المغرب تقف أمام تحد كبير في غياب الكروج

تم نشره في الثلاثاء 2 آب / أغسطس 2005. 09:00 صباحاً
  • المغرب تقف أمام تحد كبير في غياب الكروج

هلسنكي 2005

 

  نيقوسيا - يسعى المنتخب المغربي المشارك في بطولة العالم لالعاب القوى المقررة في هلسنكي من 6 الى 14 آب/اغسطس المقبل الى اثبات الذات في غياب نجمه العالمي والاولمبي هشام الكروج الذي فضل الخلود الى الراحة.

 ويشكل غياب الكروج، حامل اللقب العالمي 4 مرات متتاليه، ضربة موجعة لالعاب القوى المغربية لان مجرد مشاركته ترفع معنويات باقي العدائين والعداءات فضلا عن ان ميداليته مضمونة بحكم سيطرته على سباقات 1500 م في العقد الاخير، يذكر ان المغرب حصد 3 ميداليات (ذهبيتان وفضية) في بطولة العالم الاخيرة منها ذهبية وفضية للكروج في سباقي 1500 م و5 الاف م على التوالي بالاضافة الى ذهبية جواد غريب في الماراثون.

 وهي المرة الاولى في السنوات العشر الاخيرة التي يغيب فيها الكروج عن العرس العالمي حيث كانت مشاركته الاولى عام 1995 في غوتبورغ واحرز فضية 1500 م خلف العداء الجزائري نور الدين مرسلي، ليتوج بعد ذلك بطلا للعالم في الدورات الاربع التالية اثينا عام 1997 واشبيلية (اسبانيا) عام 1999 وادمونتون (كندا) عام 2001 وباريس عام 2003.

 يذكر ان هلسنكي كانت محطة انطلاق العداء الأسطورة سعيد عويطة باحرازه برونزية سباق 1500 م في 14 آب/اغسطس 1983 خلف البريطاني ستيف كرام والأميركي ستيف سكوت، ومنذ ذلك الحين لم تغب العاب القوى المغربية عن منصة التتويج في بطولات العالم ما عدا في دورة شتوتغارت 1993، وأعرب الكروج عن استيائه لعدم المشاركة وقال: انا حزين واشعر بالمرارة لغيابي عن بطولة العالم للمرة الاولى، لكنني سأكون موجودا في هلسنكي لمؤازرة العدائين المغاربة، أمر صعب حقا أن تغيب عن بطولة عالمية تعودت على المشاركة فيها منذ عشرة أعوام، لكن هذه سنة الحياة فقد يأتي يوم ما لتكون النهاية مثلما كانت البداية.

 واكد المدير الفني للمنتخب المغربي عزيز داودة أن قرار الكروج بعدم المشاركة في المونديال: سيزيد من ثقل مسؤولية العدائين المغاربة الآخرين في تمثيل بلدهم تمثيلا مشرفا على اعتبار أن الكروج كان دائما هو حلم وأمل ليس ألعاب القوى المغربية بل الرياضة الوطنية برمتها خاصة في الالعاب الاولمبية، أما مدرب الكروج عبد القادر قادة فأكد ان الغياب من شأنه أن يضع حدا للاتكالية وينهض همم العدائين الأخرين وخاصة الشباب حتى يكونوا في مستوى المسؤولية.

 وفي غياب الكروج سيحاول غريب وابراهيم بولامي حامل الرقم القياسي السابق في سباق 3 الاف م موانع وحسناء بنحسي وصيفة بطلة اولمبياد أثينا في سباق 800 م حمل المشعل وتمثيل المغرب أفضل تمثيل وترصيع غلته من الذهب في البطولات العالمية، وأكد غريب انه مستعد جيدا وعاقد العزم على الدفاع عن لقبه في بطولة العالم، وشارك غريب في ماراثون لندن هذا العام وحل ثانيا (2.07.49 سا) خلف الكيني مارتن ليل صاحب المركز الاول (2.07.26 سا).

 من جهته، يعقد بولامي امالا كبيرة على مونديال هلسنكي ليمنح المغرب اول ميدالية بعدما فشل في ذلك في بطولات العالم السابقة، وقال: هدفي بطولة العالم في هلسنكي لانها تظاهرة هامة بالنسبة للجميع، فأنا لم أتألق في السابق في الموعد العالمي، وبالتالي فالفرصة سانحة امامي لتحقيق ذلك في هلسنكي، حاولت هذه السنة التقليل من السباقات والدخول في اجواء المنافسة في دورة المتوسط في الميريا التي كانت محطة تجريبية مفيدة، والان أنا جاهز تماما.

 وأكد بولامي، العائد الى المضمار بعد ايقاف لمدة عامين بسبب ثبوت تناوله منشطات، ان المنافسة على اللقب العالمي ستكون صعبة خصوصا بتواجد العدائين الكينيين والقطريين، ويذكر أن بولامي ثبت تناوله منشطات من مادة الايبو صيف عام 2002 في لقاء بروكسل عندما سجل رقما قياسيا عالميا قدره 7.53.17 دقائق محسنا رقمه القياسي السابق (7.55.28 د) الذي سجله عام 2001، وقرر الاتحاد الدولي ايقافه لمدة عامين والغى رقمه القياسي المسجل في بروكسل، بيد ان بولامي أكد براءته ولجأ الى محكمة التحكيم الرياضية التي أكدت عقوبة الاتحاد الدولي.

