كوينزلاند.. الساحل الذي لا تغيب عنه الشمس

تم نشره في الأربعاء 6 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

 تاونزفيل (أستراليا) - أكثر مما تتميز به سواحل منطقة كوينزلاند في استراليا هو الشمس الساطعة دائما لمدة 300 يوم في السنة، في سماء خالية تماما من الغيوم.

وإذا كنت في زيارة لكوينزلاند ستسمع عبارة "دعنا نجد مكانا في الظل" تتردد في كل مكان على ألسنة المرشدين السياحيين من بينهم جريجوري بوبليفسكي الذي يعمل على شاطئ خليج (هورس شو) على جزيرة (ماجنتيك) التي تقع على بعد ثمانية كيلومترات من تاونزفيل.

واكتسبت الجزيرة شهرة واسعة وأصبحت مقصدا للسائحين.

وتعرف جزيرة ماجنتيك باسم "ماجي" ويقصدها أي سائح يزور تاونزفيل.

وتحتل حديقة عامة نصف مساحة الجزيرة تقريبا. ويتنقل الجميع على الجزيرة بواسطة مركبة صغيرة للسير على الشواطئ يطلقون عليها "ميني موك".وأطلق المستكشف البريطاني جيمس كوك اسم "ماجنتيك" على الجزيرة حيث لعبت بوصلته دورا كبيرا في اكتشافها في عام 1770، حيث واجه كوك حقلا مغناطيسيا في المنطقة التي لم تكن اكتشفت بعد.

ويأخذ بوبليفسكي السائحين في جولة عبر غابة أشجار الكافور، حيث يعيش حيوان الكوالا. ويقول انه "حينما استقدم حيوان الكوالا للمرة الاولى إلى الجزيرة في عام 1931 كان هناك 18 حيوانا فقط. أما اليوم فهناك المئات".

وفي منطقة خليج جيوفري يوجد طريق في المياه صنعته السفن الغارقة التي شكلت طريقا تحت الماء مشهور بين عشاق الغوص.

بينما يتميز خليج هورس شو في الشمال بأنه مناسب أكثر للسباحة والجلوس على الشاطئ.

ووضعت السلطات شبكات ضخمة تحت المياه لتحمي المصطافين من قدوم حيوانات قنديل البحر قرب الشاطئ حيث يسبح المصطافون. وتزعج حيوانات قنديل البحر المصطافين حيث تكون لدغتها قاتلة في بعض الاحيان وهي تنتشر بشدة على السواحل الاسترالية في الفترة ما بين تشرين الثاني (نوفمبر) وأيار (مايو) من كل عام.

   ويمكن لزوار المنطقة رؤية أجزاء من حطام السفينة إتش إم إسباندورا في المتحف الاستوائي في كوينزلاند. وكانت السفينة غرقت في منطقة حاجز الصخور الكبير في آب (أغسطس) عام 1791 وعثر عليها في عام 1977 على عمق 33 مترا في البحر.

ومن بين بقايا السفينة ضمن معروضات المتحف مجموعة من كؤوس الشراب والانية الخزفية وساعة ذهبية وزجاجة حبر ومعلومات عن ثلاثة من البحارة الذين عثر على هياكلهم العظمية.

كما يطلق المتحف النار مرتين يوميا من مدفع مثل الذي عثر عليه على متن السفينة. وتزن كل طلقة من المدفع 1،5 طنا.

ويضم الحاجز البحري الذي بني في عام 1987 وأكتمل في عام 2002 عشرة في المئة من كافة أشكال الحياة في منطقة حاجز الصخور الكبير.

ويوجد 150 فصيلة من الاسماك تعيش قرب المياه السطحية.

وعلى بعد 20 دقيقة من تاونزفيل تقع محمية بيلابونج التي تضم 300 حيوان.

وعلى بعد ساعتين من المدينة تقع أبراج تشارترز التي أقيمت تخليدا لذكرى هوس البحث عن الذهب في المنطقة في عام 1871، ومازال هناك بعض مناجم الذهب في المنطقة. 

التعليق