انطلاق فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي

تم نشره في الثلاثاء 21 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً
  • انطلاق فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الفيلم العربي الفرنسي

بهدف تعزيز حوار الحضارات

كوكب حناحنة

  عمان- اكد السفير الفرنسي في عمان ميشال كازا ان الدورة الحادية عشرة للفيلم العربي الفرنسي الذي سينطلق في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، هي "تظاهرة ثقافية تحتضن افلام روائية طويلة واخرى اردنية قصيرة، ويشارك فيها سبعة منتجين تونسيين ومغربيين وجزائريين وفرنسيين".

واشار خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد للاعلان عن فعاليات المهرجان صباح امس في مركز الحسين الثقافي إلى ان المهرجان بما يحتضنه من افلام وندوات حول السينما ينسجم مع المعركة التي تقودها فرنسا لصالح التنوع الثقافي والحوار بين الحضارات.

وقال: فيما يتعلق بصدام الحضارات وما افرزته احداث 11 سبتمبر، ومحاولة البعض اثارة مثل هذه الصدامات، فان فرنسا تأخذ على عاتقها تقديم واقع سياسي اخر من خلال الحوار بين الثقافات وتقريب وجهات النظر، والسينما تشكل احد اهم العوامل في هذا الحوار، وتجابه بدورها فرض نموذج اوحد ورؤية حصرية للعولمة، وتنطلق في ذلك من خلال التركيز على الارث الانساني، بالاشتراك مع العرب انفسهم، في سبيل كسر احتكار السينما لمصدر انتاج واحد لان ذلك يصب في خدمة الرؤية الاحادية في العالم، مشيرا الى ان المشروع الذي تنهض به منظمة اليونسكو وهو التنوع الثقافي والذي يفسح المجال لاي دولة ان تنتج وان تسوق انتاجها الفني والثقافي، متابعا انه بدون اليات الكوتا الاوروبية ومركز السينما ودون الدعم ما كانت فرنسا لتتمكن من انتاج 200 فيلم في كل عام، ومن هذه المنطلقات تساعد فرنسا مبدعين في دول الجنوب، وتشهد الافلام على تنوع الرابطة السينمائية بين فرنسا والعالم العربي.

وبين ان هنالك ندوة ستعقد خلال المهرجان يشارك فيها عدد من المخرجين والفنانيين والمنتجين تتيح الفرصة لتبادل الحوارات والتي ستفضي عن مشاريع سينمائية اردنية.

   واشاد نائب امين امانة عمان الكبرى عبدالرحيم البقاعي بالتظاهرة الثقافية الفنية التي تقيمها السفارة الفرنسية في عمان كل عام، مبينا ان حوار الحضارات لا يقف عند فكرة واحدة، انما هو حوار ينطلق من جميع الحضارات.

   من جانبها بينت عضو الهيئة الملكية للافلام لينا رعد أهمية اقامة مثل هذه التظاهرة التي من شأنها توفير ارضية صلبة لتواصل الثقافات والحضارات، ودعت الجمهور الاردني الى ضرورة مشاهدة هذه الافلام والاستفادة من الفكر الذي تحمله، وشكرت السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الفرنسي لالتزامهم باقامة هذا النشاط بشكل دوري.

واشارت الى ان المهرجان يخصص مساحة لعرض افلام اردنية قصيرة، والتي تفسح المجال امام المبدعين الشباب لعرض تجاربهم.

واوضحت ان الهيئة الملكية للافلام هدفها الرئيسي المساهمة في الوصول الى صناعة نتاج سينمائي وتلفزيوني اردني يصل ارجاء العالم.

وفي نهاية المؤتمر الصحافي تم عرض مشاهد قصيرة من الفيلم الجزائري"المنارة" وفيلم"الرحلة الطويلة".

   يذكر ان المهرجان الحادي عشر للفيلم العربي الفرنسي الذي  ينطلق  في الفترة الواقعة مابين 25 حزيران وحتى 2 تموز المقبل ياتي  بتنظيم من مؤسسة عبدالحميد شومان وامانة عمان الكبرى والبعثة السمعية البصرية الاقليمية التابعة للسفارة الفرنسية في الاردن بالمشاركة مع الهيئة الملكية ، ويحتضن سبعة افلام هي: الامير اخراج محمد رزان، الجدار من اخراج سيمون بيتون، الرحلة الطويلة من اخراج اسماعيل فيروخي، الهيام من اخراج محمد ملص المنارة من اخراج بلقاسم حجاج، باب الشمس من اخراج يسري نصرالله، كلفتي من اخراج محمد خان، كما وتشارك مجموعة مختارة من الافلام الاردنية القصيرة، وبشكل مواز لهذه العروض يقام لقاء بين المختصين تحت عنوان"من النص الى الشاشة" على شكل ورشة عمل في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

التعليق