الحمة الأردنية: استجمام وتواصل مع الطبيعة

تم نشره في الجمعة 8 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • الحمة الأردنية: استجمام وتواصل مع الطبيعة

   تشتهر الحمة بمياهها الساخنة التي تخرج من باطن الأرض، وتعد هذه المياه بما تضمه من أملاح معدنية ومواد طبيعية نادرة التكوين في العالم، فإذا لم تكن قد زرت الحمة أو كنت قد زرتها من سنوات طويلة قبل تأسيس المنتجع السياحي هناك فعليك أن تجمع ما ستحتاجه لأية رحلة مائية وتنطلق في طريق اربد الرئيسي حيث ستكون اللافتات كفيلة بأن توصلك إلى الحمة.

     تقع الحمة على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال من عمان، في حضن وادي اليرموك على بعد 37 كم إلى الشمال الغربي من إربد، وتعد واحدة من أهم الأماكن الطبيعية التي يؤمها الناس للراحة والاستجمام كونها من المواقع العلاجية الحيوية في المنطقة.

    تضم الحمة منتجعا للسياح بالإضافة إلى بعض العيادات التي توفر مجموعة من الخدمات للزائرين، بالإضافة إلى مركز للأشخاص الذين يعانون من أمراض ومشاكل في الجهاز التنفسي.

    كما يتوفر في المنتجع مركز علاجي جانبي لهؤلاء الذين يعانون من أمراض ومشاكل في الجهاز التنفسي علاوة على توفر مراكز علاجية متخصصة لهؤلاء الذين يعانون من الأمراض الجلدية، والأمراض المتعلقة بالجهاز العصبي، بالإضافة إلى علاج أمراض المفاصل والروماتيزم.

     هذا من الناحية العلاجية ومن الناحية السياحية توفر الحمة ملاذا للأشخاص الذين يرغبون بالمبيت لأكثر من ليلة واحدة، وبالقرب من الحمة هناك مناطق شهيرة صالحة للتنزه في كل من جرش وعجلون والرمثا مثل "الذنيبة" المطلة على وادي المقارن، و"عمراوة" التي بدأت باستثمار مياه شلالات الزلفا التي تصب في نهر اليرموك.

التعليق