطرد "التطعيم المستخدم هنا في اندونيسيا هو نفس التطعيم الذي يستعمل في كافة انحاء العالم لتطعيم اكثر من ملياري طفل وهذا التطعيم هو احد اكثر التطعيمات المتوفرة امانا."

وأجريت جولتا تطعيم بنهاية مايو ايار ويونيو حزيران الماضيين في اقليمي غرب جاوة وبانتين وفي العاصمة جاكرتا. واستفاد من الجولتين قرابة ستة ملايين طفل.

التعليق