التركيز على الألعاب الفردية والسباحة وإقامة مدرسة رياضية صيفية

تم نشره في الاثنين 20 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً
  • التركيز على الألعاب الفردية والسباحة وإقامة مدرسة رياضية صيفية

فهد العطيوي رئيس نادي الخليج

 

أحمد الرواشدة

    العقبة - قال رئيس نادي الخليج الرياضي فهد العطيوي أن النادي أولى جُل الاهتمام بالرياضة والبئية البحرية والتي تعد أحد اهم المحاور التي تتعامل معها جميع المؤسسات الرياضية والشبابية في المحافظة، وذلك من منطلق الموقع الجغرافي المميز الذي حبا الله العقبة بها, وبين العطيوي في حديثه لـ" الغد" أن نادي الخليج هو الوحيد على مستوى محافظات الجنوب الذي يمارس الرياضة النسوية من خلال الفرق النسوية منها فريق كرة القدم والريشة والطائرة والكرة الشاطئية ويسعى لتوسيع قاعدة مشاركة الفتاة في المحافظة من خلال إشراكها في نشاطات ورياضات أخرى كسباحة الزعانف والرياضات البحرية المختلفة.

مدرسة رياضية

    وأشار الى أن النادي تأسس عام 1981م ،وقد ضم في تلك الحقبة عددا من رجال الأعمال ومن ذوي الخبرة في الشؤون الرياضية والشبابية بهدف رعاية وصقل مواهب شبابنا الأردني الرياضي وتوجيههم للوجهة الصحيحة لخدمة بلدهم ومجتمعهم على حدٍ سواء, فبدأ النادي خطوات واسعة في العديد من المجالات لا سيما الرياضي منها ، ونحن هذا الاسبوع بصدد فتح مدرسة شبابية رياضية ثقافية شاملة لجميع الفئات العمرية خلال العطلة الصيفية والتي بدأت منذ أيام ولكلا الجنسين وذلك بهدف غرس قيم الولاء والانتماء للوطن ولتنمية القدرات الإبداعية, وللتخلص من أوقات الفراغ واستثمارها بالخير والنفع, كذلك زيادة الثقة بالنفس وبالتالي رفد المحافظة بالمواهب الرياضية والثقافية والشبابية .

    وأما على الصعيد الثقافي والاجتماعي فقد أخذنا على عاتقنا توعية الشباب وصقل معرفتهم بالشيء النافع والمفيد لهم ولمجتمعهم سواء بسواء من خلال المحاضرات والندوات المختلفة ذات المساس بحياتهم اليومية إضافة إلى الأمسيات الشعرية والأعمال التطوعية كالأيام الطبية المجانية والمساعدة في شتى المجالات إلى جانب تكريم طلبة الثانوية العامة بالمحافظة وهذا نهج انتهجه النادي منذ عشرين سنة والمشاركة في الاحتفالات الوطنية والدينية والقومية التي تقيمها مؤسسات المجتمع المدني في المحافظة.

مسيرة كرة قدم

    واستطرد العطيوي عن مسيرة كرة قدم قائلا : رغم أننا نؤمن بأن الإنجازات المميزة تأتي عن طريق الألعاب الفردية وهي الأقل تكلفة, إلا أن كرة القدم بالرغم من مصاريفها ومتاعبها لا يمكن بأي حال الاستغناء عنها خاصة وأنها همزة الوصل بيننا وبين القطاعات الرياضية الأخرى في مختلف أنحاء المملكة،حيث يوجد فريق النادي الأساسي والذي يشارك هذا العام بالدرجة الثالثة وحقق مؤخرا نتائج جيدة وفريق آخر تحت سن  20 وهوعلى مستوى عال ويتدرب باستمرار وفق أسس علمية إلى جانب الفريق النسوي والذي سيخوض مباريات ابتداء من الثاني من تموز ضمن دوري الاتحاد ، وتقدم بالشكر إلى اتحاد الكرة الذي التفت إلى الجنوب وأقام جزءا كبيرا من مباريات الفريق النسوي في محافظة العقبة مراعيا بذلك البعد الجغرافي الصعب, متمنيا من الاتحاد بالوقت نفسه عقد دورات تدريبية وتحكيمية لرياضيي الجنوب.

موقع مميز ... وتعاون واسع

    وقال إن طبيعة العقبة تختلف عن باقي محافظات المملكة،فشبابها يكدون في الأعمال لساعات النهار والطقس حار جداً وهذا لا يساعد في استمرار البرامج، ثم أننا نعاني من الضائقة المالية والبعد عن العاصمة عمان بحاجة إلى نفقات ووقت وهذا لا يتحقق حتى الآن، كل ذلك يحول دون التوسع في المشاريع ، لكن نسعى لكي نتجاوز بعض العراقيل لتطوير رياضتنا في العقبة، كما أن الموقع الجغرافي يحكم علينا هذه الرياضة مع التركيز الكبير عليها ، لكن كلفتها عالية جداً فقد عانينا في الماضي من عدم وجود مسبح أولمبي،وهذه العقبة قد تجاوزناها بوجود مسبح بنادي الأمير حمزة سيرى النور قريبا،أما بالنسبة للنادي فهو أول من مارس الرياضة البحرية وضمن امكانياته المتاحة،وقمنا برفد المنتخب الوطني بالعناصر المؤهلة واستطعنا أن نحرز نتائج متقدمة على المستوى المحلي والعربي،وبالنسبة إلى مبدأ التعاون مع مؤسسات المجتمع بشكل عام ، فنحن دائماً نؤمن بأن التعاون مع مختلف المؤسسات سيصب في خدمة الوطن كون الجميع شركاء في تحمل المسؤولية ، وتربطنا مع الأندية في الوطن علاقات وطيدة، ونحن نشعر بواجبنا نحو خدمتهم وترتيب زياراتهم ومعسكراتهم التدريبية، وهذا تقليد درجنا عليه منذ خمسة عقود ، نحاول أن نستفيد من هذه الفرق بلقاءات حسب الممكن فنحن نحرص على تعميق تجربة فرقنا ولاعبينا ، ونساهم أيضاً في تفعيل دور الرياضة السياحية مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ، فهذا خدمة للوطن ورياضته،  لكن للحق والحقيقة وبصراحة أن التعاون مع المؤسسات التعليمية لم يرق إلى مستوى الطموح ، ونأمل بتعاون وتنسيق أفضل ، أما المؤسسات الرياضية فالتعاون مطلوب وهو قائم ومثمر وبناء ، فنحن جهة تطوعية وعلينا التعاون مع أي جهة كانت داخلية أم خارجية.

التعليق