 ولن تخيب بنحسي امال المغاربة وهي حققت نتائج جيدة في اللقاءات التي شاركت فيها الشهر الماضي حيث حلت اولى في لقاء روما بزمن 1.58.41 دقيقة امام الروسية سفتلانا تشركاسوفا والجامايكية كينيا سينكلير، ثم جاءت ثانية في لقاء مدريد (1.59.17 د)، وتعززت حظوظ بنحسي في احراز اللقب العالمي بعد انسحاب السلوفينية يولاندا تشيبلاك حاملة الرقم القياسي العالمي داخل قاعة بسبب الاصابة في وتر اخيل.

 وتعقد الامال على مجموعة من العدائين الواعدين ابرزهم محسن الشهيبي رابع 800 م في أثينا وأمين لعلو ومحمد أمين صاحب ذهبية 10 آلاف متر في دورة المتوسط وهشام بيلاني الفائز بفضية 5 الاف م في الدورة ذاتها وزهور القمش صاحبة ذهبية نصف الماراثون في ألميريا وبشرى الشعبي التي ستخوض سباق 3 الاف م موانع الذي سيدرج لأول مرة في بطولة العالم وآمنة آيت همو رابعة بطولة العالم الاخيرة.

 ويشارك المغرب في هلسنكي بـ25 رياضيا ورياضية (18 رياضي و7 عداءات) سيخوضون منافسات 11 سباقا ومسابقة.

القرني ورحولي يقودان المنتخب الجزائري

     يقود العداء الجزائري سعيد جابر القرني بطل العالم في سباق 800 م ومواطنته بايا رحولي بطلة العرب والمتوسط في مسابقة الوثبة الثلاثية منتخب بلادهما المشارك في بطولة العالم لالعاب القوى في هلسنكي من 6 الى 14 اب/اغسطس الحالي، وكانت رحولي سجلت ثاني افضل رقم في الوثبة الثلاثية هذا العام خلال دورة المتوسط التي اقيمت في الميريا الاسبانية حين قفزت 14.98 م في الاول من تموز/يوليو الماضي، كما يشارك ايضا علي سعيدي سياف حامل فضية اولمبياد سيدني في سباق 5 الاف م، ويضم المنتخب الجزائري تسعة رياضيين ورياضية.

غياب الرومانية مانولاتشي

    قال الاتحاد الروماني لالعاب القوى امس الاثنين ان ايونيلا تيرليا مانولاتشي الفائزة بالميدالية الفضية في دورة الالعاب الاولمبية ستغيب عن بطولة العالم للقوى في هلسنكي لاصابة في الظهر، وحالت الاصابة يوم الجمعة الماضي دون مشاركة تيرليا مانولاتشي في منافسات 400 متر حواجز ببطولة غولدن ليغ (الدوري الذهبي) لالعاب القوى التي اقيمت في اوسلو، وقررت اللاعبة عدم السفر لفنلندا بعد الاصابة، وقال اندي فيلارا المتحدث باسم الاتحاد الروماني لالعاب القوى لرويترز: تعاني تيرليا مانولاتشي من اصابة في الظهر وعلى الارجح لن تتمكن من المنافسة ثانية هذا العام.

 وفي عام 1998 أصبحت تيرليا مانولاتشي (29 عاما) بطلة اوروبا في منافسات 400 متر حواجز في البطولة الاوروبية التي أقيمت في بودابست وبعد ذلك بعام فازت ببطولة العالم في منافسات 200 متر عدوا في اليابان، وفي عام 2002 فازت بمنافسات 400 متر حواجز في البطولة الاوروبية في ميونيخ، وحصلت على الفضية في نفس المنافسات في دورة الالعاب الاولمبية التي أقيمت في أثينا العام الماضي، وخلال الاعوام المنصرمة أجريت للاعبة ثلاث عمليات جراحية في ساقيه.

 من جهة أخرى قال التشيكي يان زيليزني بطل العالم والاولمبياد السابق في منافسات رمي الرمح امس الاثنين انه لن ينافس في بطولة العالم لالعاب القوى التي تقام في هلسنكي الشهر الحالي من جراء اصابة في الساق، وقال زيليزني البالغ من العمر 39 عاما وحامل الرقم القياسي العالمي في المنافسات في مؤتمر صحافي ان اصابته في وتر العرقوب تفاقمت أثناء مشاركته في بطولة في اوسلو يوم الجمعة والتي اختتم خلالها المنافسات في المركز الخامس.

 وعاني اللاعب التشيكي من اصابة في الظهر في الاعوام الاخيرة ولم يقترب من تحطيم رقمه القياسي العالمي البالغ 98.48 متر، وفي اوسلو سجل 82.70 متر، وقال زيليزني عن سبب انسحابه للصحافيين في المؤتمر الصحافي "ببساطة انها صحتي" مضيفا انه لا يشعر أن بامكانه المشاركة في هلسنكي بسبب جدول المنافسات الثقيل، وتقام التصفيات في منافسات رمي الرمح في التاسع من آب/اغسطس تليها النهائيات في العاشر من آب/اغسطس، وعادة ما يكون هناك يوم راحة بين التصفيات والنهائيات، وتابع: مشكلتي الرئيسية هي القدم التي أجريت لي عملية فيها، لا تؤلمني كثيرا ولكن النهائيات تقام على الفور وراء التصفيات في اليوم التالي. وهذا هو ما يثير قلقي.

التعليق