شباب الأردن يتعادل مع حطين ويلاقي الأولمبي السوري في لقاء حاسم

تم نشره في الجمعة 22 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • شباب الأردن يتعادل مع حطين ويلاقي الأولمبي السوري في لقاء حاسم

دورة تشرين العربية الكروية الخامسة

 

يحيى قطيشات - موفد الغد

    اللاذقية - أصبحت المواجهة التي سيخوضها ممثل الكرة الأردنية نادي شباب الأردن مع المنتخب الاولمبي السوري عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الجمعة على ملعب الباسل في ختام منافسات الدور الأول من مباريات دورة تشرين العربية الخامسة مصيرية،حيث لا ينفع  الفريق سوى الفوز إذا ما أراد أن يتأهل لمباريات الدور الثاني وخاصة بعد التعادل الذي انتهت إليه مباراته الثانية في البطولة أمام فريق حطين والتي جرت على ملعب الباسل في اللاذقية وأصبح الأمل أن ينجح شباب الأردن في إحراز ولو هدف واحد في مرمى المنتخب الأولمبي السوري والخروج بثلاث نقاط التي ستكون كافية لبلوغ الدور الثاني.

     مباراة أول أمس شهدت ضياع فرص أردنية أمام مرمى حطين واستمرت مشكلة العقم الهجومي للمرة الثانية في الدورة،وبعد نهاية مباراة الشباب والاولمبي السوري يلعب الزوراء برصيد 4 نقاط مع حطين بنقطة واحدة .

شوط عادي

    كان من الطبيعي أن يرمي شباب الأردن بثقله للأمام مع بداية الشوط الأول معتمدا على طريقة 3-5-2 في الهجوم و5-3-2 في الدفاع حيث أسقط وسيم البزور في موقع القشاش ومعه كمال محمدي وشادي أبو هشهش لمراقبة مهاجمي حطين الذي لعب في المباراة بمهاجم واحد واضح هو الدولي السابق سيد بيازيد،وترك الشباب حرية الحركة للظهيرين رأفت جلال في جهة اليمين عمار الشرايدة لمساندة خط الوسط الذي لعب على شكل مثلث مقلوب رأسه (الواعد) مهند محارمة وأرتكازه ساهر حجاوي ومحمود عبدالله لبناء الهجمات الأردنية ومراقبة خط وسط حطين القوي،ومن ثم تزويد الخطيب ولافي بالكرات المناسبة والحاسمة أمام مرمى حارس حطين مصطفى سيد أحمد الذي ظهر في المباراة مهزوزا عن طريق الاختراق من العمق وأحيانا بإرسال الكرات الطويلة والعرضية لضرب دفاعات حطين .

     فريق حطين الذي تغير شكل أدائه عن المباراة الأولى أمام المنتخب الأولمبي السوري وخاصة بعد استعانته بمجموعة من اللاعبين الجدد وأدى شوطا أولا مختلفا عما شاهدناه سابقا لعب بطريقة 3-6 -1 لضمان السيطرة على خط الوسط وبناء حصون دفاعية في الجزء الأول من ملعبه فقاد بلال صاري دفاعه مع شادي زرطيط وأحمد ديب وكان خط وسطه مفتاح هجماته المنظمة بوجود هشام عابدين الذي نال جائزة أحسن لاعب في المباراة وأركان مبيض ومحمد فارس وياسر وتركوا المخضرم سيد بيازيد يناوش الدفاعات الأردنية ويسدد على مرمى أحمد عبدالستار .

     وبعد انتهاء فترة جس النبض والتي استمرت 15 دقيقة بدأت الهجمات الأردنية نحو المرمى السوري وكانت البداية من عرضية عمار الشرايدة نحو فادي لافي الذي سددها ضعيفة نحو المرمى،ثم حاول الخطيب -الذي ظهر بعيدا عن مستواه بعكس المباراة الأولى- التسديد من خارج منطقة الجزاء ولكن بدون نتيجة .

    ومع غياب ساهر حجاوي ومهند المحارمة عن أجواء المباراة وبقاء محمود عبدالله وحيدا في مواجهة خبرة وحيوية الوسط السوري بدأت الهجمات تهب على مرمى عبدالستار بعدما تحرك عابدين وأركان على أطراف وقلب الملعب لتزويد سيد بالكرات القادرة على ضرب الدفاعات الشبابية حيث مرر عابدين كرة لسيد الذي انطلق من جهة اليسار وسدد بقوة فوق المرمى ورفع عابدين كرة جميلة على رأس بيازيد الذي وقع تحت مراقبة المحمدي لكنها اختارت جانب الملعب ويعود عابدين ويسدد بنفسه في أحضان عبدالستار ومع تغير أداء طريقة اللعب عادت السيطرة الأردنية من جديد وكان ينبغي لساهر حجاوي أن يفتتح التسجيل للشباب عندما انفرد بالحارس لكنه سدد الكرة ضعيفة في المرمى ليتمكن الصاري من انقاذها قبل دخولها المرمى وسدد الخطيب كرة في العالي ومن هجمة مرسومة قادها عمار إلى محمود عبدالله  صاحب المجهود الوافر إلى فادي لافي يسددها كالعادة فوق المرمى وقبل نهاية الشوط لاحت فرصة للفريق السوري بتسديد سيد خارج المرمى لينتهي الشوط بنتيجة سلبية .

