الاطباء يجدون صعوبة في اكتشاف متلازمة الرضيع المهزوز

تم نشره في الثلاثاء 26 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

 براغ - قد يشعر طبيب الاطفال أنه في وضع حرج عندما يصل إليه مريض صغير يعاني على ما يبدو أنه متلازمة الرضيع المهزوز.

وقال طبيب الاطفال الدكتور تشينيك دوليسيل من مستشفى الجامعة في برنو بجمهورية التشيك إن هذا يعود إلى صعوبة تحديد متلازمة الرضيع المهزوز كما أنه معقد من الناحية القانونية خاصة عندما يحاول الاباء إخفاء سلوكهم العنيف.

وقال دوليسيل "إثبات متلازمة الرضيع المهزوز الناجمة عن العنف قد تكون صعبة للغاية وتسبب مشاكل خاصة إذا ما نفى والد الطفل او شخص آخر قلق أنه هز الطفل وعندما لا يكون هناك شهود".

وعلاوة على ذلك فإن متلازمة الرضيع المهزوز في أوروبا وفي أجزاء أخرى من العالم لا تصنف عموما على أنها نوع واضح من إساءة معاملة الاطفال. ونتيجة لذلك فإن الاطباء ربما يجبرون على إثارة أسئلة حول جرائم محتملة لا تتناسب تماما مع التشريع القانوني في البلاد.

   وعلى خلاف هيئات الصحة في الولايات المتحدة قال دوليسيل إن الاوروبيين لا يعطون إحصائيات كافية من متلازمة الرضيع المهزوز. لكن أوروبا لديها بالتأكيد مشكلة إذا اقترب عدد الحالات التي تم التعامل معها خلال فترة معينة على أية حال من 50 ألف حالة تسجل في الولايات المتحدة سنويا.

وقال دوليسيل إن الاعراض المباشرة يمكن أن تتضمن إصابات في الحبل الشوكي ونزيف داخلي في الرأس ونزيف خلف العين.وربما يعاني الضحايا أيضا من تكسر في الضلوع وتلف في الجيوب الانفية.

وفي الحالات الاقل خطورة هناك علامات أخرى منها الارهاق وفقدان الشهية والقيء.

وأكثر الحالات خطورة تكون في الاطفال تحت سن عامين ومعظم الاصابات تكون تحت سن ستة أشهر. لكن الاطفال الذين تصل اعمارهم إلى خمس سنوات يمكن أن يكونوا ضحايا للاصابة بهذه الاعراض بواسطة الشباب الغاضبين الذين يجذبونهم ويهزونهم بعنف.

ورغم صعوبة مهمتهم إلا أن أطباء الاطفال الذين يعرفون الاعراض يكونون مؤهلين جيدا لاكتشاف متلازمة الرضيع المهزوز ويعالجون الضحايا ويساعدون بالتالي السلطات في مقاضاة الجناة.

التعليق