الوضع المالي للاتحاد لا يسمح بدعم الأندية حالياً

تم نشره في السبت 16 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • الوضع المالي للاتحاد لا يسمح بدعم الأندية حالياً

في حديث لنائب رئيسة اتحاد كرة اليد

 

ماجد عسيلة

عمان- أكد نائب رئيسة اتحاد كرة اليد د. ساري حمدان أن الوضع المالي الحالي للاتحاد لا يسمح بتقديم الدعم المالي لأندية اللعبة أسوة بما كان يقدمه خلال الأعوام الماضية.

وأضاف خلال حديثه لـ"الغد" ان الاتحاد ابان الاتفاقية التي كانت موقعة مع الشركة الراعية سكوور خلال الأعوام الماضية كان ملتزما بتقديم دعم مالي لأندية الدرجة الأولى بمقدار 2500 دينار سنوياً ومبلغ 850 دينارا لأندية الدرجة الثانية، والتزم بدفع هذه المخصصات حتى نهاية العام الماضي والتي شهدت فك الارتباط مع الشركة بموجب قرار رئاسة الوزراء بإلغاء شركات التسويق الرياضي.

وقال ان الاتحاد بموازنته الحالية والتي لا تزيد عن 200 ألف دينار تدفع من اللجنة الأولمبية الأردنية على دفعات شهرية يكاد يغطي نفقات بطولاته الداخلية وأجور الحكام والأجهزة التدريبية وإعداد المنتخبات الوطنية للمشاركات الداخلية والخارجية، لكنه استمر في تقديم الدعم المادي على شكل جوائز وحوافز للفرق الفائزة بالمراكز الأولى في البطولات التي ينظمها سواء كانت للرجال أو السيدات ولجميع الفئات العمرية، وكذلك دعم الأندية التي تمثل الأردن في البطولات الخارجية.

وعن خطط الاتحاد لدعم الأندية مستقبلاً، أكد أن هذا الأمر مرهون بنمو موازنة الاتحاد وزيادة الدعم المقدم له من خلال اللجنة الأولمبية أو استضافة البطولات العربية والآسيوية أو أي عائدات للرعاية يتلقاها من شركات محلية، مشيراً أن الاتحاد لن يقصر في تقديم الدعم لأنديته كما كان في السابق حال توفر الامكانات المادية لذلك.

حمدان أشار إلى العبء الكبير الملقى على عاتق الأندية جرّاء رعايتها لكرة اليد كما هو حال رعايتها للألعاب الأخرى، منوهاً إلى دورها في إيجاد مصادر دخل إضافية من خلال الشركات المحلية والقطاع الخاص.

وفي معرض رده على التزامات الاتحاد ونفقاته الداخلية أكد أن الاتحاد أخذ على عاتقه تعزيز قوة بطولاته الداخلية من خلال إقامته لما يزيد عن 250 مباراة سنوياً لمختلف الفئات والدرجات وان كلفة إدارة المباراة الواحدة من قبل الحكام تبلغ 120 دينارا أردنيا، مبيناً أنه لا يوجد في تعليمات اللجنة الأولمبية ما يلزم الاتحاد بدعم الأندية مالياً إذا كانت موازناتها تكاد تكفي لتغطية نفقاتها، لكن اتحاد كرة اليد يأمل بأن تتضاعف موازنته وحصوله على عوائد مالية جديدة حتى يأخذ بيد أنديته كما كان يقوم في السابق وبالتالي دعمها مالياً. أما في حال قيامه بتقديم الدعم حالياً فإن أنشطة الاتحاد وخطط إعداد منتخباتنا الوطنية ستتوقف نهائياً.

التعليق