تحسن أردني

    شهدت بداية الشوط الثاني الأفضلية لشباب الأردن بعد أن أجرى المدير الفني 3 تغيرات في صفوف الفريق مرة واحدة بدخول عصام أبوطوق مكان مهند ونزار محمود مكان ساهر حجاوي والمهاجم الروماني آندي رومان مكان بسام الخطيب وغير الترك من طريقة لعب الفريق من 3-5-2 إلى 3-4-3 حيث أصبح خط الهجوم يتكون من فادي وآندي ونزار محمود وساهم ذالك بعودة السيطرة الأردنية من جديد وبدأ عصام ومحمود يقودان هجمات الشباب معتمدين على التمرير القصير للاختراق من العمق وأحيانا من الأطراف بالتعاون مع رأفت وعمار مما أجبر حطين على التراجع للخلف ورغم الرطوبة العالية والخشونة الزائدة وضغط جمهور حطين على الحكام كاد رأفت أن يسجل من كرة نزار الأنيقة لكنها جاءت بجانب القائم وحاول عصام أبوطوق تجريب التسديد من بعيد ومن الركلة الحرة لكن الكرة كانت بعيدة عن التركيز ومن الهجمات النادرة والخطيرة لفريق حطين وصلت الكرة إلى بيازيد على منطقة الجزاء ليسددها بكل قوة بجانب مرمى عبدالستار , ومع تواصل المد الأردني لاحت أخطر فرص المباراة عن طريق المحترف الروماني آندي الذي لم يستغل الكرة المرتدة من الحارس وهو على باب المرمى ثم عاد نفس اللاعب الذي لم يتحرك جيدا أمام منطقة جزاء حطين ليلعب الكرة المرفوعة والمرسومة من قائد الشباب محمود عبدالله  "دبل كيك" فوق المرمى ومع محاولات الترك لإيجاد حل للعقم الهجومي رمى بالمهاجم الشاب حيدر طالب مكان فادي لافي ومع ذلك بقيت الهجمات الأردنية بدون نهايات لينتهي اللقاء بدون أهداف .

     مثل الشباب: احمد عبدالستار ,وسيم البزور ,شادي ابوهشهش ,كمال المحمدي ,عمار الشرايدة ,رأفت جلال  (شوقي عثون) , محمود عبدالله , ساهر حجاوي , (نزار محمود) ,مهند محارمة (عصام ابوطوق ) فادي لافي (حيدر طالب ) بسام الخطيب (اندي رومان) .

    مثل حطين: مصطفى سيد ,بلال صاري ,شادي محمد , احمد ديب ,محمد فارس , محمد على حسونة , هشام عابدين, ياسر عكرة ,سليم خضرة , اركان مبيض , سيد بيازيد  .

    الحكام: محمد عتال ,سليمان عطية ,حسين خضرة ,تميم يونس

شباب الأردن والأولمبي السوري ... مواجهة لا تقبل القسمة

    المواجهة الأخيرة لفريق شباب الأردن في الدور الأول من البطولة ستكون حاسمة أمام فريق المنتخب الأولمبي السوري الذي يضم 6 من نجوم سورية الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم للشباب بهولندا ويدرك الترك المدير الفني لشباب الأردن أن المباراة هي مباراة كؤوس ولا تقبل التعادل فرصيد الفريق نقطتان ورصيد الأولمبي السوري 3 نقاط وإذا ما أراد التأهل للدور الثاني عليه الفوز في المباراة وهو قادر على ذالك إذا توصل لحل مشكلة العقم الهجومي للفريق وخاصة أنه لم يسجل أي هدف حتى الآن رغم جملة الفرص التي لاحت أمام مرمى الزوراء العراقي وحطين السوري،وسيعمل الترك على اجراء بعض التغيرات في المباراة بحث يكون نزار محمود أساسيا من بداية الشوط الاول ,كما سيجرب الترك مجموعة من نجوم الفريق حسب مجريات المباراة .

    المنتخب الاولمبي السوري الذي خسر مباراته امام الزوراء العراقي في الوقت الضائع بعد أن كان الأفضل يضم مجموعة جيدة من العناصر امثال عبد الفتاح الاغا وحميدي , وعبدالقادر ,وبرهان ويقوده المدرب الوطني السوري احمد الشعار .

التشكيلة المتوقعة

شباب الأردن: احمد عبدالستار ,وسيم ,محمدي ,الشرايدة ,رأفت ,محمود ,ساهر , عصام ,نزار ,فادي ,

الاولمبي السوري: .عدنان الحافظ حمزة ,توفيق طيارة عمر حميدي ,محمد عبدالقادر, عادل عبدالله عبدالفتاح الاغا ,ايمن حبال ,برهان صهيوني  .

الترك سنعالج الأخطاء

    أكد المدير الفني عيسى الترك انه سيعمل على معالجة مشكلة العقم الهجومي امام المرمى في مباراة المنتخب الاولمبي السوري وقال ان مباراة حطين كانت مفيدة للفريق الذي يسير على البرنامج المعد بشكل صحيح .وانه حرص على اشراك العديد من اللاعبين في مباريات الدورة للوقوف على حالتهم الفنية .

الإدارة على تواصل

     تتابع إدارة شباب الاردن من خلال رئيسها سليم خير ونائبة جورج قعوار أحوال الفريق يوميا من عمان وهي على اتصال مستمر مع رئيس الوفد عامر القماز.

الصورة من المصدر

التعليق