الفيصلي والوحدات يحثان الخطى استعدادا للقاء كأس الكؤوس

تم نشره في الأحد 3 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • الفيصلي والوحدات يحثان الخطى استعدادا للقاء كأس الكؤوس

فاتحة الموسم الكروي الجديد تجمعهما معا

 

تيسير محمود العميري

     عمان - اقل من ثلاثة اسابيع هي المدة التي تفصلنا عن انطلاقة الموسم الكروي الجديد 2005/2006،هذا الموسم الذي يتوقع ان يأتي اكثر قوة من سابقه،حيث توسعت دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة،ولم يعد الامر مرهونا بفريقي الوحدات والفيصلي،اللذين تنافسا مرارا وتكرارا على القاب البطولات المحلية.

واذا كان الفريقان قد اقتسما القاب الموسم الماضي بالتساوي،عندما حصل الوحدات على لقبي الدوري الممتاز ودرع الاتحاد،فيما جمع الفيصلي بين كأس الاردن وكأس الكؤوس،فانهما سيلتقيان في افتتاح الموسم الجديد بلقاء كأس الكؤوس،يقام بينهما يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر تموز/يوليو الجاري،على ستاد عمان الدولي وبرعاية الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد.

    وهذا اللقاء المنتظر يعني الكثير للفريقين فهو سيمنح احدهما لقب اول بطولة رسمية في الموسم الجديد،بحيث يكون "فاتحة خير" ودافعا قويا للامام فيما تبقى من بطولات،الى جانب انه يمثل حالة تنافسية مثيرة بين فريقين يضمان خيرة نجوم الكرة الاردنية،ويعرفان جيدا قدرات بعضهما البعض ومواطن القوة والضعف في صفوفهما.

نظرة تاريخية

    وحمل تاريخ البطولة التي انطلقت للمرة الاولى عام 1981،والتي عادة ما تجمع بين بطلي الدوري الممتاز وكأس الاردن،او بطل الدوري ووصيف بطل الكأس في حال جمع فريق واحد بين كأسي الدوري والاردن،ثمانية مواجهات سابقة بين الفريقين بدأت في النسخة الاولى عام 1981 حين كان الوحدات بطلا للدوري في موسم 1980 فيما كان الفيصلي بطلا لكأس الاردن،وانتهت المباراة الى فوز الفيصلي بفارق ركلات الجزاء الترجيحية 6/4 بعد تعادل الفريقين 1/1.

    وعاد الفيصلي وفاز على الوحدات بهدف وحيد عام 1986،لكن الوحدات تذوق حلاوة الفوز الاول عام 1989 عندما غلب الفيصلي بفارق ركلات الجزاء الترجيحية 5/4 بعد تعادلهما 1/1،لكن الفيصلي فاز عام 1993 بهدفين مقابل هدف،بيد ان عام 1995 حمل الفوز الاكبر للفيصلي على الوحدات وبلغ 4/1،وكرر الفيصلي فوزه على الوحدات عام 1996 بهدف ذهبي،الا ان الوحدات استأثر بفوزين متتالين على الفيصلي اولهما عام 2000 بهدفين مقابل هدف وثانيهما بنفس النتيجة عام 2001،مما يعني ان الفيصلي فاز في خمس مرات سابقة في حين فاز الوحدات في ثلاث منها.

    ويشير تاريخ البطولة الى "سطوة" واضحة للفيصلي على القابها اسوة بالبطولات الاخرى،حيث نال اللقب "12" مرة من اصل "17" مرة لعب فيها بكأس الكؤوس،فيما فاز الوحدات به "6" مرات من اصل "12" مرة.

تحضيرات الفريقين للقاء

    تحضيرات الفريقين لهذا اللقاء بدأت منذ نحو اسبوعين،حيث عاد محمد عمر المدير الفني لكرة الوحدات من اجازته في مصر،وبدأ تدريب الفريق وسط التزام كامل من اللاعبين وبعد تعزيز صفوفه بمهاجم المنتخب الوطني مصطفى شحادة،فيما تولي الصربي برانكو مهمته مع الفيصلي للمرة الثانية،حيث يسعى الاخير لبناء الفريق من جديد واعادته الى سابق عهده.

ورغم ان المباراة تحمل صفة البطولة الا انها لن تكون المقياس الحقيقي لمستوى الفريقين،كونها تاخذ طابعا مختلفا لا يكشف القدرات الحقيقية لكل منهما،والتي تظهر بشكل جلي في بطولة الدوري الممتاز،حيث يتسابق نجوم الكرة الاردنية فيها على تقديم افضل ما لديهم طمعا في ارتداء قميص المنتخب الوطني.

    ويعول الوحدات على قدرات كوكبة تقليدية من النجوم امثال رأفت علي وفيصل ابراهيم وسفيان عبد الله وهيثم سمرين وحسن عبد الفتاح واشرف شتات ومحمود شلباية وباسم فتحي والسيراليوني دابوندي ومصطفى شحادة الوافد الجديد ومحمود قنديل،اضافة الى الوجوه الشابة التي فرضت وجودها سابقا مثل عبد الله الديسي وعيسى السباح واحمد عبد الحليم وحماد الاسمر ومصعب الرفاعي.

اما الفيصلي فبالاضافة الى تركيزه على العناصر المعروفة مثل مؤيد سليم ولؤي العمايرة وهيثم الشبول وحاتم عقل وقصي ابو عالية وخالد سعد وعدنان عوض وعبد الهادي المحارمة ومحمد خميس ومحمد زهير وسراج التل،فان لاعبين مثل عبد الاله الحناحنة وحسين زياد وشريف عدنان سيجدون دورا مناسبا لهم،وستشكل عودة حسونة الشيخ بمثابة "القوة الضاربة" لفريق الفيصلي.

التعليق