اجراءات امنية مشددة قبل نهائي الدوري العراقي

تم نشره في الجمعة 15 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً

بغداد - يسعى الميناء للظفر بلقب الدوري العراقي لكرة القدم للمرة الثانية بينما يطمح الجوية لاضافة لقب خامس الى سجلاته عندما يلتقيان في المباراة النهائية على ستاد الشعب الدولي في العاصمة في بغداد اليوم الجمعة لتحديد بطل موسم 2005.

وكان الميناء بلغ المباراة الختامية بعد فوزه على الزوراء ذهابا في نصف النهائي (1-0) وتعادله معه سلبا في الاياب، وبالطريقة ذاتها انتزع الجوية بطاقة التأهل الى المباراة النهائية بفوزه على الطلبة حامل اللقب ذهابا (1-0) وتعادله معه ايابا (2-2).

واعاد تأهل الميناء الى نهائي المسابقة الى الاذهان المرة الاولى التي انتقل فيها درع الدوري الى خارج العاصمة عام 1978 بفضل نخبة نجومه التي تقود الان ادارة الفريق ونجحت في ايصاله الى دائرة الاضواء حيث تسعى هذه المرة الى اعادة اللقب الى معقل الفريق في البصرة (550 كلم جنوب العاصمة بغداد)، من جهته يطمح الجوية الى الفوز باللقب الخامس بعد ان غاب عن منصات التتويج ثمانية اعوام، وكانت المرة الاخيرة التي حصل فيها على القب عام 1997.

   الاتحاد العراقي لكرة القدم اتخذ سلسلة من الاجراءات الامنية المشددة لاحاطة المباراة التي ستحظى بحضور جماهيري لافت، وقد فرض طوقا امنيا حول ستاد الشعب الدولي منذ يوم امس الخميس، وقال رئيس الاتحاد العراقي للعبة حسين سعيد لوكالة فرانس برس: من بين تلك الاجراءات عدم السماح بحمل اجهزة الهاتف النقال داخل الستاد ومنع المركبات من دخول الستاد والاقتراب من محيطه الخارجي.

واضاف: ستقوم قوات حماية المنشآت والملاعب باجراء عملية تفتيش دقيقة للجمهور منعا لحدوث اي طارىء لكون المباراة ستشهد اقبالا جاهيريا من انصار الفريقين.

من جهته اوضح مسؤول في حماية المنشآت الرياضية التي تعنى بحماية الملاعب ان 200 عنصر سيتم نشرهم داخل الستاد للمحافظة على الامن بالتنسيق مع عناصر الحرس الوطني العراقي التي ستفرض طوقا امنيا حول محيطه، واكد المقدم عبد الامير رسن معاون آمر قوة حماية الملاعب ان مروحيتين ستقومان بتأمين مظلة جوية لمسح الفضاءات تحسبا للتعرض الى سقوط قذائف الهاون خلال المباراة.

ويسعى المسؤولون في اللجنة الاولمبية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم الى توفير حماية كافية لنهائي هذه المسابقة خشية وقوع حوادث طارئة بسبب الظروف السائدة الان في العراق مما ادى الى تشكيل غرفة عمليات لفرض الامن ومتابعة جميع الاحتمالات.

التعليق