الموز.. فوائد عجيبة

تم نشره في الاثنين 11 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • الموز.. فوائد عجيبة

    قالت دراسة سويدية حديثة إن إطعام الحيوانات موز نيئ أخضر يساعد على تأخير حدوث القرح، أما الموز الناضج أو المطهي فثبتت فاعليته ضد القرح. وذلك لأن الموز يحتوي على مواد تساعد على زيادة مقاومة الخلايا المبطنة للمعدة لحدوث القرحة وهذا يساعد على منع حدوث القرحة أو شفاء القرحة الموجودة.

    وذكر العلماء إن هناك مواد كيميائية خاصة توجد في الموز الناضج والنيئ وهذه المواد تكتب في الوصفات الطبية المعالجة للقرح وتسميScralfate. وقد استعمل مسحوق الموز الجاف كعلاج ناجح للقرحة في الهند.

    وفي الطب القديم وصفه الفيلسوف ابن سينا في كتابه القانون بأنه مغذ ملين والاكثار منه يسبب السدد، ويزيد في الصفراء والبلغم، ونافع لحرقة الحلق والصدر ثقيل على المعدة، يوافق الكلى ويدر البول.

    وفي الطب الشعبي ثبت أن الموز غني بفيتامينات أ، ب، ج وبه نسبة قليلة من فيتامين هـ كما أنه يحتوي علي كثير من الأملاح المعدنية كالحديد والمنغنيز والصوديوم والفوسفور والزنك بالإضافة إلي الماء والنشا وسكر العنب وسكر القصب.

     ويعتبر الموز ذا قيمة غذائية عالية فكل مئة جرام من الموز الناضج تعطي نحو مئة وحدة حرارية لذلك اعتبر طعاما مغذيا ومقويا ولهذا اتخذته بعض البلاد الأسيوية غذاءً أساسيا لها وفي أفريقيا لوفرة محصوله يجفف ويطحن مثل الدقيق ويضاف إلى الأطعمة فيحسن مذاقها ويكسبها نكهة طيبة وقيمة غذائية عالية.

    ووجود الأملاح المعدنية فيه بوفرة يؤهله لتزويد الجسم بأكثر حاجته من العناصر الحيوية، فالكيلوجرام منه يحتوي على جرام من الكالسيوم، والجسم يحتاج يوميا إلى حوالي جرام ونصف من الكالسيوم، أي أن ثلاث موزات يوميا تقريبا تكفي لإمداد الجسم بنصف حاجته من الكالسيوم الموجود في اللبن الحليب، كما أن الفلور الموجود في الموز يعمل على حماية الأسنان من التسوس.

    والموز غني بفيتامين ج مما يجعله مقويا للعضلات، وفيتامين ب يحمي الأعصاب ويكافح فقر الدم، ويحفظ التوازن العام للصحة، وفيتامين أ يساعد على النمو ويحمي البصر، وفيتامين هـ يغذي أعضاء الإخصاب، وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن في الموز هرمونات ذات مزايا مقوية عالية من شأنها تنظيم نشاط الجهاز العصبي، وقد تأكد أن تناول الأطفال للموز يعطيهم التوازن النفسي، ويشيع فيهم روح المرح والغبطة.

    هذا ويمنع عن تناول الموز مرضى السكر والمصابون بأمراض الكبد وذلك لصعوبة هضمه ونظرا لارتفاع السعرات الحرارية فيه فإنه يمنع عن أصحاب الأجسام البدينة.

    وينصح الأطباء بتقديمه للأطفال مع اللبن الحليب وللمصابين بفقر الدم والضعف العام، وللمرأة الحامل والمرضع والأولاد والمسنين ،كما يصنع من ثماره المجففة دقيق يشبه دقيق الأرز في تركيبه الكيميائي ويوضع منه في خبز للمصابين بالتبول الزلالي .

التعليق