الاتحاد الدولي يلغي قرار فرض عقوبات على الفرق

تم نشره في السبت 23 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

جائزة الولايات المتحدة

 

هوكنهايم (المانيا)- اعلن الاتحاد الدولي لرياضة السيارات امس الجمعة انه الغى قرار فرض عقوبات محتملة على 7 فرق مشاركة في سباقات سيارات الفورمولا واحد (الفئة الاولى)، بسبب قضية شركة الاطارات ميشلان في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى.

واوضح الاتحاد الدولي في بيان نشره امس على هامش سباق جائزة المانيا الكبرى، المرحلة الثانية عشرة من بطولة العالم، في هوكنهايم "قررنا الغاء القرار الذي اتخذ في 29 حزيران/يونيو الماضي بفرض عقوبات محتملة على الفرق السبعة التي انسحبت من سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى".

وتابع "بعد دراسة الادلة الجديدة التي قدمت في السابق الى المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي قرر الاخير باغلبية اعضائه قبول توصيات المجلس التنفيذي بخصوص الاحداث التي طرأت في جائزة الولايات المتحدة" في 19 حزيران/يونيو الماضي.

وكان المجلس التنفيذي وهو أعلى سلطة في الاتحاد الدولي ويعتبر رأيه استشاريا فقط، أوصى في 14 تموز/يوليو الحالي الاتحاد الدولي بالغاء قرار العقوبات المحتملة ضد الفرق التي لم تشارك في جائزة الولايات المتحدة الكبرى.

وبحسب المجلس التنفيذي، الذي استمع الى ممثلي الفرق المتهمة روني دينيس (ماكلارين مرسيدس) وكريستيان هورنر (ريد بول كوسوورث)، فان "الفرق كانت مضطرة الى تنفيذ تعليمات الشركة التي تجهز سياراتهم بالاطارات ومنعتهم من المشاركة وذلك بموجب العقود التي تربطهم معها".

وكان الاتحاد الدولي ألقي باللوم على الفرق المشاركة لسببين: الاول ان هذه الفرق لم تتأكد من صلاحية الاطارات المناسبة مع السباق، والثاني لانها رفضت دون وجه حق السماح لسياراتها بالمشاركة في السباق.

وكان مقررا ان يعلن الاتحاد الدولي عقوباته في 14 ايلول/سبتمبر المقبل.

وكانت ميشلان دعت، بعد ان اكتشفت ضعف اطاراتها والحفاظ على سلامة السائقين، الفرق السبعة وهي رينو وتويوتا وماكلارين مرسيدس وبار هوندا وساوبر بتروناس ووليامس بي ام دبليو وريد بول الى عدم المشاركة في السباق الذي اقتصر على 3 فرق و6 سيارات فقط.

التعليق