ظاهرة الاحتباس الحراري تهدد ايفرست ومناطق اخرى

تم نشره في الثلاثاء 12 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

جوهانسبرج  - قال أول رجل وصل الى قمة ايفرست ان ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الارض المعروفة ايضا باسم الاحتباس الحراري تذيب الثلوج المحيطة بالجبل وتهدد البيئة والسكان ودعا الامم المتحدة للتحرك.

وقال السير ادموند هيلاري اول من امس وهو أول من وصل الى قمة جبل ايفرست مع النيبالي شيربا تينزينج نورجاي عام 1953 انه يدعم جماعات الضغط مثل جماعة اصدقاء الارض التي تطالب منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بوضع جبل ايفرست على قائمة المنظمة للمناطق المعرضة للخطر.

وقال هيلاري في بيان "ارتفعت درجة حرارة منطقة جبال الهيمالايا بطريقة ملحوظة خلال السنوات الستين الماضية." وتزامن صدور بيان هيلاري مع اجتماع لجنة ميراث العالم التابعة لليونسكو في دربان بجنوب افريقيا.

وأضاف "أدى هذا الى فيضان العديد من البحيرات الجليدية بطريقة خطيرة كما تسبب في وقوع فوضى في البيئة المحيطة وبين السكان المحليين...تصريف مياه البحيرات قبل ان تصل الى وضع خطر هو الحل الوحيد لمنع الكوارث."

وتدرس اللجنة التابعة لليونسكو اليوم الثلاثاء مطالب جماعات مدافعة عن البيئة باعتبار ثلاثة مواقع مناطق "معرضة للخطر" مما يجبر الحكومات على العمل على حمايتها.

ويقول منظمو الحملة انه بالاضافة الى المتنزه الوطني في جبال ايفرست بنيبال تذوب الانهار الجليدية في متنزه هواسكاران الوطني في جبال الانديز بسرعة ايضا بينما يهدد ارتفاع درجة حرارة مياه البحر الشعاب المرجانية في ساحل بيليز.

وقال بيتر رودريك من جماعة الضغط المعروفة باسم برنامج عدالة المناخ لرويترز ان معاهدة ميراث العالم تفرض على كل الدول الحفاظ على مواقع ميراث العالم للاجيال القادمة.

واذا اضيفت المواقع الثلاثة الى القائمة يمكن لليونسكو التحرك بسرعة لتقييم المشكلة ومحاولة حلها على المدى القصير بتجفيف مياه البحيرات او منع الفيضانات بطرق اخرى والضغط ايضا على الدول المتقدمة لتغيير سياساتها التي تتحمل مسؤولية ارتفاع درجة حرارة الارض التي تعرف ايضا باسم ظاهرة البيوت الزجاجية وخفض انبعاثات الغازات المسببة لهذه الظاهرة.

التعليق