"الأمير بولدي" حديث الشارع الرياضي الألماني

تم نشره في السبت 18 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً
  • "الأمير بولدي" حديث الشارع الرياضي الألماني

نجوم كأس القارات

 

 مدن - أثبت اللاعب الالماني الشاب لوكاس بودولسكي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس الجمعة عشية لقاء منتخب بلاده مع تونس اليوم في كأس القارات أنه لا يحب الخوض في التفاصيل، وجاءت إجابات بودولسكي الذي حضر المؤتمر الصحفي مع صديقه وزميله في المنتخب باستيان شفينشتايغر أقصر من الاسئلة ذاتها في كثير من الاحيان، وبودولسكي من نوع اللاعبين الذين يتكلمون بصوت منخفض ويصلون إلى الهدف مباشرة وهو قال بلكنة أهل كولونيا: وضع الكرة في شباك المنافسين هو ما يحسب.

 وظهرت مواهب بودولسكي مبكرا خاصة بعد انضمامه إلى المنتخب الالماني وهو لم يبلغ عامه العشرين بعد.. وعلى الرغم من ذلك سجل خمسة أهداف في المباريات الدولية الخمس التي شارك فيها وكان أخرها في مرمى استراليا الاربعاء الماضي في افتتاح كأس القارات، وبدأ المهتمون بكرة القدم الالمانية مقارنة اللاعب الشاب بالنجم الالماني السابق جيرد موللر الذي شارك منتخب بلاده الفوز بكأس العالم في عام 1974 وهو الهداف الافضل في تاريخ الكرة الالمانية حيث سجل 68 هدفا دوليا، وقال مايكل بالاك قائد منتخب ألمانيا: لوكاس يفعم مبارياتنا بالحياة وله تأثير منعش على كافة أعضاء الفريق.

 وأطلقت الصحافة في كولونيا لقب "الامير بولدي" على بودولسكي منذ أن لعب مباراته الاولى مع فريقه عام 2003، وهو لم يعد أمير كولونيا فقط وإنما ملك الوجوه الجديدة في المنتخب الالماني الذي يتسم بروح الشباب تحت قيادة المدرب يورغن كلينسمان الذي يأمل في قيادة بلاده إلى الفوز بكأس العالم العام المقبل، ويحظى بولدي بشعبية كبيرة خصوصا لدى الفتيات وهو يقضي اسعد أوقاته مع أصدقائه في مدينة بيرجيم القربية من كولونيا والتي هاجرت إليها عائلته من بولندا وهو في الثانية من عمره.

 وفي وقت كان زملاء بودولسكي أمثال الحارس أوليفر كان الذي يكبره بنحو 16 عاما يحصدون الالقاب الكبيرة كان اللاعب الشاب يسجل أهدافا لفريق الصغار في نادي بيرجيم، وقال هورست برويتشكي مدرب فريق الشباب في فريق بيرجيم: لم أكن أراه أبدا بلا كرة.

 وإذا كان بودولسكي لم يتمكن من تفادي هبوط نادي كولونيا إلى دوري الدرجة الثانية قبل موسمين فإن أهدافه الاربع والعشرين التي سجلها الموسم الماضي كانت السبب الرئيسي في عودة النادي إلى الدرجة الاولى في الموسم المقبل، ولا يعبأ بودولسكي كثيرا بنوعية المدافعين الذي سيواجههم الموسم المقبل في البوندسليغا.. وقال لمجلة كيكر: اللعبة لا تختلف في أي وضع، قد تكون أسهل مع المنتخب عنها في مسابقة الدرجة الثانية.

 والمؤكد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تبدأ الاندية الكبيرة في السعي خلف بودولسكي علما أن مدير نادي بايرن ميونخ اولي هونيس طلب من شفينشتايغر جس نبض صديقه وإقناعه بالانضمام إلى بطل الدوري الالماني.

(د.ب.ا)

روبينيو.. جوهرة البرازيل الجديدة

 بعكس جميع مدربي كرة القدم في العالم الذين يواجهون عادة مشاكل تتعلق بنقص أو عجز معين في خطوط هجومهم أو دفاعهم.. فإن مدرب المنتخب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا يواجه مشكلة جديدة وهي كثرة الهدافين البارعين لديه.

 وبعد حصول نجم الهجوم البرازيلي الصاعد روبينيو على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه الاولى ببطولة كأس القارات الحالية بألمانيا مساء أول أمس الخميس والتي فازت فيها البرازيل على اليونان (3-0).. ازدادت مشكلة باريرا تعقيدا وأصبح في مواجهة اختيار صعب بين هدافي البرازيل لتشكيل خط هجومها الاساسي خلال بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.

 وكان روبينيو (21 عاما) مصدر قلق دائم بالنسبة لابطال أوروبا في مباراة اول امس ونجح في تسجيل الهدف الثاني لبلاده بعد 42 ثانية فقط من بداية الشوط الثاني، هذا بالاضافة إلى أن مهاجم نادي سانتوس البرازيلي كاد يسجل ثلاثة أهداف أخرى لولا وقوفه في وضع التسلل، ووصف باريرا روبينيو قائلا: إنه كنز بالنسبة لنا.. فبرغم أن الطريق أمامه مازال طويلا الا أنه سيكون مفيدا جدا لنا، وأكد باريرا أن يوم أول أمس كان جيدا بالنسبة له كمدرب للمنتخب البرازيلي بعد إضافة روبينيو إلى قائمة الهدافين البرازيلية التي سيشكل منها خط هجوم الفريق في كأس العالم 2006 والتي تضم بالفعل رونالدو مهاجم ريال مدريد الاسباني وأدريانو مهاجم إنتر ميلان الايطالي وريكاردو أوليفيرا من ريال بيتيس الاسباني، وأضاف بيريرا: لدي عدد كبير من المهاجمين الجيدين، ولكنني لا يسعني سوى الاستعانة باثنين أساسيين، إن هذا الامر يسبب له صداعا حقيقيا.. ولكنه صداع جيد النوع.. لا شك أن روبينيو سيصارع للحصول على مكان أساسي بالمنتخب البرازيلي، هذا أمر أكيد.

 في الوقت نفسه أثنى زملاء روبينيو بالمنتخب البرازيلي على زميلهم الجديد بعد تألقه اول امس، حيث قال كاكا لاعب خط وسط نادي آي.سي ميلان الايطالي: إن هذا يظهر قوة البرازيل وقدرتها على إفراز المواهب الجديدة، وهو (روبينيو) أحدث هذه المواهب.

 أما لوسيو لاعب خط وسط بايرن ميونيخ الالماني فأكد أنه: إذا لعب (روبينيو) بهذا المستوى في كل مباراة سيصبح لاعبا عظيما، إنه اسم جديد في المنتخب الوطني (البرازيلي) وأمامه مستقبل مشرق.

التعليق