انخفاض وزن الوليد يسبب له الكآبة مستقبلا

تم نشره في الأحد 10 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

  أظهرت دراسة أجريت في بريطانيا حديثا، أن الأطفال الذين يولدون بوزن قليل وحجم صغير قد يواجهون خطرا أعلى للإصابة بأعراض كآبة مستقبلا.

فقد اكتشف الباحثون في جامعة بريستول وكلية لندن للصحة والطب المداري، وجود علاقة قوية ومباشرة بين من يولدون صغارا في الحجم والإصابة بالكآبة في حياتهم اللاحقة بعد بلوغهم.

وأوضح الخبراء أن هذه الظاهرة ترجع إلى أن الوقت الذي يقضيه الأطفال الصغار في الحاضنات قد يساهم في إصابتهم بالتوتر، وهو ما يؤثر على حيويتهم ونشاطهم وصحة أجسامهم عندما يكبرون.

وفسّر الأطباء أن الطفل الذين يولد بعد اكتمال مدة الحمل يزن 3.4 كيلوغراما، يكون 25 في المائة منها للرأس، حيث ينمو دماغ الجنين بسرعة كبيرة في بداية الحمل ثم يبطؤ في نهايته عندما يتسارع نمو باقي أجزاء الجسم.

ووجد الباحثون بعد متابعة 5572 بالغا تراوحت أعمارهم بين 45 - 51 عاما، شاركوا في دراسة للأطفال أجريت في أعوام الخمسينيات، أن اضطرابات المزاج والنفسية كانت من أبرز المشكلات الطبية التي تزداد حساسية الأطفال الخدج وقليلي الوزن الولادي لها، إضافة إلى صعوبات التعلم والسكري والأمراض الأخرى.

وأشار الخبراء في مجلة "نيوساينتست" العلمية، إلى أن بعض الآليات البيولوجية التي تحدث قبل الولادة قد تترك الأطفال قليلي الوزن أكثر استعدادا للإصابة بالكآبة والقلق عندما يكبرون، مما يدل على أن لنمو الطفل المحدود، تأثير نفسي متأخر، منبهين إلى أن الأطفال غير الخدج الذين يولدون بوزن أقل من 2.5 كيلوغراما، أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية في حياتهم اللاحقة بنسبة 50 في المائة.

التعليق