منظر فلكي بديع ليلة غد: الهلال وثلاثة كواكب تتجمع في سماء المملكة

تم نشره في الأربعاء 6 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً

 الغد - في منظر فلكي بديع، تتجمع يوم غد عدة اجرام سماوية بالقرب من بعضها البعض في جهة الغرب، بعد غروب الشمس, وهي الهلال وكوكب زحل وكوكب الزهرة وكوكب عطارد.

ويمكن رؤية جميع هذه الاجرام السماوية بالعين المجردة في ان واحد، فما عليك الا الانتظار لمدة 30 دقيقة تقريباً بعد غروب الشمس حتى يخفّ وهج الشفق, وانظر حينها الى جهة الغرب قليلاً، فوق المنطقة التي غابت عندها الشمس، فسترى هلالا نحيلاً جداً، هو هلال شهر جمادى الثاني.

فمن المفترض أن يكون قد حدث المحاق (تولد الهلال) اليوم في الساعة 02:12 ظهراً بالتوقيت العالمي. وعلى الرغم من أن غروب القمر اليوم سيتم بعد غروب الشمس، الا انه لا يمكن رؤية الهلال بسبب قرب القمر من الشمس، وبالتالي فإن اضاءة القمر اقل من ان نتمكن من رؤيته، حتى باستخدام المراقب الفلكية.

اما يوم غد فسيغيب القمر بعد 62 دقيقة من غروب الشمس بالنسبة لمدينة مكة المكرمة، وبعد 61 دقيقة بالنسبة لابو ظبي، وبعد 66 دقيقة بالنسبة لعمان، وبعد 65 دقيقة بالنسبة للقاهرة. وعليه فإن رؤية هلال شهر جمادى الثاني غدا ممكنة بالعين المجردة بسهولة من جميع الدول العربية، وبالتالي يكون يوم الجمعة اول ايام شهر جمادى الثاني.

ومما يضيف جمالاً لمنظر الافق الغربي بعد غروب الشمس غداً هو وجود كوكب زحل بقرب الهلال، فهو يقع الى اليسار من الهلال بقليل فاذا دققت النظر وكانت السماء نقية خالية من الغبار فستتمكن من رؤية كوكب زحل. والى الاعلى يقع كوكب الزهرة اللامع، وكوكب الزهرة هو المع الاجرام السماوية بعد الشمس والقمر، ويمكن رؤيته نهاراً بالعين المجردة اذا عرفت موقعه، بل إنه يلقي ظلاً للاشياء في الليالي حالكة الظلمة. والى اليسار من كوكب الزهرة يقع كوكب عطارد الذي يمكن رؤيته بسهولة بالعين المجردة غدا.

هذا التجمع الجميل قلما يتكرر، فحاول اغتنام هذه الفرصة لرؤية جميع الاجرام السماوية بالعين المجردة في آن واحد. ويفضل الرصد من منطقة افقها الغربي المكشوف وبعيدا عن اجواء المدن الملوثة بادخنة المصانع وعوادم السيارات, فمثل هذه الادخنة قد تكون كفيلة بحجب اضاءة الهلال النحيل وكوكب زحل. وفي ليلة غد سيكون بعد القمر عن الارض يساوي 405 الف كم وبعد عطارد عن الارض يساوي 129 مليون كم, عن الارض 222 كم , اما كوكب زحل فهو يقع على بعد 1510 مليون كم من الارض.

التعليق