فنون شعبية وفلكلور.. ولقاء مع سميح القاسم في مهرجان الازرق للثقافة والفنون

تم نشره في الجمعة 8 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

اسلام الشوملي

عمان - أعلن مدير عام مهرجان الأزرق للثقافة والفنون شكيب الشومري أمس عن فعاليات المهرجان في دورته التاسعة والتي وصفها بالمتنوعة بما تضمه من أمسيات شعرية، ندوات، مسرح، فرق فنية، وفعاليات غنائية، وذلك في الموتمر الصحفي الذي عقد في فندق الميريديان.

وبحسب الشومري، يجري العمل على تحضير موقع المهرجان في الأزرق منذ أكثر من شهر استعداداً لانطلاق الفعاليات المتنوعة في الثاني عشر من الشهر الجاري. وفي هذا السياق يوضح الشومري ان القلعة غير مزودة بالبنية التحتية، لافتاً إلى أن إقامة المهرجان في منطقة الأزرق يهدف إلى الترويج للمنطقة سياحياً وإعادة الحياة إلى أركان القلعة الأثرية في فترة المهرجان.

وأشار مدير المهرجان إلى السعي نحو التميز هذا العام بإدخال جانب الرياضات الصحراوية للمهرجان ممثلة بسباقات التحمل، متأملاً توسيع هذا الجانب في الأعوام القادمة بادخال جانب من رياضات السيارات التي تلقى متابعة من كثيرين، ليخرج المهرجان من إطاره المحلي بالتوسع عربياً.

ويستضيف المهرجان، الذي يتواصل لخمسة أيام، الفنانين الأردنيين رامي الخالد وصالح الكراسنة في ليلته الأولى. وتشارك في ذات الليلة فرقة التجمع الأردني التي تقدم الفن الشعبي الفلكلوري الأردني، كما تشارك أيضا في ليلة الافتتاح التي يحضرها رئيس الديوان الملكي الهاشمي فيصل الفايز، فرقة موسيقات القوات المسلحة الأردنية.

ولا يغيب الشعر عن الليلة الثانية للمهرجان باستضافة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم. وفي نفس الليلة تنقل فرقة جبل العرب السورية بمشاركة الفنان داوود رضوان جزءا من موروث منطقة السويداء جنوب سورية بعروضها.

اليوم الثالث من المهرجان يتضمن ندوة بعنوان "الصحراء الأردنية بسمة مضيئة فوق الرمال"، يشارك فيها عميد معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث د. سلطان المعاني إلى جانب د. أحمد الطراونة، وتتناول الندوة عدة محاور تتعلق بالثقافة والبيئة والسياحة.

وفي نفس الليلة تعرض على المسرح الرئيسي المسرحية الكوميدية "غافل الكيماوي" للفنان الأردني حسين طبيشات.

ويستضيف المهرجان في أمسيته الرابعة الشاعر حيدر محمود ويشارك في تقديمه نخبة من الشعراء.

ويقدم الفنان السوري ثائر العلي صاحب أغنية "وضفة" في نفس الليلة وعلى المسرح الرئيسي أمسية غنائية تحمل طابع الغناء الساحلي السوري، بقيادة المايسترو طلال الداعور. أما حفل الختام في السادس عشر من الشهر الجاري فتحييه الفنانة اللبنانية ايلين خلف.

ونوه الشومري إلى أن المهرجان يتضمن فعاليات ثابته مثل معرض الحرف اليدوية السياحية التي تبرز الموروث التقليدي لمنطقة الأزرق تحديداً.

وإلى جانب ذلك يقام خلال أيام المهرجان معرض للصور الفوتوغرافية بمشاركة أردنية تتضمن صوراً للمناطق السياحية في الأردن إلى جانب المشاركة السورية ممثلة بوليد المغربي الذي يعرض صوراً لعدة مواقع عربية.

وتتراوح اسعار تذاكر الدخول بين 3-5 دنانير وتؤمن إدارة المهرجان المواصلات من عمان لموقع المهرجان يومياً.

وستتوفر المأكولات التراثية التي تشتهر بها المنطقة في فترة المهرجان، لإضفاء طابع محلي على المهرجان.

يذكر أن مهرجان الأزرق للثقافة والفنون انطلق في 1993 ويقام بتنظيم من منتدى الأزرق الثقافي وهو هيئة تطوعية مسجلة في وزارة الثقافة، ويهدف المهرجان السنوي الذي بات يقام كل عامين لعدم توفر الدعم إلى الترويج لمنطقة الأزرق السياحية باعتبارها واحة مسجلة عالمياً لها بعدها التاريخي والبيئي.

التعليق