لماذا يعاني الطفل من المغص؟

تم نشره في الاثنين 4 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • لماذا يعاني الطفل من المغص؟

    السبب الحقيقي للمغص عند الرضيع غير معروف تماما ولكن يحتمل أن الطفل المصاب بالمغص يتأثر بوجود الغازات في أمعائه وحركة هذه الغازات أكثر من الرضع الطبيعيين ،ولذلك فإن الكثير من الرضع يرتاحون بعد إخراج الغازات من الأمعاء.

   يحدث المغص عادة في الفترة ما بين عمر عشرون يوما وعمر أربعة أشهر و أكثر حالات المغص تحدث أو تسوء مساء و في آخر الليل ،و يكون الطفل بحالة جيدة في بقية أوقات اليوم، و تستمر نوبة المغص عادة من عشرة دقائق حتى الساعة أحيانا و يصبح لون الطفل غامقا خلال نوبة المغص و يطوي ركبتيه على بطنه و يقبض كفيه وقد يرتاح إذا تبرز أو أخرج الغازات وتزول أكثر حالات المغص عندما يصبح عمر الطفل أربعة اشهر .

 نوبة المغص

    تذكري دوما أن الطفل المصاب بالمغص هو طفل سليم وليس طفلا مريضا ،وهو يرضع وينمو بشكل طبيعي، و يمكنك باتباع بعض النصائح تخفيف و إزالة نوبة المغص من طفلك و يمكن اتباع واحدة أو أكثر من هذه النصائح حسب حالة الطفل.

يجب على الوالدين وخاصة الام أن تكون صبورة ومتفهمة لحالة الطفل ،وهادئة وحنونة أثناء التعامل معه ،لأن الصبر والهدوء ومنح الطفل الحنان اللازم سيساعد في تخفيف المغص، أما اذا كانت الأم عصبية المزاج وقلقة أثناء التعامل مع الطفل فهذا سينعكس عليه وستسوء حالة الطفل أكثر.

   من الأمور التي تخفف حدوث المغص القيام بتجشأة الطفل بعد كل رضعة لإخراج الهواء من معدته، خاصة إذا كان الطفل يرضع بالزجاجة لأن الأطفال الذين يرضعون بالزجاجة يبتلعون كميات من الهواء ،ويمكن التخفيف من ذلك بعدم رج الزجاجة أثناء إرضاع الطفل ،وأفضل طريقة لتجشأة الطفل هي بطحه على بطنه بعد الرضعة والتربيت بلطف على ظهره .كذلك يفيد حمل الطفل و رأسه للأعلى لمدة عشرة دقائق بعد كل رضعة.

ويجب على أم الطفل المصاب بالمغص الإمتناع عن تناول الأطعمة التالية لأن تناولها يمكن أن يزيد من حدوث المغص ،فخلاصتها تمر مع حليب الأم ،و هذه الأطعمة هي حليب البقر، الفول، الحمص ،الفلافل ،المسبحة ،الزهرة اليبرق ،الفاصولياء، الشوكولا ،البصل .ويمكن للأم أن تتناول هذه الأطعمة عندما يصبح عمر الطفل أكثر من أربعة أشهر .

حلول اخرى

    هنال بعض الوضعيات لحمل الطفل والتي تخفف من حدوث المغص و يجب على الأم أن تحمل الطفل بهذه الوضعيات أثناء نوبة المغص وأهمها حمل الطفل بوضعية الأنتصاب ورأس الطفل وأذنه على صدر الأم بحيث يسمع الطفل دقات قلب الأم ويشعر بالراحة لذلك، و أكثر الوضعيات التي تفيد في تخفيف المغص هي بطح الطفل على بطنه على ركبتي الأم مع وضع كيس من الماء الدافىء بين ركبتي الأم وبطن الطفل و القيام أثناء ذلك بتدليك ظهر الطفل ويساعد أثناء ذلك أيضا تهدئة الطفل بكلمات أو أغنيات لطيفة فهو يفهم ذلك ويستجيب له.

    بعض الأطفال الممغوصين يهدؤون بهز السرير أو عند سماعهم صوتا إيقاعيا مثل صوت المكنسة الكهربائية أو صوت السيشوار أو حتى الموسيقى العادية الهادئة ففي الولايات المتحدة الأميركية هناك خط هاتف خاص لهذه الغاية تتصل به الأم وتسمع الطفل نغمات مهدئة.

    بعض الأطفال يستجيبون للهاية و اللهاية غير ضارة عادة عند الحرص على نظافتها.

بعض الأطفال الممغوصين يرتاحون عند لفهم بالكفولة على عكس بعض الأطفال الآخرين فهم يرتاحون عند فكها .

تفيد بعض الأدوية في تخفيف نوبة المغص ويتم وصفها من قبل الطبيب .

في الحالات الشديدة والمستعصية من المغص يمكن اللجوء الى أحد حلين الأول هو وضع الطفل في مغطس من الماء الدافىء لمدة ربع ساعة ،مع تدليك بطنه أثناء المغطس. والحل الأخير أحيانا هو إخراج الطفل من المنزل برحلة قصيرة في السيارة.

التعليق