دبي الثقافية: لماذا تخاصم الشهرة الأدباء؟

تم نشره في الجمعة 22 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً

عمان - الغد - صدر العدد الرابع من مجلة دبي الثقافية لعام 2005، وهي مجلة فصلية تصدر عن دار الصدى للصحافة والنشر والتوزيع بدولة الامارات العربية المتحدة، وتعنى بالأدب والفن والفكر.

مجلة متميزة جدا فالبرغم من ظهورها الجديد، ولكن لها وجود مختلف بين المجلات الثقافية المتواجدة على الساحة، مواضيعها متنوعة كتابها من مختلف انحاء البلاد العربية من أدباء وشعراء، هي جسر ثقافي بين المشرق والمغرب العربي وهي صورة جميلة ومشرفة للثقافة العربية الاصيلة، وتضم ثماني اقسام رئيسية كل قسم يمكن اعتباره مجلة قائمة بذاتها، نقلا عن موقع إيلاف الإلكتروني.

ولكل قسم غلاف جميل خاص به يدل على محتواه، الوان واخراج المجلة معد بتقنية عالية، بالاضافة الى العديد من المقالات الموزعة في انحاء المجلة تحت عناوين مختلفة، تتميز بفكر متنوع وراق، تجد نفسك امام مكتبة عامة تحتوي مختلف انواع وفروع المعرفة الانسانية، تنتقل بين المحيط والخليج وكأنك على بساط الريح لتنهل منها. صدر العدد ب 221 صفحة يحتوي على العديد من الحوارات والدراسات والتحقيقات، بأقلام من مختلف الاقطار العربية، يضم العدد ثمانية أقسام أو ابواب ثابتة بعناوين جذابة غير تقليدية وهي: قبضة جمر وهو مختص بالقضايا والتحقيقات، قريبا منهم مجموعة حوارات سياسية وثقافية وفنية، دراما الحياة خاص بالمسرح والسينما والتلفزيون والاذاعة، الوان وظلال يبحث في عالم النحت والرسم والتصوير، أجنحة الخيال يجول بك في عالم الشعر والقصة القصيرة، دراسات تقرأ فيها العديد من البحوث والمقالات، نسيم من هناك وهو عبارة عن ترجمات ايقاع الروح من الموسيقا والغناء.

كما يحتوي على العديد من المقالات تحت ابواب وهي: محطات، خط احمر، بين فصلين، رؤى، مدارات، فضاءات، اشتباك، آفاق لكتاب من الدول العربية.

يبدأ العدد بمقال لرئيس التحرير سيف محمد المري تحت باب "بين فصلين" بعنوان صراع الثقافات، ويوضح فيه ان الصراع مع الغرب ليس صراع حضارات بل صراع ثقافات، في التاريخ المعاصر وخاصة في محاولة الاستعمار البريطاني والفرنسي لطمس الثقافة العربية والهوية العربية.

والى بانوراما مدينة العين بقلم عمر بريشة ووصف لسحر الجبل والشجر بمدينة العين وموقعها، الى بانوراما " ام الصغير" وهي اصغر واحة في مصر الى بانوراما فرانكفورت مدينة المعارض وعاصمة المال، وتاريخ تأسيس معرضها السنوي للكتاب، وموقعها الجغرافي والسياسي، وننتقل الى باب قبضة جمر ومن احدى التحقيقات في هذا الباب، تحقيق مميز بعنوان" لماذا تخاصم الشهرة الادباء؟" بقلم تهاني تركي من خلال لقاء بعض المبدعين، ومن ثم الى باب قريبا وتجد العديد من الحوارات الشيقة ومنها لقاء مع الروائي الدكتور صلاح الدين بوجاه وهو ناقد وعضو برلمان واستاذ جامعة تحت عنوان " لا يوجد قارئ في تونس" ويعود ذلك بسبب صعوبة القراءة، فالكتاب ينشر من الف او الفين نسخة ولا يشتريه أحد، فلا يكتب احد حول الكتاب اي اعمال نقدية ولا تقام ندوات حوله.

ونصل الى باب دراما الحياة وننتقل بين السينما الفلسطينية والمسرح السعودي وغيرها من المواضيع الهامة، والى قسم الوان وظلال واحدى المواضيع يخص بيت القرآن في البحرين " متحف متخصص في مخطوطات القرآن الكريم" بقلم ياسين عدنان ومن ثم الى عالم المزادات وتفاصيله وعالم الفن التشكيلي.

وفي قسم اجنحة الخيال ننتقل بين الشعر والقصة القصيرة بأقلام من مصر والامارات وفلسطين وليبيا وسورية والاردن ولبنان وسلطنة عمان.

ودراسة عن عجيبة الدنيا الثامنة تحت باب دراسات، وهي معابد أثيوبية بناها 40 ألف عامل منذ سبعة قرون تحت الارض"لالي بلا" بقلم اسامة احمد مصطفى، الى غيرها من الدراسات المهمة.

وفي باب نسيم من هناك، واطلالة على تطور الادب في اليابان واقبال القراء على ادب الخيال في اليابان في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية بقلم اقبال التميمي.

ومن ام كلثوم الى محمد رشدي ولطفي بوشناق واسماعيل ياسين في باب ايقاع الروح تقرأ العديد من المواضيع.

وفي نهاية العدد تقرأ عروضا موجزة لكتب صدرت حديثا، وتُختم المجلة بمقال للاستاذ ناصر عراق/ مدير التحرير تحت عنوان "المثقف والتغيير المنشود" وما هو دور المثقف في ظل المتغيرات والاوضاع الراهنة.

التعليق