تعثر "نسور قرطاج" ممنوع أمام الماكينات الألمانية

تم نشره في السبت 18 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً
  • تعثر "نسور قرطاج" ممنوع أمام الماكينات الألمانية

ألمانيا - تونس

الساعة 7:00 مساء

كولن - تخوض تونس ممثلة العرب الوحيدة مباراة الفرصة الاخيرة اليوم السبت في كولن عندما تلتقي المانيا الدولة المضيفة لبطولة القارات ضمن منافسات المجموعة الاولى.

 وقدمت تونس عرضا جيدا في مباراتها الاولى التي خسرتها امام الارجنتين (1-2) علما بانها اضاعت ركلة جزاء في مطلع المباراة وهي تأمل في احراج المانيا التي عانت الامرين في مواجهة استراليا وحققت فوزا صعبا عليها (4-3)، وكانت تونس انتزعت تعادلا ثمينا من المانيا الغربية (0-0) في مونديال 1978 في الارجنتين عندما اضحت اول منتخب عربي يحقق فوزا في النهائيات وكان على حساب المكسيك (3-1).

 وتميز المنتخب التونسي بصلابة دفاعية واذا نجح في تحييد خطورة مفاتيح اللعب في المانيا وتحديدا مايكل بالاك وكيفن كورانيي فانه قد يحقق نتيجة مفاجئة، ويدرك مدرب المانيا بان عليه تحسين اداء خط دفاعه كثيرا اذا ما اراد الذهاب بعيدا في هذه البطولة.

 وناشد كلينسمان لاعبيه خصوصا المهاجمين منهم الى بذل جهود مضاعفة وقال: اول خط دفاع هو الهجوم، ولا شك بان خط الوسط يجب ان يكون اكثر تماسكا لاننا اعطينا استراليا مساحات شاسعة استغلتها لكي تسجل ثلاثة اهداف، هناك عامل آخر هام هو عدم التفريط بالكرة عندما تكون في حوزتنا وهذا يتطلب تركيزا اكبر.

 وكانت الصحف الالمانية انتقدت هشاشة خط الدفاع وألقت باللوم على المدافع العملاق روبرت هوت وحملته مسؤولية هدفين من اصل ثلاثة لكن كلينسمان انبرى للدفاع عن مدافعه وقال: يحتاج هوث الى خوض بعض المباريات لانه لم يكن اساسيا ضد تشلسي طوال الموسم الماضي وبالتالي فهو ليس في كامل لياقته البدنية.

 ولكن مهمة الدفاع التونسي لن تكون أكثر سهولة أمام الهجوم الالماني بقيادة كيفن كورانيي ولوكاس بودولسكي أو جيرالد أسامواه ومن خلف الهجوم صانع اللعب المتألق ماكل بالاك، وقد نجح خط هجوم المنتخب الالماني في تسجيل أربعة أهداف في لقاء أستراليا ليؤكد أن الاقوى بين خطوط الفريق الالماني.

 ومن المنتظر أن يزج مدرب المنتخب التونسي روجيه لومير بلاعب الوسط مهدي النفطي منذ البداية بالإضافة إلى المهاجمين دوس سانتوس وزياد الجزيري.

 

التعليق