الاستمتاع بالطبيعة في جو الخيمة البدوية

تم نشره في السبت 9 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • الاستمتاع بالطبيعة في جو الخيمة البدوية

 مركز الريف الأردني للفروسية

 

إسلام الشوملي

    جلعاد- في محافظة السلط وعلى بعد 32 كيلو شمال غرب العاصمة عمان تحتضن غابات جلعاد الشهيرة بأشجار البلوط والسنديان "مركز الريف الأردني للفروسية" الذي يعتبر علماً في جلعاد "أم الزهور" التي سميت كذلك لانتشار أنواع كثيرة من الزهور خصوصاً "السوسنة السوداء" التي اختيرت كزهرة وطنية  للأردن.

    تتميز جلعاد التي يعود تاريخها إلى العهد البيزنطي بمناظرها الطبيعية التي تصور الريف الهادئ بهوائه العليل، بعيداً عن ضوضاء المدينة وتلوثها، حيث الخلوة مع الطبيعة.

وفي منطقة مرتفعة تتميز بإطلالة خضراء ساحرة وسط الغابات الخلابة، يقبع" مركز الريف الأردني للفروسية". 

   يتربع المركز على مساحة 60 دونما تتضمن أربعة ميادين خارجية للتدريب والقفز عن الحواجز، بالإضافة لمضمار داخلي ومضمار مراثون، ويضم المركز في اسطبلاته 42 حصانا، ويستقبل المركز خيول المشتركين في اسطبلاته.

  كما يوفر المركز الملاعب وصالة بلياردو وألعاب التحدي للأطفال مثل تسلق الحبال، والزحف تحت النار، وفي نفس الوقت يوفر مكانا مناسبا للجلسات العائلية ، خاصة " بيت شعر" الذي ينقلك للحياة البدوية بكل تفاصيلها من المهباش إلى البسط والفرش العربي والمساند والقناديل.

   انبثقت فكرة تأسيس المركز من حب مالك المركز لرياضة الفروسية وعشقه للخيل، وبدأت قصة هذا المكان عندما اختار تلك البُقعة الهادئة حيث الجو النقي والطبيعة الخلابة، وجاءت تسمية المكان بـ "مركز الريف الأردني للفروسية" لتنسجم مع الطبيعة المحيطة بالمكان.

   ويتيح للعائلة الاستمتاع بالطبيعة في جو الخيمة البدوية، وما يقدمه المطعم من مشروبات باردة وساخنة وأراجيل بالإضافة للوجبات المتنوعة والسندويشات الخفيفة. ولعل أكثر ما يلفت انتباه المتجول في المكان هو تناغم الطراز المعماري مع جو المنطقة حيث يعكس الطابع الريفي البسيط، وذلك من خلال استخدام نوع من أحجار البناء شبيهة بالمستخدمة في البناء في القرى القديمة، وكذلك إدخال الخشب في المقاعد والطاولات والسياجات والأسوار خصوصاً عند المنصة.

    يضم المركز مخيما للمبيت بالإضافة لشاليهات هي أشبه بأكواخ ريفية صغيرة مكونة من غرفة وتوابعها منها ما يتسع لشخصين وبعضها لخمسة أشخاص وبعضها الآخر لـ12 شخص، لتحقق الراحة أكثر من الرفاهية.

   

التعليق